البطاينة يكتب: هل يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي مع المطلب الشعبي؟

د. رافع شفيق البطاينة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/31 الساعة 20:33
كثيرون هم من كتب وطالب حزب جبهة العمل الإسلامي بتغيير إسم الحزب ، تماشيا وانسجاما مع قانون الأحزاب السياسية ، وقبل ذلك استجابة لطلب الهيئة المستقلة للانتخاب من الأحزاب الإسلامية بتعديل أو تغيير مسماها، وانسجاما وتماشيا مع قانون الأحزاب السياسية ، وقد تجاوب الحزب الوطني الإسلامي مع الطلب والتوجه القانوني وهذا يسجل له، ويعطي انطباعا وانعكاسا ومؤشرا إيجابيا للحزب بأنه واثق من نفسه ومن قوة الحزب لدى الشارع العام ، وأن نجاحه في البرلمان لم يكن على أساس الإسم الإسلامي وإنما على أساس البرنامج الحزبي الذي يتبناه، وأداؤه المتميز ، ولذلك فهو لا يخشى تغيير مسماه ، وفي ضوء ذلك نتمنى من حزب جبهة العمل الإسلامي الاستجابة للمطالب الشعبية التي هي جزء من قاعدته المؤازرة والمساندة له، وقبل ذلك جزء من قاعدته الإنتخابية ، وتغيير المسمى لن يؤثر على قوة الحزب لدى الشارع ، لأن الناس تتطلع إلى المضمون في الأداء ، وتجاوب مع المطلب الرسمي والشعبي والقانوني يفوت الفرصة على المتربصين بالحزب ، وباعتقادي أن قيادات الحزب حريصة على إنجاح الحياة الحزبية في المقام الأول بشكل خاص ، ومنظومة التحديث السياسي بشكل عام ، وهذا التجاوب سوف يعطيها مزيداً من التقدم والنجاح والقوة لأن المواطنين سوف يقدرون للحزب هذا التجاوب واحترام مطلبهم ورأيهم ، وكلي ثقة بأن الحزب سوف يقدم على تعديل وتغيير مسمى الحزب ولن يخذل مؤيدوه ومؤازروه، ويدخل في سجال دستوري وقانوني مع الحكومة ، والله والوطن ومصلحة الحزب من وراء القصد ، وللحديث بقية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/31 الساعة 20:33