الجغبير يكتب: عيد ميلاد قائد البلاد
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 12:37
في الثلاثين من كانون الثاني من كل عام…
يستعيد الوطن روحه، وتفيض القلوب فرحًا، وتُستحضر معاني الانتماء والعزة من جديد.
هو يوم لا يمرّ على الأردنيين كتاريخٍ عابر، بل كنبضٍ حيّ، وذاكرة وطنية تتجدّد فيها معاني الدولة، وهيبة القيادة، ودفء الانتماء.
إنه يوم ميلاد "جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين" حفظه الله ورعاه، اليوم الذي نحتفي فيه بالقائد، وبمسيرة وطنٍ صاغها بالعزم والحكمة، وبناءٍ لا يتوقف.
فجلالته…
ليس مجرد ملك، بل قائد ملهم واستثنائي، يجمع بين حكمة القرار، وقربه من شعبه، وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص، حتى بات الأردنيون يفاخرون به العالم فخرًا واعتزازًا.
ولد "جلالته" امتدادًا طبيعيًا للنهج الهاشمي القائم على التضحية والمسؤولية، ومضى منذ توليه سلطاته يؤكد قولًا وفعلًا أن الأردن أولًا، وأن الإنسان الأردني هو الثروة الأغلى، وأن كرامة المواطن خطٌ أحمر لا تقبل المساومة.
رأيناه في ميادين الشرف…
بين نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية..
وفي مجالس الدولة مع رجالاتها..
وبين أهل العلم والثقافة والرياضة..
وفي الجامعات، والمدارس، والمستشفيات..
وفي المصانع وميادين الإنتاج..
رأيناه حاضرًا بين أبناء وطنه في مواقع العمل والعطاء والتميّز، وقريبًا من البسطاء في المدن والمحافظات، يخاطبهم دون حواجز، ويصغي إليهم دون تكبّر، ويقابلهم بابتسامة القائد الواثق، كأنهم أهله وأصدقاؤه..
كما رأيناه بين وجهاء العشائر وكبار السن، يمنح الجميع ذات الرعاية وذات الإصغاء، دون مسافة يفرضها منصب أو تصنعها الهيبة..
قاد "جلالته" مسيرة تحديث شاملة، رسّخ فيها الدولة ومؤسساتها وسيادة القانون، وعزّز مكانة الأردن السياسية والدبلوماسية، حتى غدا صوته مسموعًا، وموقفه محترمًا إقليميًا ودوليًا، رغم شحّ الموارد وكثرة التحديات التي يفرضها الموقع الجيوسياسي.
وأولى "جلالته" التعليم اهتمامًا خاصًا، وطوّر القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بما يليق بهيبة الدولة وأمنها، مؤكدًا أن أمن الوطن أساس نهضته، وأن الجندي هو درعه الحصين وسنده المتين.
كما آمن بالشباب، وفتح أمامهم آفاق الأمل، إيمانًا بأن المستقبل يُصنع بسواعدهم وعقولهم.
إن حب الأردنيين "لجلالته" وولاءهم الصادق ليس شعورًا عابرًا، بل قيمة راسخة في الوجدان ، ويشهد له العالم بحكمته وجرأته، وثباته على المبادئ ، وحفاظه على حقوق شعبه ، دون تفريط بالقدس ، ولا مساومة على القضية الفلسطينية ، ولا متخليًا عن القضايا الإقليمية ، فقد صنع توازنًا نادرًا لا يُجيده إلا القادة الكبار.
في عيد ميلاده، نجدد ثقتنا بدولتنا، واعتزازنا برايتنا، وفخرنا بقيادتنا، مؤمنين أن الأردن سيبقى شامخًا، لأن على رأسه قائدًا يعرف معنى المسؤولية، ويحمل الوطن في قلبه أينما كان.
كل عامٍ،،،وأنت سندًا لهذا الوطن
كل عامٍ،،،والأردن بخيرٍ بقيادتك
كل عامٍ،،،ونحن نزداد فخرًا بأننا أبناء الحمى الأردنيّ.
حفظ الله الأردن..
وحفظ قائد الأردن..
وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان، والعز والاستقرار، وجعلنا دومًا فخورين بقيادتنا أمام العالم.
يستعيد الوطن روحه، وتفيض القلوب فرحًا، وتُستحضر معاني الانتماء والعزة من جديد.
هو يوم لا يمرّ على الأردنيين كتاريخٍ عابر، بل كنبضٍ حيّ، وذاكرة وطنية تتجدّد فيها معاني الدولة، وهيبة القيادة، ودفء الانتماء.
إنه يوم ميلاد "جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين" حفظه الله ورعاه، اليوم الذي نحتفي فيه بالقائد، وبمسيرة وطنٍ صاغها بالعزم والحكمة، وبناءٍ لا يتوقف.
فجلالته…
ليس مجرد ملك، بل قائد ملهم واستثنائي، يجمع بين حكمة القرار، وقربه من شعبه، وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص، حتى بات الأردنيون يفاخرون به العالم فخرًا واعتزازًا.
ولد "جلالته" امتدادًا طبيعيًا للنهج الهاشمي القائم على التضحية والمسؤولية، ومضى منذ توليه سلطاته يؤكد قولًا وفعلًا أن الأردن أولًا، وأن الإنسان الأردني هو الثروة الأغلى، وأن كرامة المواطن خطٌ أحمر لا تقبل المساومة.
رأيناه في ميادين الشرف…
بين نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية..
وفي مجالس الدولة مع رجالاتها..
وبين أهل العلم والثقافة والرياضة..
وفي الجامعات، والمدارس، والمستشفيات..
وفي المصانع وميادين الإنتاج..
رأيناه حاضرًا بين أبناء وطنه في مواقع العمل والعطاء والتميّز، وقريبًا من البسطاء في المدن والمحافظات، يخاطبهم دون حواجز، ويصغي إليهم دون تكبّر، ويقابلهم بابتسامة القائد الواثق، كأنهم أهله وأصدقاؤه..
كما رأيناه بين وجهاء العشائر وكبار السن، يمنح الجميع ذات الرعاية وذات الإصغاء، دون مسافة يفرضها منصب أو تصنعها الهيبة..
قاد "جلالته" مسيرة تحديث شاملة، رسّخ فيها الدولة ومؤسساتها وسيادة القانون، وعزّز مكانة الأردن السياسية والدبلوماسية، حتى غدا صوته مسموعًا، وموقفه محترمًا إقليميًا ودوليًا، رغم شحّ الموارد وكثرة التحديات التي يفرضها الموقع الجيوسياسي.
وأولى "جلالته" التعليم اهتمامًا خاصًا، وطوّر القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بما يليق بهيبة الدولة وأمنها، مؤكدًا أن أمن الوطن أساس نهضته، وأن الجندي هو درعه الحصين وسنده المتين.
كما آمن بالشباب، وفتح أمامهم آفاق الأمل، إيمانًا بأن المستقبل يُصنع بسواعدهم وعقولهم.
إن حب الأردنيين "لجلالته" وولاءهم الصادق ليس شعورًا عابرًا، بل قيمة راسخة في الوجدان ، ويشهد له العالم بحكمته وجرأته، وثباته على المبادئ ، وحفاظه على حقوق شعبه ، دون تفريط بالقدس ، ولا مساومة على القضية الفلسطينية ، ولا متخليًا عن القضايا الإقليمية ، فقد صنع توازنًا نادرًا لا يُجيده إلا القادة الكبار.
في عيد ميلاده، نجدد ثقتنا بدولتنا، واعتزازنا برايتنا، وفخرنا بقيادتنا، مؤمنين أن الأردن سيبقى شامخًا، لأن على رأسه قائدًا يعرف معنى المسؤولية، ويحمل الوطن في قلبه أينما كان.
كل عامٍ،،،وأنت سندًا لهذا الوطن
كل عامٍ،،،والأردن بخيرٍ بقيادتك
كل عامٍ،،،ونحن نزداد فخرًا بأننا أبناء الحمى الأردنيّ.
حفظ الله الأردن..
وحفظ قائد الأردن..
وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان، والعز والاستقرار، وجعلنا دومًا فخورين بقيادتنا أمام العالم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 12:37