الزيود يكتب: في حضرة القائد… عهدٌ يتجدد وولاءٌ لا يلين
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 16:54
في يوم ميلادك يا قائدنا، نجدد لك الولاء، ونعاهدك على المضي قدمًا خلف قيادتك الحكيمة، نحو تحقيق المزيد من التقدم والازدهار لوطننا الحبيب. إنها مناسبة غالية على قلب كل أردني وأردنية، مناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الرابع والستين، حفظه الله ورعاه، تحتفل فيها الأسرة الأردنية الواحدة بكل مشاعر الفخر والاعتزاز.
إنه يوم وطني عظيم، تُستحضر فيه معاني الوحدة الوطنية، وتُرسَّخ قيم الولاء والانتماء للوطن، يومٌ يُجدد فيه الشعب الأردني العهد على السير خلف قائده، بثبات وإيمان، نحو مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
جلالة الملك الذي نذر نفسه، منذ أن تولّى أمانة المسؤولية، لخدمة وطنه وشعبه، سائرًا على نهج والده الراحل، المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي قال في الثلاثين من كانون الثاني عام 1962، يوم ميلاده:
«قد كان من الباري جلّ وعلا ومن فضله عليّ، وهو الرحمن الرحيم، أن وهبني عبدالله، ومثلما نذرت نفسي منذ البداية لعزّة هذه الأسرة ومجد تلك الأمة، كذلك فإنني قد نذرت عبدالله لأسرته الكبيرة، ووهبت حياته لأمته المجيدة».
في حضرة القائد، نشعر بالفخر العميق بانتمائنا إلى هذا الوطن العظيم، الذي يقوده قائدٌ حكيمٌ شجاع، قريب من شعبه، محبّ لهم، حريص على كرامتهم وراحتهم، يعمل بلا كلل من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة. في حضرته، تتلاشى الخلافات، وتتوحد القلوب على حب الوطن وقيادته، ويعبّر الشعب عن تقديره واعتزازه بقائده، مجددًا له العهد على الوفاء والإخلاص.
ولا شك أن رؤية جلالته لبناء أردنٍ آمنٍ، مستقرٍ، مزدهر، هي رؤية إصلاحية تحديثية شاملة، تهدف إلى الارتقاء بمسيرة العمل والإنجاز، والاستثمار في الإنسان الأردني، إذ يؤمن جلالته بأن الإصلاح الشامل، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، هو خيار استراتيجي لا بديل عنه، وضرورة تمليها مصالح الشعب ومتطلبات بناء الوطن النموذج.
وفي موقف إنساني وسياسي لافت، شارك جلالته شخصيًا في عمليات الإنزال الجوي للمساعدات إلى قطاع غزة، في رسالة واضحة وقوية تؤكد ثبات الموقف الأردني، وحرصه الدائم على دعم الأشقاء الفلسطينيين، والوقوف إلى جانبهم في أحلك الظروف.
ولم تقتصر جهود الأردن على ذلك، بل عملت المملكة على تنسيق الجهود مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بمشاركة دول عدة، في صورة مشرّفة تعكس التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، والدور الأردني الريادي في نصرة الحق.
ملك القلوب، الذي زرع محبته في قلوبنا، وأخلص في خدمة شعبه ووطنه. في يوم ميلاده، نسأل الله له موفور الصحة والعافية، ودوام التوفيق والسداد.
وكل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده المحبوب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والعائلة الهاشمية، والأسرة الأردنية الواحدة، بألف خير.
ونعم، الملك يقلق على أمته… لكنه لا يخاف إلا الله
إنه يوم وطني عظيم، تُستحضر فيه معاني الوحدة الوطنية، وتُرسَّخ قيم الولاء والانتماء للوطن، يومٌ يُجدد فيه الشعب الأردني العهد على السير خلف قائده، بثبات وإيمان، نحو مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
جلالة الملك الذي نذر نفسه، منذ أن تولّى أمانة المسؤولية، لخدمة وطنه وشعبه، سائرًا على نهج والده الراحل، المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي قال في الثلاثين من كانون الثاني عام 1962، يوم ميلاده:
«قد كان من الباري جلّ وعلا ومن فضله عليّ، وهو الرحمن الرحيم، أن وهبني عبدالله، ومثلما نذرت نفسي منذ البداية لعزّة هذه الأسرة ومجد تلك الأمة، كذلك فإنني قد نذرت عبدالله لأسرته الكبيرة، ووهبت حياته لأمته المجيدة».
في حضرة القائد، نشعر بالفخر العميق بانتمائنا إلى هذا الوطن العظيم، الذي يقوده قائدٌ حكيمٌ شجاع، قريب من شعبه، محبّ لهم، حريص على كرامتهم وراحتهم، يعمل بلا كلل من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة. في حضرته، تتلاشى الخلافات، وتتوحد القلوب على حب الوطن وقيادته، ويعبّر الشعب عن تقديره واعتزازه بقائده، مجددًا له العهد على الوفاء والإخلاص.
ولا شك أن رؤية جلالته لبناء أردنٍ آمنٍ، مستقرٍ، مزدهر، هي رؤية إصلاحية تحديثية شاملة، تهدف إلى الارتقاء بمسيرة العمل والإنجاز، والاستثمار في الإنسان الأردني، إذ يؤمن جلالته بأن الإصلاح الشامل، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، هو خيار استراتيجي لا بديل عنه، وضرورة تمليها مصالح الشعب ومتطلبات بناء الوطن النموذج.
وفي موقف إنساني وسياسي لافت، شارك جلالته شخصيًا في عمليات الإنزال الجوي للمساعدات إلى قطاع غزة، في رسالة واضحة وقوية تؤكد ثبات الموقف الأردني، وحرصه الدائم على دعم الأشقاء الفلسطينيين، والوقوف إلى جانبهم في أحلك الظروف.
ولم تقتصر جهود الأردن على ذلك، بل عملت المملكة على تنسيق الجهود مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بمشاركة دول عدة، في صورة مشرّفة تعكس التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، والدور الأردني الريادي في نصرة الحق.
ملك القلوب، الذي زرع محبته في قلوبنا، وأخلص في خدمة شعبه ووطنه. في يوم ميلاده، نسأل الله له موفور الصحة والعافية، ودوام التوفيق والسداد.
وكل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده المحبوب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والعائلة الهاشمية، والأسرة الأردنية الواحدة، بألف خير.
ونعم، الملك يقلق على أمته… لكنه لا يخاف إلا الله
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 16:54