الضمور المعرفي: كيف يهدد الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي مهارات التفكير والإبداع لدى البشر
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/27 الساعة 15:32
مدار الساعة -ظاهرة "الضمور المعرفي" الناتج عن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، واستسهال البعض الحلول والصياغات الجاهزة، أصبحت تثير اهتمام الباحثين وأيضاً قلقهم.
والحال أنه باختصار، يحلّ الذكاء الاصطناعي محلّ مهامّ أصبح الكثيرون يترددون في القيام بها بأنفسهم، كالتفكير والكتابة والإبداع والتحليل. ولكن عندما لا نستخدم هذه المهارات، فإنها قد تتراجع كما يحذّر الخبراء.
مخاطرة ارتكاب الأخطاء
ووفق "ميد باوند تايمز"، فإن الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لدى البعض ينطوي على مخاطرة بارتكاب أخطاء فادحة.
يعمل الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال التنبؤ بالكلمات المحتملة من أنماط مدرّبة على كميات هائلة من البيانات. وعندما تطلب منه كتابة بريد إلكتروني أو تقديم نصيحة، تبدو ردوده منطقية. لكنه لا يفهم الحقيقة ولا يعرفها.
ووجدت دراسة حديثة أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بين طلاب الجامعات مدفوع بزيادة أعباء العمل وضغط الوقت، وأن زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي يرتبط بزيادة التسويف وفقدان الذاكرة وتراجع الأداء الأكاديمي.
وقد يؤدي سوء استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي (على سبيل المثال، للغش في الامتحانات) إلى تقويض مهارات مثل التفكير النقدي والإبداع واتخاذ القرارات الأخلاقية.
كيف يمكنك مكافحة التراجع المعرفي؟
1. قاعدة الـ 30 دقيقة
قبل فتح أي واجهة للذكاء الاصطناعي، حاول تخصيص 30 دقيقة للتفكير العميق.
استخدم قلماً وورقة. اختر موضوعك أو مهمتك، وحدد المشكلة والحلول المحتملة والمخاطر وأصحاب المصلحة.
مثلاً، قبل أن تطلب من أداة ذكاء اصطناعي صياغة استراتيجية تسويقية، حدد جمهورك المستهدف. حاول تحديد المخاطر الأخلاقية أو المتعلقة بالسمعة المحتملة، واكتب بعض الأفكار.
من خلال القيام بالعمل المعرفي الأولي، ستشعر على الأرجح بإحساس أقوى بالمسؤولية تجاه نتائجك. وإذا استخدمت الذكاء الاصطناعي في النهاية، فاستخدمه لتحسين أفكارك، لا لاستبدالها.
2. كن متشككاً
من أكثر المخاوف شيوعاً استخدام الذكاء الاصطناعي كمصدر موثوق للإلهام، والوثوق بمخرجاته دون أدنى شك.
بدلًا من ذلك، تعامل معه كزميل غير موثوق به، قد يعرف الإجابة الصحيحة، لكنه قد يخطئ أحياناً.
كلف نفسك بمهمة إيجاد 3 أخطاء محددة في مخرجات الذكاء الاصطناعي، أو محاولة اختراق منطقه. قل لنفسك إنك قادر على تقديم أداء أفضل. هذا يجبر عقلك على الخروج من وضع المستهلك والعودة إلى وضع المبدع والمحرر، مما يحافظ على حدة قدراتك النقدية.
3. هيئ مساحات للتفكير
حدد مهمة أساسية واحدة في حياتك الشخصية أو المهنية تستمتع بأدائها، والتزم بأدائها بالكامل دون مساعدة الذكاء الاصطناعي. تساعد مساحات التفكير هذه عقلك على الحفاظ على قدرته على التعامل مع التحديات المعقدة والمفتوحة من الصفر.
مع استعادة ثقتك بنفسك، حاول التوسع إلى مهام أخرى.
