طفلة صينية بعمر 7 سنوات تبكي الملايين برعاية والدها المريض بمفردها
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/02 الساعة 15:30
مدار الساعة-حظيت قصة طفلة صينية تبلغ من العمر 7 سنوات باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يوثّق قيامها برعاية والدها المريض بالقلب بمفردها داخل أحد مستشفيات شمال شرقي الصين.
ووفقاً لما نشرته وسائل إعلام محلية، تعود القصة إلى الطفلة "سان منغرو" التي تولّت العناية بوالدها، في الأربعينيات من عمره، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى بمقاطعة هيلونغجيانغ، عقب إصابته بمرض في القلب استدعى دخوله المستشفى.
وبدأت القصة في التداول منذ يوم 18 يناير (كانون الثاني)، عندما نشر رجل يُدعى "بي" مقطع فيديو صوّره داخل المستشفى، حيث كان يرعى والده المريض في السرير المجاور لوالد الطفلة.
وأظهر الفيديو اعتماد "سان" الكامل على نفسها في الاهتمام بوالدها، إذ كانت تتولى حجز المواعيد الطبية، والبحث عن الأطباء والممرضين عند الحاجة، واستلام نتائج الفحوصات، إضافة إلى شراء الوجبات اليومية.
وخلال حديثها مع "بي"، أوضحت الطفلة أن والديها منفصلان، وأن جدتها تجاوزت السبعين من العمر ولا تستطيع الحضور إلى المستشفى بشكل يومي، فيما يعمل باقي أقاربها كعمّال مهاجرين في مدن بعيدة.
وحقق المقطع المصوّر أكثر من 12 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع عدداً كبيراً من المستخدمين إلى تقديم تبرعات وإرسال مستلزمات معيشية يومية للطفلة، في حين قررت إدارة مستشفى "تشي تشيهار" تخفيض تكاليف علاج والدها، مراعاةً لظروف الأسرة المالية الصعبة.
ولاحقاً خرج والد الطفلة من المستشفى، حيث أكد أنه بات قادراً على الاعتماد على نفسه، مع حاجته أحياناً لمن يقضي بعض المشاوير نيابةً عنه، وقال في تصريحات إعلامية: "سمحتُ لابنتي بالبقاء معي في المستشفى لأنها في عطلة الشتاء، ولا يوجد من يعتني بها في المنزل".
ورغم تحسّن حالة والدها، واصلت قصة الطفلة "سان" إثارة تفاعل واسع عبر الإنترنت، وكتب أحد المتابعين: "الأطفال من الأسر الفقيرة يفهمون الحياة مبكراً، بينما ينعم أطفال في سنها بالدلال، أصبحت هي عماد أسرتها، ويصعب عدم التعاطف مع هذه الطفلة الناضجة".
ووفقاً لما نشرته وسائل إعلام محلية، تعود القصة إلى الطفلة "سان منغرو" التي تولّت العناية بوالدها، في الأربعينيات من عمره، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى بمقاطعة هيلونغجيانغ، عقب إصابته بمرض في القلب استدعى دخوله المستشفى.
وبدأت القصة في التداول منذ يوم 18 يناير (كانون الثاني)، عندما نشر رجل يُدعى "بي" مقطع فيديو صوّره داخل المستشفى، حيث كان يرعى والده المريض في السرير المجاور لوالد الطفلة.
وأظهر الفيديو اعتماد "سان" الكامل على نفسها في الاهتمام بوالدها، إذ كانت تتولى حجز المواعيد الطبية، والبحث عن الأطباء والممرضين عند الحاجة، واستلام نتائج الفحوصات، إضافة إلى شراء الوجبات اليومية.
وخلال حديثها مع "بي"، أوضحت الطفلة أن والديها منفصلان، وأن جدتها تجاوزت السبعين من العمر ولا تستطيع الحضور إلى المستشفى بشكل يومي، فيما يعمل باقي أقاربها كعمّال مهاجرين في مدن بعيدة.
وحقق المقطع المصوّر أكثر من 12 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع عدداً كبيراً من المستخدمين إلى تقديم تبرعات وإرسال مستلزمات معيشية يومية للطفلة، في حين قررت إدارة مستشفى "تشي تشيهار" تخفيض تكاليف علاج والدها، مراعاةً لظروف الأسرة المالية الصعبة.
ولاحقاً خرج والد الطفلة من المستشفى، حيث أكد أنه بات قادراً على الاعتماد على نفسه، مع حاجته أحياناً لمن يقضي بعض المشاوير نيابةً عنه، وقال في تصريحات إعلامية: "سمحتُ لابنتي بالبقاء معي في المستشفى لأنها في عطلة الشتاء، ولا يوجد من يعتني بها في المنزل".
ورغم تحسّن حالة والدها، واصلت قصة الطفلة "سان" إثارة تفاعل واسع عبر الإنترنت، وكتب أحد المتابعين: "الأطفال من الأسر الفقيرة يفهمون الحياة مبكراً، بينما ينعم أطفال في سنها بالدلال، أصبحت هي عماد أسرتها، ويصعب عدم التعاطف مع هذه الطفلة الناضجة".
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/02 الساعة 15:30