الكويت تكشف أحكام المدانين بالتلاعب بواقعة السحوبات التجارية الشهيرة

مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/02 الساعة 12:58
مدار الساعة - قضت محكمة كويتية في قضية السحوبات المتهمين فيها بالرشوة وغسل الأموال والتزوير في السحوبات التجارية والتلاعب واستغلال عمل وظيفي بحبس 19 متهما 10 سنوات مع الشغل والنفاذ وتغريمهم متضامنين مبلغ 3 ملايين و52 ألف دينار، وحبس 28 متهما آخرين 4 سنوات مع الشغل والنفاذ، والامتناع عن عقاب 14 متهما، وإبعاد المتهمين الوافدين بعد تنفيذ العقوبة ومصادرة الأموال محل جريمة غسل الأموال.

ونوهت المحكمة في حكمها إلى «مبلغ خطورة ما قام به المتهمون وبالأخص المتهم الأول بصفته موظفاً عاماً بالتحايل والتلاعب بوظيفته لتحقيق مكاسب شخصية غير مستحقة يُعدّ سلوكا غير أخلاقي يضرب مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، وهذا النوع من الغش يُفقد السحوبات مصداقيتها ويُضعف ثقة المشاركين من الجمهور بالجهات المنظمة... وباقي المتهمين قانوناً، وتطبيق العقوبات المقررة نظامًا بحقهم ردعا لهم ولغيرهم، وحماية للنظام العام».

وتفجرت القضية في مارس/آذار الماضي، وتحديدا خلال مهرجان "يا هلا"، أكبر مهرجانات التسوق في الكويت؛ إذ فازت سيدة بالجائزة الكبرى وهي سيارة كاديلاك إسكاليد 2024، ويقدر سعرها تقريبا بـ80 ألف دولار.

وكانت السيدة نفسها قد فازت بـ4 سيارات في عام واحد، منها سيارة من طراز جيلي كولراي 2025، فضلا عن سيارات أخرى من طرازات مختلفة.

وانتشرت مقاطع فيديو أظهرت وجود تلاعب في عمليات السحب بطلها رئيس قسم السحوبات في وزارة التجارة الكويتية.

وبالفعل، كشفت وزارة الداخلية الكويتية عن شبكة للتلاعب بالسحوبات، وقالت إن رئيس قسم السحوبات في الوزارة استغل منصبه لتنفيذ العملية مقابل مبالغ مادية.
وقالت النيابة -في بيان نشر على حسابها في موقع إكس– إن تحقيقاتها كشفت عن "شبكة إجرامية منظمة" استغلت السحوبات التجارية الترويجية التي كانت تنفذ تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة "لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة".

وذكر البيان أن هذه الشبكة قامت بعمليات تزوير لنتائج السحوبات "واستهدفت الاستيلاء بغير حق على جوائز تلك السحوبات عبر ممارسات احتيالية".

وأوضح البيان أن عائدات هذه العمليات الاحتيالية جرى غسلها عبر معاملات مالية متعددة لإخفاء مصدرها الحقيقي، مشيرا إلى أن التحقيقات شملت 110 سحوبات تجارية بلغت قيمة الجوائز النقدية والعينية فيها نحو 1.24 مليون دينار كويتي (4.05 ملايين دولار) من بينها سيارات وهدايا فاخرة.

وشملت الجرائم الموجهة للمتهمين "الرشوة، والتوسط فيها، والتزوير في المحررات الرسمية والإلكترونية، وغسل الأموال". وقالت النيابة إن بعض المتهمين تلقوا رشاوى بشكل مباشر أو غير مباشر مقابل تسهيل تلك الأنشطة أو التوسط فيها.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/02 الساعة 12:58