الزعبي يكتب: وزارة الشباب.. من التوعية إلى التنفيذ.. سياسات جديدة تصنع جيلاً شريكًا لا متلقيًا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 18:00
من خلال متابعتي القريبة لملف الشباب، أرى أن ما يجري اليوم في وزارة الشباب لا يمكن اختزاله في برامج أو أنشطة عابرة، بل يمثل تحوّلًا حقيقيًا في فلسفة العمل الشبابي، يقوم على الانتقال من الخطاب إلى الفعل، ومن النوايا إلى التنفيذ، هناك إدراك متنامٍ بأن الشباب ليسوا عبئًا إداريًا ولا بندًا ثانويًا في السياسات العامة، بل طاقة وطنية يجب الاستثمار بها بعقلية تمكينية تُنتج الأثر وتراكم النتائج.
من وجهة نظري، فإن التوعية التي تتبناها الوزارة اليوم خرجت من إطارها التقليدي، ولم تعد رسائل توجيهية جاهزة، بل أصبحت أداة استراتيجية لبناء وعي وطني متوازن، يمنح الشباب القدرة على الفهم والتحليل، ويربطهم بدولتهم ومؤسساتها دون وصاية أو تهميش.
ان هذا التحول مهم في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المتسارعة، ويعكس فهمًا عميقًا لمعركة الوعي بوصفها خط الدفاع الأول عن الاستقرار الوطني، وأعتقد أن جوهر السياسات الجديدة يتجلى في البرامج التنفيذية التي تركز على التمكين الحقيقي، لا الاحتواء الشكلي، خاصة في المناطق الأقل حظًا التي عانت طويلًا من فجوة الفرص،، وما أراه اليوم هو محاولة جادة لكسر هذا النمط، عبر برامج تُصمَّم وفق احتياجات كل منطقة وخصوصيتها، وتُنفَّذ بشراكة مع الشباب أنفسهم، بما يعزز ثقتهم بالمؤسسات، ويحولهم من متلقين إلى شركاء فاعلين في التنمية المحلية.
كما أن البطولات الشبابية التي ستقام قريبًا، برأيي، يجب أن تُقرأ خارج الإطار الرياضي الضيق، فهي جزء من سياسة اجتماعية وتربوية أشمل، تهدف إلى بناء الشخصية، وتعزيز قيم الانتماء والانضباط والعمل الجماعي، وخلق مساحات إيجابية لتفريغ الطاقات الشبابية وتوجيهها، في واقع مليء بالتحديات، تصبح الرياضة أداة بناء وطني بقدر ما هي منافسة وإنجاز.
ومن خلال اطلاعي على واقع المراكز الشبابية، أرى أن تفعيل دورها يشكل حجر الزاوية في أي سياسة شبابية ناجحة، التحول من مراكز شبه ساكنة إلى منصات حيوية للحوار والتدريب والعمل التطوعي والإبداع ليس ترفًا، بل ضرورة وطنية، والأنشطة والفعاليات التي ستُنفذ داخل هذه المراكز تعكس توجهًا جديدًا لإعادتها إلى قلب المجتمع المحلي، وتثبيت دورها كرافعة تنموية حقيقية، لا كمرافق هامشية.
خلاصة رؤيتي أن وزارة الشباب تسير اليوم في مسار مختلف، يحاول أن يوازن بين الواقعية والطموح، وبين الإمكانات المتاحة وحجم التحديات. الطريق ما زال طويلًا، والنجاح يتطلب استمرارية وقياس أثر وتراكم خبرات، لكن الاتجاه واضح، والرهان على الشباب بات رهانًا واعيًا ومدروسًا، لا مجرد شعار يُرفع عند الحاجة، بل سياسة تُنفَّذ وتُختبر على الأرض.
من وجهة نظري، فإن التوعية التي تتبناها الوزارة اليوم خرجت من إطارها التقليدي، ولم تعد رسائل توجيهية جاهزة، بل أصبحت أداة استراتيجية لبناء وعي وطني متوازن، يمنح الشباب القدرة على الفهم والتحليل، ويربطهم بدولتهم ومؤسساتها دون وصاية أو تهميش.
ان هذا التحول مهم في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المتسارعة، ويعكس فهمًا عميقًا لمعركة الوعي بوصفها خط الدفاع الأول عن الاستقرار الوطني، وأعتقد أن جوهر السياسات الجديدة يتجلى في البرامج التنفيذية التي تركز على التمكين الحقيقي، لا الاحتواء الشكلي، خاصة في المناطق الأقل حظًا التي عانت طويلًا من فجوة الفرص،، وما أراه اليوم هو محاولة جادة لكسر هذا النمط، عبر برامج تُصمَّم وفق احتياجات كل منطقة وخصوصيتها، وتُنفَّذ بشراكة مع الشباب أنفسهم، بما يعزز ثقتهم بالمؤسسات، ويحولهم من متلقين إلى شركاء فاعلين في التنمية المحلية.
كما أن البطولات الشبابية التي ستقام قريبًا، برأيي، يجب أن تُقرأ خارج الإطار الرياضي الضيق، فهي جزء من سياسة اجتماعية وتربوية أشمل، تهدف إلى بناء الشخصية، وتعزيز قيم الانتماء والانضباط والعمل الجماعي، وخلق مساحات إيجابية لتفريغ الطاقات الشبابية وتوجيهها، في واقع مليء بالتحديات، تصبح الرياضة أداة بناء وطني بقدر ما هي منافسة وإنجاز.
ومن خلال اطلاعي على واقع المراكز الشبابية، أرى أن تفعيل دورها يشكل حجر الزاوية في أي سياسة شبابية ناجحة، التحول من مراكز شبه ساكنة إلى منصات حيوية للحوار والتدريب والعمل التطوعي والإبداع ليس ترفًا، بل ضرورة وطنية، والأنشطة والفعاليات التي ستُنفذ داخل هذه المراكز تعكس توجهًا جديدًا لإعادتها إلى قلب المجتمع المحلي، وتثبيت دورها كرافعة تنموية حقيقية، لا كمرافق هامشية.
خلاصة رؤيتي أن وزارة الشباب تسير اليوم في مسار مختلف، يحاول أن يوازن بين الواقعية والطموح، وبين الإمكانات المتاحة وحجم التحديات. الطريق ما زال طويلًا، والنجاح يتطلب استمرارية وقياس أثر وتراكم خبرات، لكن الاتجاه واضح، والرهان على الشباب بات رهانًا واعيًا ومدروسًا، لا مجرد شعار يُرفع عند الحاجة، بل سياسة تُنفَّذ وتُختبر على الأرض.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 18:00