محمد القصير: حضور شبابي وإبداعات نسائية بمهرجان الشارقة للشعر النبطي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/06 الساعة 17:42
مدار الساعة - إبراهيم السواعير - قال مدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة في الشارقة محمد بن إبراهيم القصير إنّ مهرجان الشارقة للشعر النبطي في دورته العشرين، يشكل أرشيفًا مهمًّا في ذاكرة الشعراء والباحثين والمهتمين، مؤكدًا أنّ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يولي الشعر النبطي عنايةً كبيرة، ومهتم بدعوة الإبداعات الشبابية تحديدًا من كافة أنحاء الوطن العربي، كما يولي سموّه الأصوات النسائيّة هذا الاهتمام، وقد قامت دائرة الثقافة بالشارقة من خلال إدارة الشؤون الثقافية بتنفيذ هذه الرؤية، ضمن ترتيبات تحتفي بجيل الرواد من الشعراء، وفي الوقت ذاته دعوة شعراء لم يسبق أن شاركوا في دورات سابقة، وهو ما يجعل من المهرجان علامةً فارقة، ومستمرًا في تقديمه المزيد من الكفاءات والإبداعات.
وأضاف القصير، في سياق حفل افتتاح المهرجان الذي حظي برعاية وحضور من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة غنية جدًا بالشعر النبطي والشعبي والتراث، كما أنّ سموه مهتم بأرشفة وتوثيق كل ذلك، إضافةً إلى الأدب الفصيح، من خلال مجلات تصدر عن دائرة الثقافة بالشارقة، خصوصًا وأنّ مجلس الحيرة الأدبي الذي افتتحه سموّه قبل سنوات جاء تأكيدًا على هذا الاهتمام الكبير بالشعر والتراث.
وحول مشاركة الشعراء الإماراتيين والخليجيين والعرب، قال القصير إنّ هناك مشاركات جادة لشعراء من الإمارات، والأردن، والسعودية، وسلطنة عمان، والعراق، والكويت، ومصر، وسوريا، وقطر، وفلسطين، والبحرين، واليمن، بالإضافة لوجود جمهور من الشعراء العرب الذين يحرصون على حضور هذا المهرجان لما يشكله من تنوّع في الذائقة الأدبية والمدارس الشعرية للبيئات العربية وألوانها الإبداعية، لافتًا إلى حضور إعلاميين وأدباء يديرون أمسيات المهرجان.
وقال القصير إنّ المهرجان، الذي يحظى بانتشار عربي في الشارقة، قدّم الكثير من الكفاءات منذ الثمانينيات من القرن الماضي، وما يزال مستمرًا في رسالته التي أكدها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في أن يعبّر الإبداع عن الشعراء والقيم العربية الأصيلة، ولذلك فكل القراءات ثرية ومتميزة، حيث تجمع منصة الإبداع الشعراء العرب للاستماع إلى إفرازات كل بلد من القصائد والثقافات التي تتضمنها هذه القصائد.
وأشار القصير إلى أنّ المهرجان سيتواصل في يومين، حيث تنتقل الأمسيات الشعرية إلى مدينة الذيد، ومدينة كلباء، لكي يتعرف الشعراء وجمهور الشعر والضيوف على هاتين المدينتين العريقتين، خصوصًا وأنّ هناك مشاريع جديدة في مدينة الذيد سوف يفتتحها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي السبت القادم، بالإضافة إلى الكثير من المشاريع الثقافية والتراثية التي افتتحها سموّهُ في كلباء.
وقال القصير إنّ هناك العديد من الأصوات النسائية والشبابية المشاركة في فعاليات مهرجان الشارقة للشعر النبطي، وهي أصوات ستأخذ مكانها مستقبلًا، خصوصًا حين تكون إلى جانب الأصوات الإبداعية الناضجة أو التي لها خبرة في كتابة القصيدة من أعمار وأجيال مختلفة.
وعن تكريم شخصيّتي المهرجان، الشاعر الإماراتي سعيد سالم بولاحج الرميثي، والشاعر الإماراتي علي جمعة السويدي الغنامي، أكد القصير أنّهما اسمان مهمّان على مستوى القصيدة النبطية الإماراتية، وقدّما خلال مسيرتهما إبداعات متنوعة في أغراض الشعر والكتابة الشعرية الأصيلة التي ميزت قصائدهما، باعتبارهما ذاكرة حقيقية، ولديهما موروث غني، وحظيا بتكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإذا عدنا إلى تجربتهما الشعرية التي تقرر أن تكون لهما ندوة نقدية في الصباح الثاني لحفل افتتاح المهرجان والتكريم، فإنّنا نجد أنّ مخرجات هذه الندوة كانت ثرية من واقع النقاش الدائر بحضورهما ومشاركة وحضور نقاد متخصصين في هذا المجال.
وأشار القصير إلى كتيب المهرجان الذي اشتمل على قصائد مختارة للشعراء المشاركين، وكذلك التجهيزات المناسبة من دائرة الثقافة بالشارقة لتقديم كافة سبل الراحة للحضور والضيوف والشعراء والإعلاميين، لافتًا إلى أهمية قصر الثقافة كمكان يتألق فيه الأدب والفن وكافة حقول الإبداع، إضافة إلى ما أرساه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، من مؤسسات ومراكز ثقافية تحتضن العمل الثقافي وتقدم الشارقة بأبهى حلّة ثقافية، ولذلك فقد فازت الشارقة بأكثر من مناسبة ثقافية، منها عاصمة الثقافة العربية، وعاصمة الكتاب، وعاصمة الثقافة الإسلامية، وعاصمة السياحة، وغيرها من المناسبات.
