'الدش المظلم'.. صرعة جديدة على تيك توك تعدك بنوم عميق وتخلصك من التوتر
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/04 الساعة 15:31
مدار الساعة-هل فكرت يوماً في الاستحمام والأنوار مطفأة؟ قد تبدو الفكرة غريبة أو مخيفة للبعض، لكن "الدش المظلم" (Dark Shower) بات يتحول من مجرد فيديو "فيروسي" على تيك توك إلى ملاذ صحي يلجأ إليه الآلاف يومياً للهروب من صخب الحياة الرقمية وتحقيق نوم أعمق.
ما هو "الدش المظلم"؟
الفكرة ببساطة هي ممارسة روتين الاستحمام الليلي في ظلام دامس أو إضاءة خافتة جداً (شمعة صغيرة)، مع استبعاد تام للموسيقى أو الهواتف، والتركيز الكامل على إحساس الماء والتنفس.
لماذا ينصح به الخبراء؟
توضح الدكتورة سوزان وايلي، المستشارة الطبية لـ IQdoctor، أن الفائدة لا تكمن في الماء نفسه بقدر ما تكمن في "تقليل التحفيز الحسي".
هرمون النوم:
الإضاءة الساطعة في الحمامات ليلاً تثبط إفراز "الميلاتونين"، بينما يساعد الظلام الدماغ على إدراك أن النهار قد انتهى فعلياً.
الجهاز العصبي:
يساعد هذا الروتين الجسم على الانتقال من حالة "التأهب والتوتر" إلى حالة "الاسترخاء والتجديد" عبر إيقاف سيل المعلومات البصرية التي ترهق الدماغ.
تجربة واقعية: بين السكينة والارتباك
رغم الوعود الوردية، خاضت إحدى الكاتبات تجربة شخصية لمدة أسبوع، وكانت النتيجة مزيجاً من الإيجابية والتحديات:
التحدي المضحك: في الظلام، قد تختلط عليك زجاجات الشامبو بمرطبات الجسم، وقد تجد صعوبة في ضبط حرارة الماء أو تفادي التعثر.
الشعور بالضعف: قد يثير الظلام الدامس القلق بدلاً من السكينة لدى البعض، خاصة ممن يخشون الأماكن المغلقة أو المظلمة.
الفائدة الكبرى: رغم الارتباك الأولي، أكدت التجربة أن "النوم السريع" كان النتيجة الأكثر وضوحاً، فالجسد يسترخي بعمق أكبر بمجرد الخروج من "شرنقة الماء المظلمة".
روشتة "الدش المظلم" الناجح
إضاءة ليليلة خافتة: إذا كان الظلام التام يزعجك، ابدأ بضوء خافت جداً لتجنب الحوادث المنزلية.
تصفية الذهن: اعتبرها جلسة "تأمل" وليس مجرد نظافة جسدية، واجعلها إشارة لدماغك بأن وقت النوم قد حان.
ما هو "الدش المظلم"؟
الفكرة ببساطة هي ممارسة روتين الاستحمام الليلي في ظلام دامس أو إضاءة خافتة جداً (شمعة صغيرة)، مع استبعاد تام للموسيقى أو الهواتف، والتركيز الكامل على إحساس الماء والتنفس.
لماذا ينصح به الخبراء؟
توضح الدكتورة سوزان وايلي، المستشارة الطبية لـ IQdoctor، أن الفائدة لا تكمن في الماء نفسه بقدر ما تكمن في "تقليل التحفيز الحسي".
هرمون النوم:
الإضاءة الساطعة في الحمامات ليلاً تثبط إفراز "الميلاتونين"، بينما يساعد الظلام الدماغ على إدراك أن النهار قد انتهى فعلياً.
الجهاز العصبي:
يساعد هذا الروتين الجسم على الانتقال من حالة "التأهب والتوتر" إلى حالة "الاسترخاء والتجديد" عبر إيقاف سيل المعلومات البصرية التي ترهق الدماغ.
تجربة واقعية: بين السكينة والارتباك
رغم الوعود الوردية، خاضت إحدى الكاتبات تجربة شخصية لمدة أسبوع، وكانت النتيجة مزيجاً من الإيجابية والتحديات:
التحدي المضحك: في الظلام، قد تختلط عليك زجاجات الشامبو بمرطبات الجسم، وقد تجد صعوبة في ضبط حرارة الماء أو تفادي التعثر.
الشعور بالضعف: قد يثير الظلام الدامس القلق بدلاً من السكينة لدى البعض، خاصة ممن يخشون الأماكن المغلقة أو المظلمة.
الفائدة الكبرى: رغم الارتباك الأولي، أكدت التجربة أن "النوم السريع" كان النتيجة الأكثر وضوحاً، فالجسد يسترخي بعمق أكبر بمجرد الخروج من "شرنقة الماء المظلمة".
روشتة "الدش المظلم" الناجح
إضاءة ليليلة خافتة: إذا كان الظلام التام يزعجك، ابدأ بضوء خافت جداً لتجنب الحوادث المنزلية.
تصفية الذهن: اعتبرها جلسة "تأمل" وليس مجرد نظافة جسدية، واجعلها إشارة لدماغك بأن وقت النوم قد حان.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/04 الساعة 15:31