البروبيوتيك في قفص الاتهام.. أطباء يحذرون من 'الجانب المظلم' لمشروب الكفير
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/04 الساعة 15:36
مدار الساعة-من مراعي روسيا ومنغوليا القديمة إلى رفوف أكبر المتاجر العالمية، يشهد "الكفير" أو ما يعرف بـ "الحليب المخمر" شعبية غير مسبوقة. وبينما تتسابق سلاسل المتاجر في بريطانيا لتلبية الطلب الذي قفز بنسبة 400%، بدأ الأطباء في المملكة المتحدة يدقون ناقوس الخطر بشأن "الجانب المظلم" لهذا المشروب الذي يُوصف بالخارق.
لا يُعد "الكفير" مجرد بديل للزبادي، فهو يحتوي على ترسانة من البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) تزيد بمقدار 10 إلى 20 ضعفاً عما يوجد في المنتجات التقليدية.
ويؤكد جوردان هاوورث، خبير صحة الجهاز الهضمي في لندن لصحيفة دايلي ميل أن الاستهلاك اليومي لهذا المشروب يعمل كـ "درع واقي" للجسم، حيث تساهم ميكروباته الصديقة في تعزيز صحة الأمعاء وتقليل مخاطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والعدوى، ودعم الجسم ضد سرطان الأمعاء.
ورغم تصنيف "ملك البروبيوتيك"، إلا أن الانبهار بفوائده قد يتحول إلى كابوس صحي إذا لم يتم تناوله بحذر. فقد أطلق خبراء صحة الجهاز الهضمي سلسلة من التحذيرات حول "الآثار الجانبية" التي قد تصل في حالات نادرة إلى عدوى مميتة.
صدمة الأمعاء: لماذا يسبب الكفير الألم؟
يحتوي الكفير على نحو ملياري ميكروب في الحصة الواحدة، وهو ما يمثل "هجوماً بكتيرياً" مفاجئاً للأمعاء غير المعتادة عليه. يوضح الخبير جوردان هاوورث أن هذه البكتيريا تبدأ فوراً في تخمير الكربوهيدرات (مثل الخبز والمعكرونة) داخل الجسم، مما يؤدي إلى انتفاخ وتقلصات حادة، وإسهال مفاجئ، وتراكم مزعج للغازات. لذا يُنصح ببدء ربع كوب يومياً مع زيادة الكمية تدريجياً لتمنح الأمعاء فرصة للتأقلم.
فخ القولون العصبي
على عكس الشائع، الكفير ليس علاجاً سحرياً لكل مشكلات الهضم. فبالنسبة لمرضى القولون العصبي، قد يؤدي شربه إلى تهيج بطانة الأمعاء بدلاً من تهدئتها. أما المصابون بفرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة ، فإن الكفير قد يزيد من تراكم الغازات والألم، مما يجعل استهلاكه "مخاطرة" تتطلب إشرافاً طبياً.
عندما تتحول البكتيريا النافعة إلى "قاتلة"
في تحذير هو الأشد خطورة، كشفت مراجعة طبية عن حالة وفاة لرجل (70 عاماً) أصيب بتسمم في الدم (إنتان) وفشل في الأعضاء نتيجة تناول بروبيوتيك مشابه للكفير.
ويرى الأطباء أن البكتيريا "النافعة" قد تخترق الجسم وتنتشر كعدوى خطيرة لدى فئات محددة، مثل مرضى ضعف المناعة الحاد مثل المصابين بفيروس نقص المناعة، وهؤلاء الذين خضعوا لعمليات زراعة الأعضاء، ومرضى السرطان الذين يتلقون علاجات حديثة، وأصحاب الحالات المزمنة التتي تنهك الجهاز المناعي.
لا يُعد "الكفير" مجرد بديل للزبادي، فهو يحتوي على ترسانة من البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) تزيد بمقدار 10 إلى 20 ضعفاً عما يوجد في المنتجات التقليدية.
ويؤكد جوردان هاوورث، خبير صحة الجهاز الهضمي في لندن لصحيفة دايلي ميل أن الاستهلاك اليومي لهذا المشروب يعمل كـ "درع واقي" للجسم، حيث تساهم ميكروباته الصديقة في تعزيز صحة الأمعاء وتقليل مخاطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والعدوى، ودعم الجسم ضد سرطان الأمعاء.
ورغم تصنيف "ملك البروبيوتيك"، إلا أن الانبهار بفوائده قد يتحول إلى كابوس صحي إذا لم يتم تناوله بحذر. فقد أطلق خبراء صحة الجهاز الهضمي سلسلة من التحذيرات حول "الآثار الجانبية" التي قد تصل في حالات نادرة إلى عدوى مميتة.
صدمة الأمعاء: لماذا يسبب الكفير الألم؟
يحتوي الكفير على نحو ملياري ميكروب في الحصة الواحدة، وهو ما يمثل "هجوماً بكتيرياً" مفاجئاً للأمعاء غير المعتادة عليه. يوضح الخبير جوردان هاوورث أن هذه البكتيريا تبدأ فوراً في تخمير الكربوهيدرات (مثل الخبز والمعكرونة) داخل الجسم، مما يؤدي إلى انتفاخ وتقلصات حادة، وإسهال مفاجئ، وتراكم مزعج للغازات. لذا يُنصح ببدء ربع كوب يومياً مع زيادة الكمية تدريجياً لتمنح الأمعاء فرصة للتأقلم.
فخ القولون العصبي
على عكس الشائع، الكفير ليس علاجاً سحرياً لكل مشكلات الهضم. فبالنسبة لمرضى القولون العصبي، قد يؤدي شربه إلى تهيج بطانة الأمعاء بدلاً من تهدئتها. أما المصابون بفرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة ، فإن الكفير قد يزيد من تراكم الغازات والألم، مما يجعل استهلاكه "مخاطرة" تتطلب إشرافاً طبياً.
عندما تتحول البكتيريا النافعة إلى "قاتلة"
في تحذير هو الأشد خطورة، كشفت مراجعة طبية عن حالة وفاة لرجل (70 عاماً) أصيب بتسمم في الدم (إنتان) وفشل في الأعضاء نتيجة تناول بروبيوتيك مشابه للكفير.
ويرى الأطباء أن البكتيريا "النافعة" قد تخترق الجسم وتنتشر كعدوى خطيرة لدى فئات محددة، مثل مرضى ضعف المناعة الحاد مثل المصابين بفيروس نقص المناعة، وهؤلاء الذين خضعوا لعمليات زراعة الأعضاء، ومرضى السرطان الذين يتلقون علاجات حديثة، وأصحاب الحالات المزمنة التتي تنهك الجهاز المناعي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/04 الساعة 15:36