الجازي يكتب: في رحمة الشيخ والأب والزعيم فيصل بن جازي (فيديو)

راكان عناد فيصل الجازي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/01 الساعة 19:10
الرجل الذي كان مدرسة في الحكمة، ورمزًا في العطاء، وصوتًا صادقًا لأبناء وطنه وقبيلته.

لم يكن الشيخ فيصل مجرد شيخ قبيلة، بل كان رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. حمل الأمانة نائبًا في مجلس النواب، ثم عينًا في مجلس الأعيان، فكان حاضرًا في ميادين الخدمة، مدافعًا عن قضايا الناس، ساعيًا للخير، ومخلصًا في تمثيل أبناء منطقته ووطنه.

عرفه الجميع بقربه من الناس، وببابه المفتوح لكل محتاج، وبقلبه الكبير الذي احتوى الجميع دون تمييز. كان يؤمن أن القيادة مسؤولية، وأن الشيخ الحقيقي هو من يخدم أهله قبل أن يُخدم، ويجمع ولا يفرّق، ويزرع المحبة قبل المواقف.

وكان – رحمه الله – مثالًا في الوفاء والانتماء للقيادة الهاشمية، محبًا لوطنه الأردن، معتزًا برايته، مؤمنًا بأن استقرار الوطن ووحدته فوق كل اعتبار، فكان صادق الولاء، نقي السريرة، ثابت المبدأ.

إرثه باقٍ في القلوب، وسيرته ستظل تُروى للأجيال، ومواقفه ستبقى شاهدًا على رجل عاش كريمًا، ورحل تاركًا أثرًا لا يُنسى.

وأرفق مع هذا المقال فيديو قصير يضم مقتطفات من صوره، ومشهدًا من لقائه مع التلفزيون الأردني، يستحضر بعضًا من مسيرته وكلماته الصادقة، لتبقى ذكراه حيّة في وجدان محبيه.

رحم الله جدي الشيخ فيصل بن جازي، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن وطنه وقبيلته وأهله خير الجزاء.

مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/01 الساعة 19:10