الرشق يكتب: حين يهبط الذهب… من يضغط على الزر؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/02 الساعة 10:43
ليس كل هبوط في الأسواق بريئًا،
وليس كل رقم أحمر مجرد صدفة عابرة.
في الأيام الأخيرة، تراجع الذهب والفضة بشكل لافت، تراجع أربك المتابعين، وأثار أسئلة أكثر مما قدّم إجابات. فالمعادن الثمينة، التي اعتدنا أن نلوذ بها عند العواصف، بدت هذه المرة وكأنها هي نفسها داخل العاصفة.
السؤال هنا لا يتعلّق بالسعر،
بل بالتوقيت.
لماذا الآن؟
لماذا يتراجع الذهب والفضة في لحظة عالمية مشحونة بالديون، والتوترات، والقلق من المستقبل الاقتصادي؟
هل الأسواق قررت فجأة أن تتخلى عن ملاذها الآمن؟
أم أن هناك من أراد لها أن تفعل ذلك؟
الذهب تاريخيًا لا يتحرك وحده، وعندما يسقط، غالبًا ما تكون خلفه قرارات لا تُعلن على الشاشات. سياسات نقدية، ضغوط غير مرئية، رسائل تُرسل للأسواق بلغة الأرقام لا التصريحات.
والفضة؟
ذلك المعدن الذي لطالما وُصف بالمظلوم، تتحرك اليوم جنبًا إلى جنب مع الذهب، وكأن المشهد مرسوم بدقة.
فهل هو تصحيح طبيعي؟
أم إعادة توجيه متعمدة لرأس المال؟
أم محاولة للضغط على جهات تعرف جيدًا ماذا يعني صعود المعادن الثمينة؟
هذا المقال لا يحاول أن يشرح،
بل يتوقف عند ما هو أخطر: ما الذي لا يُقال؟
لأن سقوط الذهب والفضة معًا، وفي هذا التوقيت تحديدًا، نادرًا ما يكون مجرد حركة سوق.
وفي عالم المال… ما لا يُقال غالبًا أهم مما يُقال.
ويبقى السؤال مفتوحًا، بلا إجابة جاهزة:
هل ما نشهده هبوطًا عابرًا؟ أم خطوة محسوبة في لعبة أكبر من مجرد أسعار؟
وليس كل رقم أحمر مجرد صدفة عابرة.
في الأيام الأخيرة، تراجع الذهب والفضة بشكل لافت، تراجع أربك المتابعين، وأثار أسئلة أكثر مما قدّم إجابات. فالمعادن الثمينة، التي اعتدنا أن نلوذ بها عند العواصف، بدت هذه المرة وكأنها هي نفسها داخل العاصفة.
السؤال هنا لا يتعلّق بالسعر،
بل بالتوقيت.
لماذا الآن؟
لماذا يتراجع الذهب والفضة في لحظة عالمية مشحونة بالديون، والتوترات، والقلق من المستقبل الاقتصادي؟
هل الأسواق قررت فجأة أن تتخلى عن ملاذها الآمن؟
أم أن هناك من أراد لها أن تفعل ذلك؟
الذهب تاريخيًا لا يتحرك وحده، وعندما يسقط، غالبًا ما تكون خلفه قرارات لا تُعلن على الشاشات. سياسات نقدية، ضغوط غير مرئية، رسائل تُرسل للأسواق بلغة الأرقام لا التصريحات.
والفضة؟
ذلك المعدن الذي لطالما وُصف بالمظلوم، تتحرك اليوم جنبًا إلى جنب مع الذهب، وكأن المشهد مرسوم بدقة.
فهل هو تصحيح طبيعي؟
أم إعادة توجيه متعمدة لرأس المال؟
أم محاولة للضغط على جهات تعرف جيدًا ماذا يعني صعود المعادن الثمينة؟
هذا المقال لا يحاول أن يشرح،
بل يتوقف عند ما هو أخطر: ما الذي لا يُقال؟
لأن سقوط الذهب والفضة معًا، وفي هذا التوقيت تحديدًا، نادرًا ما يكون مجرد حركة سوق.
وفي عالم المال… ما لا يُقال غالبًا أهم مما يُقال.
ويبقى السؤال مفتوحًا، بلا إجابة جاهزة:
هل ما نشهده هبوطًا عابرًا؟ أم خطوة محسوبة في لعبة أكبر من مجرد أسعار؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/02 الساعة 10:43