الكشف عن الكأس الجديد للدوري الأردني للمحترفين (صورة)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/31 الساعة 18:02
مدار الساعة - أزاح الاتحاد الأردني لكرة القدم الستار عن الكأس الجديد لبطولة الدوري الأردني للمحترفين، خلال احتفالات اليوبيل الماسي لتأسيسه، في خطوة تعكس روح التجديد وتعزز حضور البطولة الأقدم في ذاكرة الكرة الأردنية.
الكأس الجديد الذي صممه ونفذه الفنان والخطاط الأردني حسين الأزعط، ينهض كتحفة تحمل في ملامحها قصة وطن، وكأن جذوره تمتد من عمق شجرة الزيتون المباركة، التي تُطلّ بضيائها على قمم المجد والإنجاز وتبقى شاهدة على الزمن، جذرٌ ثابت وسعفٌ يباركه ضوء النجمة السباعية المعلّقة في سماء الهاشميين، بناه الأردن وحُماة أصالته وروحه.
ويبلغ وزن الكأس 11 كيلوغراماً من خليط معادن مطلية بالذهب الخالص، تعتلي سطحه نقوش تنساب على منحنياته كأنها ترتّل حكاية الأجداد الأنباط؛ أولئك الذين نقشوا تاريخهم في الصخر وتركوا إرث الإرادة والتحدي والإبداع، وتمتزج هذه اللمسات بإشارات من آثار الرومان الذين منحوا الحجر لغة تستمر إلى اليوم، فيتوازن الكأس بين حداثة واثقة وجذور تمتد في عمق التاريخ.
وعند قاعدته تستقر خشبة الزيتون، رمز الأرض التي سبقتنا وستبقى بعدنا، فيما يصعد الشعاع والنجمة من القاعدة إلى القمة، في حركة توحي بأن هوية الأردن تمتد من تربته إلى سمائه، ومن الماضي إلى الحاضر الذي يرعاه الهاشميون بثبات ومسؤولية.
وتتجه أنظار الجماهير الأردنية نحو الفريق الذي سيعتلي منصة التتويج حاملاً النسخة الأولى من هذه التحفة الذهبية مع اختتام منافسات الدوري الأردني للمحترفين لموسم 2025/2026، في مشهد يربط حاضر كرة القدم الأردنية بجذورها، وينسج فصلاً جديداً من حكاية الدوري الذي بدأ رحلته عام 1944 وما يزال ينبض بروح وطن لا يشيخ.
الكأس الجديد الذي صممه ونفذه الفنان والخطاط الأردني حسين الأزعط، ينهض كتحفة تحمل في ملامحها قصة وطن، وكأن جذوره تمتد من عمق شجرة الزيتون المباركة، التي تُطلّ بضيائها على قمم المجد والإنجاز وتبقى شاهدة على الزمن، جذرٌ ثابت وسعفٌ يباركه ضوء النجمة السباعية المعلّقة في سماء الهاشميين، بناه الأردن وحُماة أصالته وروحه.
ويبلغ وزن الكأس 11 كيلوغراماً من خليط معادن مطلية بالذهب الخالص، تعتلي سطحه نقوش تنساب على منحنياته كأنها ترتّل حكاية الأجداد الأنباط؛ أولئك الذين نقشوا تاريخهم في الصخر وتركوا إرث الإرادة والتحدي والإبداع، وتمتزج هذه اللمسات بإشارات من آثار الرومان الذين منحوا الحجر لغة تستمر إلى اليوم، فيتوازن الكأس بين حداثة واثقة وجذور تمتد في عمق التاريخ.
وعند قاعدته تستقر خشبة الزيتون، رمز الأرض التي سبقتنا وستبقى بعدنا، فيما يصعد الشعاع والنجمة من القاعدة إلى القمة، في حركة توحي بأن هوية الأردن تمتد من تربته إلى سمائه، ومن الماضي إلى الحاضر الذي يرعاه الهاشميون بثبات ومسؤولية.
وتتجه أنظار الجماهير الأردنية نحو الفريق الذي سيعتلي منصة التتويج حاملاً النسخة الأولى من هذه التحفة الذهبية مع اختتام منافسات الدوري الأردني للمحترفين لموسم 2025/2026، في مشهد يربط حاضر كرة القدم الأردنية بجذورها، وينسج فصلاً جديداً من حكاية الدوري الذي بدأ رحلته عام 1944 وما يزال ينبض بروح وطن لا يشيخ.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/31 الساعة 18:02