عباسي تكتب: دور الثقافة والتربية في حماية الوعي المجتمعي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/28 الساعة 10:28
تُسهم الثقافة في مفهومها الواسع في بناء وعي مجتمعي قادر على قراءة الخبر ضمن سياقه الصحيح وتحليل الوقائع بعيدًا عن أي انفعال أو تبسيط. وتتقدّم الثقافة بوصفها إطارًا ناظمًا للفهم، لا كنشاط ثانويّ أو كماليّ في أوقات التوتّر وتسارع الأحداث، وتتمركز أهمّيتها في القدرة على تحويل المعرفة إلى أداة توازن فرديّ ومجتمعيّ، فتحمي المجتمع من ردود الفعل السريعة وغير المحسوبة.
تشكّل التربية في الأسرة والمؤسّسات التعليميّة، الحاضنة الأولى للوعي الثقافي. فمن خلال الأسرة الصغيرة نزرع في أبنائنا وبناتنا قيم الحوار واحترام التعدّديّة والاختلاف، والتفكير المسؤول، بينما تسهم الأسرة الكبيرة المتمثّلة بالمؤسّسات التعليميّة؛ كالمدارس والجامعات، في إيجاد بيئة تربويّة قادرة على إعداد أفراد يمتلكون أدوات الفهم والتحليل لا مجرّد حفظ للمعلومات، وبناء مواطنين فاعلين في مجتمعاتهم من خلال إعداد المختصّين. فالمدارس والجامعات هي فضاءات معرفيّة تساهم في الربط بين العلم والسياق الاجتماعي، وتشجّع على الحوار الرصين والتفكير الناقد والمستقلّ، وتحليل القضايا العامّة بوعيٍ ومسؤوليّة. ومن هنا، يتحمّل المعلّم والأستاذ الجامعيّ دورًا محوريًّا في تقديم خطابٍ متّزن، يعزّز الانتماء دون الإقصاء، ويسهم في بناء وعيٍ نقديّ متوازن ضمن سياقٍ تفاعُليّ.
وفي لحظات التوتّر، تعتبر الفنون أحد أهمّ أشكال التعبير الثقافي قدرةً على الوصول إلى الإنسان. فالفن لا يقدّم خطابًا مباشرًا، بل يفتح المساحات للتأمّل وإعادة التوازن النفسي والجمالي، ويعزّز الانتماء والهويّة والتربية المدنيّة. وهي بذلك فضاءات وعي قادرة على تهدئة القلق الجماعي، وبناء خطاب إنساني مشترك. وعندها تصبح الثقافة والفنون قوّة ناعمة فاعلة تؤكّد على أنّ الإحساس بالجمال يبني إنسانًا واعيًا بقدر ما تفعله المعرفة أيضًا، فتحمي المجتمع وتبني إنسانًا لا يُهزم بالضجيج.
تشكّل التربية في الأسرة والمؤسّسات التعليميّة، الحاضنة الأولى للوعي الثقافي. فمن خلال الأسرة الصغيرة نزرع في أبنائنا وبناتنا قيم الحوار واحترام التعدّديّة والاختلاف، والتفكير المسؤول، بينما تسهم الأسرة الكبيرة المتمثّلة بالمؤسّسات التعليميّة؛ كالمدارس والجامعات، في إيجاد بيئة تربويّة قادرة على إعداد أفراد يمتلكون أدوات الفهم والتحليل لا مجرّد حفظ للمعلومات، وبناء مواطنين فاعلين في مجتمعاتهم من خلال إعداد المختصّين. فالمدارس والجامعات هي فضاءات معرفيّة تساهم في الربط بين العلم والسياق الاجتماعي، وتشجّع على الحوار الرصين والتفكير الناقد والمستقلّ، وتحليل القضايا العامّة بوعيٍ ومسؤوليّة. ومن هنا، يتحمّل المعلّم والأستاذ الجامعيّ دورًا محوريًّا في تقديم خطابٍ متّزن، يعزّز الانتماء دون الإقصاء، ويسهم في بناء وعيٍ نقديّ متوازن ضمن سياقٍ تفاعُليّ.
وفي لحظات التوتّر، تعتبر الفنون أحد أهمّ أشكال التعبير الثقافي قدرةً على الوصول إلى الإنسان. فالفن لا يقدّم خطابًا مباشرًا، بل يفتح المساحات للتأمّل وإعادة التوازن النفسي والجمالي، ويعزّز الانتماء والهويّة والتربية المدنيّة. وهي بذلك فضاءات وعي قادرة على تهدئة القلق الجماعي، وبناء خطاب إنساني مشترك. وعندها تصبح الثقافة والفنون قوّة ناعمة فاعلة تؤكّد على أنّ الإحساس بالجمال يبني إنسانًا واعيًا بقدر ما تفعله المعرفة أيضًا، فتحمي المجتمع وتبني إنسانًا لا يُهزم بالضجيج.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/28 الساعة 10:28