جيش من المؤثرين الافتراضيين.. كيف تدار مزارع البث المباشر في الأسواق الآسيوية؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/01 الساعة 15:19
مدار الساعة -كشف مقطع فيديو انتشر بشكل واسع عن واقع جديد في عالم التسوق عبر الإنترنت، حيث ظهرت ما يُعرف بـ"مزارع الذكاء الاصطناعي"، وهي مراكز عمليات تضم مئات الشاشات تعرض شخصيات رقمية تروج للمنتجات مباشرةً دون توقف.
وتستبدل العلامات التجارية الآن المؤثرين التقليديين بنسخ رقمية قادرة على البث المستمر عبر منصات مثل "تيك توك" و"تويتش" طوال الأسبوع، دون حاجة لراحة أو إعدادات تقنية معقدة.
ويمثل هذا التطور نقلة نوعية في التجارة الإلكترونية، خاصةً في الأسواق الآسيوية التي بدأت تتوسع عالمياً.
وتعتمد هذه المنصات على نماذج ذكاء اصطناعي توليدي تحاكي الحركات والأصوات والتعابير البشرية بدقة ملحوظة، إذ يستطيع مشغّل واحد مراقبة عشرات البثوث المباشرة في الوقت نفسه، حيث تعرض كل شاشة "مقدماً" مختلفاً يستهدف جمهوراً محدداً.
وبحسب منصة يقرأ الذكاء الاصطناعي نصوصاً معدّة مسبقاً ويتفاعل مع تعليقات المستخدمين في الدردشة بشكل فوري.
وتوفر هذه التقنية للشركات قابلية توسع غير محدودة، إذ تستطيع إطلاق مئات القنوات البيعية دون تعيين موظفين، مع توفر مطلق لا يتأثر بالتعب أو المرض، فيما تبلغ التكلفة التشغيلية جزءاً بسيطاً مما يتقاضاه مؤثر بشري متوسط الشهرة بعد تدريب النموذج الأولي.
الجدير بالذكر أن هذا التوجه يثير قلقاً بشأن فقدان آلاف الوظائف في قطاع التسويق عبر المؤثرين، إضافةً إلى مسألة "تجريد المحتوى من الطابع الإنساني".
ويبقى السؤال الأبرز: هل يدرك المتسوقون أنهم يتعاملون مع خوارزميات وليس بشراً حقيقيين؟ حيث تبقى قضية الشفافية في الإفصاح عن هوية هؤلاء البائعين الرقميين محل جدل متصاعد.
وتستبدل العلامات التجارية الآن المؤثرين التقليديين بنسخ رقمية قادرة على البث المستمر عبر منصات مثل "تيك توك" و"تويتش" طوال الأسبوع، دون حاجة لراحة أو إعدادات تقنية معقدة.
ويمثل هذا التطور نقلة نوعية في التجارة الإلكترونية، خاصةً في الأسواق الآسيوية التي بدأت تتوسع عالمياً.
وتعتمد هذه المنصات على نماذج ذكاء اصطناعي توليدي تحاكي الحركات والأصوات والتعابير البشرية بدقة ملحوظة، إذ يستطيع مشغّل واحد مراقبة عشرات البثوث المباشرة في الوقت نفسه، حيث تعرض كل شاشة "مقدماً" مختلفاً يستهدف جمهوراً محدداً.
وبحسب منصة يقرأ الذكاء الاصطناعي نصوصاً معدّة مسبقاً ويتفاعل مع تعليقات المستخدمين في الدردشة بشكل فوري.
وتوفر هذه التقنية للشركات قابلية توسع غير محدودة، إذ تستطيع إطلاق مئات القنوات البيعية دون تعيين موظفين، مع توفر مطلق لا يتأثر بالتعب أو المرض، فيما تبلغ التكلفة التشغيلية جزءاً بسيطاً مما يتقاضاه مؤثر بشري متوسط الشهرة بعد تدريب النموذج الأولي.
الجدير بالذكر أن هذا التوجه يثير قلقاً بشأن فقدان آلاف الوظائف في قطاع التسويق عبر المؤثرين، إضافةً إلى مسألة "تجريد المحتوى من الطابع الإنساني".
ويبقى السؤال الأبرز: هل يدرك المتسوقون أنهم يتعاملون مع خوارزميات وليس بشراً حقيقيين؟ حيث تبقى قضية الشفافية في الإفصاح عن هوية هؤلاء البائعين الرقميين محل جدل متصاعد.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/01 الساعة 15:19