الشوابكة تكتب: ميلاد القائد والقدوة.. 64 عامآ من العطاء والحكمة الهاشمية

مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 19:22
مدار الساعة - كتبت شذى الشوابكة -
بكل فخر واعتزاز، نبارك للوطن ولأنفسنا ولجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بمناسبة عيد ميلاده الرابع والستين.

نعبر عن مشاعرنا الوطنية الصادقة والولاء لجلالته.

في الثلاثين من كانون الثاني، تشرق شمس الفخر على الأردن بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الرابع والستين. هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى لميلاد ملك، بل هي احتفاء بمسيرة وطن تلاحم فيه الشعب مع القيادة، وبقيادة هاشمية حكيمة جعلت من الأردن واحة للأمن والأمان، ومنارة للوسطية والاعتدال.

سيدي صاحب الجلالة

السند الأول للنشميات والنشامى

لقد كان جلالته وما زال الداعم الأول للمرأة الأردنية (النشميات)، مؤمناً بأن قوة المجتمع من قوة نسائه. بفضل توجيهاته، تقلدت النشميات أعلى المناصب وأبدعن في كافة الميادين، تماماً كما كان الداعم لكل شاب وشابة يطمحون لبناء مستقبل مشرق لهذا الوطن.

سيدي صاحب الجلالة.

صاحب المواقف الصلبة والكلمة الواحدة.

على الساحة الدولية، يبرز جلالة الملك كصاحب مواقف سياسية فذة ودبلوماسية إنسانية لا تلين. هو "صاحب الكلمة الواحدة" الذي لم يساوم يوماً على مبادئ العدالة والسلام،،و الداعي الدائم للسلام والساعي جلالته دوماً للحل السلمي الذي يضمن كرامة الشعوب واستقرار المنطقة،و المواقف الثابتة،،وتميزت سياسة جلالته بالصلابة في الحق، فكان صوتاً قوياً ومسموعاً في كافة المحافل الدولية، مدافعاً عن القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

سيدي صاحب الجلالة.

نعمة الأمن والآمان واللمسة الإنسانية الهاشمية:

وطنٌ ينعم، بالأمن والأمان.

نعمة الأمن في محيطٍ متلاطم

بينما يضطرب العالم من حولنا، يقف الأردن كواحة استقرار وصلابة. إن "نعمة الأمن والأمان" التي نعيشها ليست وليدة الصدفة، بل هي ثمرة لرؤية ملكية حكيمة جعلت من كرامة المواطن الأردني وحمايته أولوية قصوى.

بفضل توجيهات جلالته، ظل الأردن عصياً على التحديات، ثابتاً في مواقفه، وملاذاً لكل من يبحث عن الطمأنينة.

سيدي صاحب الجلالة.

الهاشميون.. إنسانيةٌ تتجاوز البروتوكول.

ما يميز "أبو الحسين" فنحن لا نتحدث فقط عن ملك، بل عن إنسان يتلمس احتياجات شعبه بنفسه.

القرب من الناس،، لم تكن الحواجز يوماً عائقاً بينه وبين شعبه؛ فكم من مرة رأينا جلالته يلبي نداء مواطن بسيط، أو يزور عائلة في أقصى القرى ليطمئن على أحوالهم.

سيدي صاحب الجلالة.

التواضع الهاشمي:حين ننادي "أبو الحسين" بعالي الصوت، فنحن ننادي القائد الذي يغمرنا بتواضعه، والذي جعل من "الإنسان أغلى ما نملك" شعاراً واقعياً نلمسه في كل محفل.

فخرنا بسيدنا.. فخرٌ بالفعل لا بالقول

نفخر بجلالته،،إنه القائد الذي علّمنا أن حب الوطن يكون بالإخلاص في العمل، وبالحفاظ على نسيجنا الوطني الواحد.

سيدي صاحب الجلالة.

القيادة الإنسانية والقلب الكبير

خلف القائد العسكري والسياسي المحنك، يقف "أبو حسين" الإنسان، الذي يلامس احتياجات شعبه ويكون معهم في الميدان. بساطته وقربه من الناس فخرآ للاردنيين جميعاً.

"عاش سيدنا أبو حسين الغالي، وأطال الله في عمره ذخراً وسنداً للأردن والأمة.

كل عام وأنت يا مولاي بخير، وكل عام والأردن بظل قيادتك الهاشمية بألف خير."

مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 19:22