الشيخ الحويطات يكتب: في ذكرى ميلاد القائد… بيعة وطن لا تتبدل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 15:27
مدار الساعة - في حضرة القائد، وفي مقام العز والشرعية، يطيب لنا ونحن نستحضر معاني الوفاء المتجذّرة في وجدان الأردنيين، أن نرفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله وأمد في عمره، أسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة ذكرى ميلاده الميمون، تلك المناسبة التي لم تعد تاريخًا عابرًا في الروزنامة، بل غدت عنوانًا وطنيًا راسخًا، ودرةً في جبين الوطن.
إنها ذكرى قائدٍ اجتمع فيه شرف النسب، وحكمة القرار، وصلابة الموقف، قائدٍ حمل رسالة الآباء والأجداد، وصان الأمانة كما ورثها، ومضى بها بثبات وسط عواصف الإقليم وتقلبات الزمن، فكان ربان السفينة الماهر، وفارس السيف والكلمة، وصوت العقل والحكمة في زمن الضجيج.
وفي هذه المناسبة العزيزة، يستذكر الأردنيون مسيرة الوفاء والعهد، ويجدّدون البيعة الصادقة لقائدٍ لم يكن يومًا بعيدًا عن شعبه، بل حاضرًا بينهم، قريبًا من همومهم، سندًا لكل ملهوف، وحياض عزٍّ لكل محتاج. قائدٌ جعل من الإنسان الأردني أولوية، ومن كرامته خطًا أحمر، ومن ثوابت الوطن جوهرًا لا يُساوَم عليه.
وإننا، أبناء هذا الوطن، على عهد الآباء وتاريخ الأجداد، باقون على العهد، نقف خلف قائدنا صفًا واحدًا، جند صدقٍ وعزيمة، لا يثنينا عبث العابثين، ولا تنال من تاريخنا محاولات التشكيك أو سيوف الفتنة المصلتة، فثوابت الوطن راسخة، وجلالته هو عنوانها وكلمة الفصل فيها.
وفي ذكرى ميلاد جلالته، نرفع أكف الضراعة إلى المولى سبحانه وتعالى، بلسان صدقٍ مبين، أن يمنّ على جلالته بموفور الصحة وطول العمر، وأن يبقيه ذخراً وسنداً للأردن والأردنيين، وقائدًا وأخًا وأبًا حانيًا، يسير بالوطن على دروب الخير والعز والمنعة.
حفظكم الله يا مولاي، وسدد على طريق الخير خطاكم،
وكل عام وأنتم بخير…
وكل عام والأردن بقيادتكم أقوى وأرسخ.
إنها ذكرى قائدٍ اجتمع فيه شرف النسب، وحكمة القرار، وصلابة الموقف، قائدٍ حمل رسالة الآباء والأجداد، وصان الأمانة كما ورثها، ومضى بها بثبات وسط عواصف الإقليم وتقلبات الزمن، فكان ربان السفينة الماهر، وفارس السيف والكلمة، وصوت العقل والحكمة في زمن الضجيج.
وفي هذه المناسبة العزيزة، يستذكر الأردنيون مسيرة الوفاء والعهد، ويجدّدون البيعة الصادقة لقائدٍ لم يكن يومًا بعيدًا عن شعبه، بل حاضرًا بينهم، قريبًا من همومهم، سندًا لكل ملهوف، وحياض عزٍّ لكل محتاج. قائدٌ جعل من الإنسان الأردني أولوية، ومن كرامته خطًا أحمر، ومن ثوابت الوطن جوهرًا لا يُساوَم عليه.
وإننا، أبناء هذا الوطن، على عهد الآباء وتاريخ الأجداد، باقون على العهد، نقف خلف قائدنا صفًا واحدًا، جند صدقٍ وعزيمة، لا يثنينا عبث العابثين، ولا تنال من تاريخنا محاولات التشكيك أو سيوف الفتنة المصلتة، فثوابت الوطن راسخة، وجلالته هو عنوانها وكلمة الفصل فيها.
وفي ذكرى ميلاد جلالته، نرفع أكف الضراعة إلى المولى سبحانه وتعالى، بلسان صدقٍ مبين، أن يمنّ على جلالته بموفور الصحة وطول العمر، وأن يبقيه ذخراً وسنداً للأردن والأردنيين، وقائدًا وأخًا وأبًا حانيًا، يسير بالوطن على دروب الخير والعز والمنعة.
حفظكم الله يا مولاي، وسدد على طريق الخير خطاكم،
وكل عام وأنتم بخير…
وكل عام والأردن بقيادتكم أقوى وأرسخ.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 15:27