مقطش يكتب: العيد 64 لميلاد الملك: دلالات التجديد الوطني ومسارات التحديث الشامل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/30 الساعة 01:16
تُشكّل ذكرى ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، التي تصادف الثلاثين من كانون الثاني، محطة جوهرية في الوجدان الوطني الأردني؛ إذ تتجاوز كونها مناسبة احتفالية لتغدو رمزاً لتجديد العقد الاجتماعي والسياسي بين القيادة والشعب، ومنطلقاً لاستشراف مستقبل الدولة في ضوء الرؤى الملكية الساعية نحو التنمية المستدامة والاستقرار.
الحقبة الملكية اتسمت بقدرة فائقة على صياغة معادلة التوازن بين التحديات الجيوسياسية الإقليمية والمصالح الوطنية العليا.
لقد نذر جلالته جهوده لترسيخ دعائم الأمن الوطني، من خلال تبني سياسة خارجية فاعلة ترتكز على مبادئ السلام العادل، والدفاع المستمر عن المركزية الفلسطينية في المحافل الدولية، فضلاً عن الدور الريادي للأردن في مكافحة الإرهاب والتطرف، مما جعل المملكة نموذجاً للاستقرار والاعتدال في بيئة مضطربة.
تتجسد القيمة المضافة لذكرى ميلاد القائد في استعراض مخرجات المشروع الإصلاحي الشامل الذي يقوده جلالته؛ حيث انتقل الأردن نحو مرحلة "التحديث الثلاثي" (السياسي، والاقتصادي، والإداري).
وتأتي هذه التوجهات الملكية لتعزيز دولة القانون والمؤسسات عبر تطوير الحياة الحزبية والبرلمانية لضمان مشاركة شعبية أوسع، مع التركيز على تمكين الشباب والمرأة، وبناء نموذج تنموي يحفز النمو ويوائم بين المتطلبات العالمية والإمكانات المحلية، ورفع كفاءة القطاع العام ورقمنة الخدمات بما يخدم المواطن بوصفه محور العملية التنموية.
كما يبرز الدور الهاشمي على الصعيد القومي، كظهير استراتيجي عربي بالتزام لا يتجزأ من الهوية السياسية الأردنية، وهو دور مقترن بمسيرة البناء الداخلي، ما منح الأردن ثقلاً دولياً ومكانة مرموقة مكنته من مواجهة التحولات العالمية بثبات وفاعلية.
وبهذه المناسبة يحتفي الأردنيون وهم يستلهمون من قيادة جلالة الملك، وبمؤازرة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، قيم الإخلاص والعمل المؤسسي، مؤكدين المضي قدماً في مسيرة التطوير التي تضمن للأردن رفعة مكانته واستدامة نهضته في مئويته الثانية.
الحقبة الملكية اتسمت بقدرة فائقة على صياغة معادلة التوازن بين التحديات الجيوسياسية الإقليمية والمصالح الوطنية العليا.
لقد نذر جلالته جهوده لترسيخ دعائم الأمن الوطني، من خلال تبني سياسة خارجية فاعلة ترتكز على مبادئ السلام العادل، والدفاع المستمر عن المركزية الفلسطينية في المحافل الدولية، فضلاً عن الدور الريادي للأردن في مكافحة الإرهاب والتطرف، مما جعل المملكة نموذجاً للاستقرار والاعتدال في بيئة مضطربة.
تتجسد القيمة المضافة لذكرى ميلاد القائد في استعراض مخرجات المشروع الإصلاحي الشامل الذي يقوده جلالته؛ حيث انتقل الأردن نحو مرحلة "التحديث الثلاثي" (السياسي، والاقتصادي، والإداري).
وتأتي هذه التوجهات الملكية لتعزيز دولة القانون والمؤسسات عبر تطوير الحياة الحزبية والبرلمانية لضمان مشاركة شعبية أوسع، مع التركيز على تمكين الشباب والمرأة، وبناء نموذج تنموي يحفز النمو ويوائم بين المتطلبات العالمية والإمكانات المحلية، ورفع كفاءة القطاع العام ورقمنة الخدمات بما يخدم المواطن بوصفه محور العملية التنموية.
كما يبرز الدور الهاشمي على الصعيد القومي، كظهير استراتيجي عربي بالتزام لا يتجزأ من الهوية السياسية الأردنية، وهو دور مقترن بمسيرة البناء الداخلي، ما منح الأردن ثقلاً دولياً ومكانة مرموقة مكنته من مواجهة التحولات العالمية بثبات وفاعلية.
وبهذه المناسبة يحتفي الأردنيون وهم يستلهمون من قيادة جلالة الملك، وبمؤازرة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، قيم الإخلاص والعمل المؤسسي، مؤكدين المضي قدماً في مسيرة التطوير التي تضمن للأردن رفعة مكانته واستدامة نهضته في مئويته الثانية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/30 الساعة 01:16