وإذا كنت تقود فريقاً في العمل، امنح أعضاء الفريق وقتاً للتفكير ببطء بهذه الطريقة، بعيداً عن ضغط زيادة الإنتاج.
والحال أنه باختصار، يحلّ الذكاء الاصطناعي محلّ مهامّ أصبح الكثيرون يترددون في القيام بها بأنفسهم، كالتفكير والكتابة والإبداع والتحليل. ولكن عندما لا نستخدم هذه المهارات، فإنها قد تتراجع كما يحذّر الخبراء.
مخاطرة ارتكاب الأخطاء
ووفق "ميد باوند تايمز"، فإن الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لدى البعض ينطوي على مخاطرة بارتكاب أخطاء فادحة.
يعمل الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال التنبؤ بالكلمات المحتملة من أنماط مدرّبة على كميات هائلة من البيانات. وعندما تطلب منه كتابة بريد إلكتروني أو تقديم نصيحة، تبدو ردوده منطقية. لكنه لا يفهم الحقيقة ولا يعرفها.
ووجدت دراسة حديثة أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بين طلاب الجامعات مدفوع بزيادة أعباء العمل وضغط الوقت، وأن زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي يرتبط بزيادة التسويف وفقدان الذاكرة وتراجع الأداء الأكاديمي.
وقد يؤدي سوء استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي (على سبيل المثال، للغش في الامتحانات) إلى تقويض مهارات مثل التفكير النقدي والإبداع واتخاذ القرارات الأخلاقية.
كيف يمكنك مكافحة التراجع المعرفي؟
1. قاعدة الـ 30 دقيقة
قبل فتح أي واجهة للذكاء الاصطناعي، حاول تخصيص 30 دقيقة للتفكير العميق.
استخدم قلماً وورقة. اختر موضوعك أو مهمتك، وحدد المشكلة والحلول المحتملة والمخاطر وأصحاب المصلحة.
مثلاً، قبل أن تطلب من أداة ذكاء اصطناعي صياغة استراتيجية تسويقية، حدد جمهورك المستهدف. حاول تحديد المخاطر الأخلاقية أو المتعلقة بالسمعة المحتملة، واكتب بعض الأفكار.
من خلال القيام بالعمل المعرفي الأولي، ستشعر على الأرجح بإحساس أقوى بالمسؤولية تجاه نتائجك. وإذا استخدمت الذكاء الاصطناعي في النهاية، فاستخدمه لتحسين أفكارك، لا لاستبدالها.
2. كن متشككاً
من أكثر المخاوف شيوعاً استخدام الذكاء الاصطناعي كمصدر موثوق للإلهام، والوثوق بمخرجاته دون أدنى شك.
بدلًا من ذلك، تعامل معه كزميل غير موثوق به، قد يعرف الإجابة الصحيحة، لكنه قد يخطئ أحياناً.
كلف نفسك بمهمة إيجاد 3 أخطاء محددة في مخرجات الذكاء الاصطناعي، أو محاولة اختراق منطقه. قل لنفسك إنك قادر على تقديم أداء أفضل. هذا يجبر عقلك على الخروج من وضع المستهلك والعودة إلى وضع المبدع والمحرر، مما يحافظ على حدة قدراتك النقدية.
3. هيئ مساحات للتفكير
حدد مهمة أساسية واحدة في حياتك الشخصية أو المهنية تستمتع بأدائها، والتزم بأدائها بالكامل دون مساعدة الذكاء الاصطناعي. تساعد مساحات التفكير هذه عقلك على الحفاظ على قدرته على التعامل مع التحديات المعقدة والمفتوحة من الصفر.
مع استعادة ثقتك بنفسك، حاول التوسع إلى مهام أخرى.
وإذا كنت تقود فريقاً في العمل، امنح أعضاء الفريق وقتاً للتفكير ببطء بهذه الطريقة، بعيداً عن ضغط زيادة الإنتاج.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/27 الساعة 15:32