إيران في الأمم المتحدة: مستعدون للحوار لكننا سندافع عن أنفسنا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/28 الساعة 17:35
مدار الساعة - قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، الأربعاء، إنّها مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة، لكنها ستدافع عن نفسها في حال تعرضها للاستفزاز.
وجاء في بيان نشرته البعثة على موقع (إكس) "إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولكن إذا تعرضت للضغط، فستدافع عن نفسها وسترد بشكل لم يسبق له مثيل!".
وجاء في بيان نشرته البعثة على موقع (إكس) "إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولكن إذا تعرضت للضغط، فستدافع عن نفسها وسترد بشكل لم يسبق له مثيل!".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث، الأربعاء، عن تحرك أسطول ضخم بقوة هائلة نحو إيران، مشيرا إلى أنه يتحرك بسرعة، قائلا "أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من الذي أرسل إلى فنزويلا".
وحثّ ترامب، إيران على تسريع خطواتها من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، محذرا من أن "الوقت ينفد" قبل شنّ هجوم أميركي سيكون "أسوأ بكثير" على طهران.
وكتب الرئيس الأميركي عبر منصة تروث سوشال "نأمل أن توافق إيران سريعا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف - لا أسلحة نووية"، مهددا بهجوم "أسوأ بكثير" من الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في حزيران الماضي.
وعززت واشنطن وجودها في الخليج بإرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وقوة بحرية ضاربة أعلن الجيش الأميركي وصولها الاثنين.
وأضاف "كما الحال في فنزويلا، فإن الأسطول جاهز ومستعد وقادر على إنجاز مهمته بسرعة وحزم إذا لزم الأمر".
وتبلغ التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ذروتها منذ حملة القمع الدموية التي شنتها طهران ضد الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد مطلع هذا العام.
وكانت السلطات الإيرانية قد أشارت إلى فتح قناة اتصال مع واشنطن، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ربط الأربعاء أي تفاوض مع الولايات المتحدة بتوقف الأميركيين عن إطلاق "التهديدات والمطالب المبالغ بها".
وحثّ ترامب، إيران على تسريع خطواتها من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، محذرا من أن "الوقت ينفد" قبل شنّ هجوم أميركي سيكون "أسوأ بكثير" على طهران.
وكتب الرئيس الأميركي عبر منصة تروث سوشال "نأمل أن توافق إيران سريعا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف - لا أسلحة نووية"، مهددا بهجوم "أسوأ بكثير" من الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في حزيران الماضي.
وعززت واشنطن وجودها في الخليج بإرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وقوة بحرية ضاربة أعلن الجيش الأميركي وصولها الاثنين.
وأضاف "كما الحال في فنزويلا، فإن الأسطول جاهز ومستعد وقادر على إنجاز مهمته بسرعة وحزم إذا لزم الأمر".
وتبلغ التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ذروتها منذ حملة القمع الدموية التي شنتها طهران ضد الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد مطلع هذا العام.
وكانت السلطات الإيرانية قد أشارت إلى فتح قناة اتصال مع واشنطن، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ربط الأربعاء أي تفاوض مع الولايات المتحدة بتوقف الأميركيين عن إطلاق "التهديدات والمطالب المبالغ بها".
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/28 الساعة 17:35