وأخيرًا، أشار القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، إلى الموسم الثقافي واستمرار الأنشطة والفعاليات خلال العام 2026، ضمن ترتيبات وخطة عمل تجعل من الثقافة في سلّم أولويات المواطنين والضيوف والشعراء والأدباء والفنانين..
وأضاف القصير، في سياق حفل افتتاح المهرجان الذي حظي برعاية وحضور من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة غنية جدًا بالشعر النبطي والشعبي والتراث، كما أنّ سموه مهتم بأرشفة وتوثيق كل ذلك، إضافةً إلى الأدب الفصيح، من خلال مجلات تصدر عن دائرة الثقافة بالشارقة، خصوصًا وأنّ مجلس الحيرة الأدبي الذي افتتحه سموّه قبل سنوات جاء تأكيدًا على هذا الاهتمام الكبير بالشعر والتراث.
وحول مشاركة الشعراء الإماراتيين والخليجيين والعرب، قال القصير إنّ هناك مشاركات جادة لشعراء من الإمارات، والأردن، والسعودية، وسلطنة عمان، والعراق، والكويت، ومصر، وسوريا، وقطر، وفلسطين، والبحرين، واليمن، بالإضافة لوجود جمهور من الشعراء العرب الذين يحرصون على حضور هذا المهرجان لما يشكله من تنوّع في الذائقة الأدبية والمدارس الشعرية للبيئات العربية وألوانها الإبداعية، لافتًا إلى حضور إعلاميين وأدباء يديرون أمسيات المهرجان.
وقال القصير إنّ المهرجان، الذي يحظى بانتشار عربي في الشارقة، قدّم الكثير من الكفاءات منذ الثمانينيات من القرن الماضي، وما يزال مستمرًا في رسالته التي أكدها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في أن يعبّر الإبداع عن الشعراء والقيم العربية الأصيلة، ولذلك فكل القراءات ثرية ومتميزة، حيث تجمع منصة الإبداع الشعراء العرب للاستماع إلى إفرازات كل بلد من القصائد والثقافات التي تتضمنها هذه القصائد.
وأشار القصير إلى أنّ المهرجان سيتواصل في يومين، حيث تنتقل الأمسيات الشعرية إلى مدينة الذيد، ومدينة كلباء، لكي يتعرف الشعراء وجمهور الشعر والضيوف على هاتين المدينتين العريقتين، خصوصًا وأنّ هناك مشاريع جديدة في مدينة الذيد سوف يفتتحها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي السبت القادم، بالإضافة إلى الكثير من المشاريع الثقافية والتراثية التي افتتحها سموّهُ في كلباء.
وقال القصير إنّ هناك العديد من الأصوات النسائية والشبابية المشاركة في فعاليات مهرجان الشارقة للشعر النبطي، وهي أصوات ستأخذ مكانها مستقبلًا، خصوصًا حين تكون إلى جانب الأصوات الإبداعية الناضجة أو التي لها خبرة في كتابة القصيدة من أعمار وأجيال مختلفة.
وعن تكريم شخصيّتي المهرجان، الشاعر الإماراتي سعيد سالم بولاحج الرميثي، والشاعر الإماراتي علي جمعة السويدي الغنامي، أكد القصير أنّهما اسمان مهمّان على مستوى القصيدة النبطية الإماراتية، وقدّما خلال مسيرتهما إبداعات متنوعة في أغراض الشعر والكتابة الشعرية الأصيلة التي ميزت قصائدهما، باعتبارهما ذاكرة حقيقية، ولديهما موروث غني، وحظيا بتكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإذا عدنا إلى تجربتهما الشعرية التي تقرر أن تكون لهما ندوة نقدية في الصباح الثاني لحفل افتتاح المهرجان والتكريم، فإنّنا نجد أنّ مخرجات هذه الندوة كانت ثرية من واقع النقاش الدائر بحضورهما ومشاركة وحضور نقاد متخصصين في هذا المجال.
وأشار القصير إلى كتيب المهرجان الذي اشتمل على قصائد مختارة للشعراء المشاركين، وكذلك التجهيزات المناسبة من دائرة الثقافة بالشارقة لتقديم كافة سبل الراحة للحضور والضيوف والشعراء والإعلاميين، لافتًا إلى أهمية قصر الثقافة كمكان يتألق فيه الأدب والفن وكافة حقول الإبداع، إضافة إلى ما أرساه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، من مؤسسات ومراكز ثقافية تحتضن العمل الثقافي وتقدم الشارقة بأبهى حلّة ثقافية، ولذلك فقد فازت الشارقة بأكثر من مناسبة ثقافية، منها عاصمة الثقافة العربية، وعاصمة الكتاب، وعاصمة الثقافة الإسلامية، وعاصمة السياحة، وغيرها من المناسبات.
وأخيرًا، أشار القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، إلى الموسم الثقافي واستمرار الأنشطة والفعاليات خلال العام 2026، ضمن ترتيبات وخطة عمل تجعل من الثقافة في سلّم أولويات المواطنين والضيوف والشعراء والأدباء والفنانين..
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/06 الساعة 17:42