'يوم القيامة الرقمي': كيف ستهدم حواسيب الكم حصون التشفير العالمي في 2026
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/27 الساعة 15:24
مدار الساعة -يواجه العالم تحولاً تقنياً جذرياً ينذر بنهاية عصر الخصوصية الرقمية وتهاوي أنظمة الأمان التقليدية، حيث يترقب الخبراء حلول ما يعرف بـ "يوم القيامة الرقمي" أو "Q-Day".
وتوقع تقرير حديث صادر عن "ساكسو بنك" لعام 2026 أن يؤدي ظهور "حواسيب الكم" فائقة القوة إلى اختراق كافة شيفرات الحماية الإلكترونية، مما يهدد بانهيار المؤسسات المالية وارتفاع قياسي في أسعار الذهب، نتيجة فقدان الثقة بالعملات الرقمية والأنظمة البنكية الحالية.
قدرات معالجة تتجاوز حدود العقل البشري
تعتمد هذه الثورة التكنولوجية على "الكيوبتات" التي تمنح الحاسوب الكمي قدرة فائقة على معالجة البيانات بسرعات خيالية، متفوقاً على أسرع الأجهزة التقليدية بملايين المرات.
وأكد الفيزيائي "بيتر نايت" أن عمليات حسابية قد تستغرق عمراً كاملاً من عمر الكون يمكن لهذه الأجهزة إنجازها في ثوانٍ معدودة، بحسب صحيفة "ديلي ميل".
وتتسابق شركات كبرى مثل "مايكروسوفت" و"آي بي إم" لفرض سيطرتها على هذا المجال، وسط تحذيرات من أن هذه القوة ستجعل خوارزميات التشفير الأكثر تعقيداً مجرد أهداف سهلة للاختراق.
مخاطر سيادية ونهب صامت للبيانات المشفرة
تتجاوز التهديدات حدود الأفراد لتصل إلى الأمن القومي للدول، حيث يخشى المتخصصون من قدرة الحواسيب الكمية على كشف أسرار عسكرية، مثل مواقع الغواصات النووية وتعطيل منصات الصواريخ.
ورصدت وكالات استخباراتية عمليات قرصنة تعتمد استراتيجية "الحصاد الآن وفك التشفير لاحقاً"، إذ تقوم جهات دولية بتخزين كميات ضخمة من البيانات المشفرة حالياً بانتظار نضج التقنية الكمية لفتح خزائن أسرار الحكومات والشركات.
سباق التسلح الرقمي والبحث عن بدائل آمنة
في نفس السياق، تستثمر قوى دولية، وعلى رأسها الصين، مبالغ طائلة لتطوير هذه المعالجات في منشآت سرية للغاية، مما ينبئ بأن "يوم القيامة الرقمي" يمثل خطراً داهماً قد يكون بدأ بالفعل خلف الكواليس.
ورغم محاولات بعض الشركات طرح تشفيرات مقاومة للكم، إلا أن المعضلة تكمن في البيانات القديمة المخزنة التي تظل عرضة للانكشاف، مما قد يدفع المجتمعات للعودة إلى وسائل التواصل الورقية وتخزين الأموال النقدية بعيداً عن المنصات الرقمية المهددة.
وتوقع تقرير حديث صادر عن "ساكسو بنك" لعام 2026 أن يؤدي ظهور "حواسيب الكم" فائقة القوة إلى اختراق كافة شيفرات الحماية الإلكترونية، مما يهدد بانهيار المؤسسات المالية وارتفاع قياسي في أسعار الذهب، نتيجة فقدان الثقة بالعملات الرقمية والأنظمة البنكية الحالية.
قدرات معالجة تتجاوز حدود العقل البشري
تعتمد هذه الثورة التكنولوجية على "الكيوبتات" التي تمنح الحاسوب الكمي قدرة فائقة على معالجة البيانات بسرعات خيالية، متفوقاً على أسرع الأجهزة التقليدية بملايين المرات.
وأكد الفيزيائي "بيتر نايت" أن عمليات حسابية قد تستغرق عمراً كاملاً من عمر الكون يمكن لهذه الأجهزة إنجازها في ثوانٍ معدودة، بحسب صحيفة "ديلي ميل".
وتتسابق شركات كبرى مثل "مايكروسوفت" و"آي بي إم" لفرض سيطرتها على هذا المجال، وسط تحذيرات من أن هذه القوة ستجعل خوارزميات التشفير الأكثر تعقيداً مجرد أهداف سهلة للاختراق.
مخاطر سيادية ونهب صامت للبيانات المشفرة
تتجاوز التهديدات حدود الأفراد لتصل إلى الأمن القومي للدول، حيث يخشى المتخصصون من قدرة الحواسيب الكمية على كشف أسرار عسكرية، مثل مواقع الغواصات النووية وتعطيل منصات الصواريخ.
ورصدت وكالات استخباراتية عمليات قرصنة تعتمد استراتيجية "الحصاد الآن وفك التشفير لاحقاً"، إذ تقوم جهات دولية بتخزين كميات ضخمة من البيانات المشفرة حالياً بانتظار نضج التقنية الكمية لفتح خزائن أسرار الحكومات والشركات.
سباق التسلح الرقمي والبحث عن بدائل آمنة
في نفس السياق، تستثمر قوى دولية، وعلى رأسها الصين، مبالغ طائلة لتطوير هذه المعالجات في منشآت سرية للغاية، مما ينبئ بأن "يوم القيامة الرقمي" يمثل خطراً داهماً قد يكون بدأ بالفعل خلف الكواليس.
ورغم محاولات بعض الشركات طرح تشفيرات مقاومة للكم، إلا أن المعضلة تكمن في البيانات القديمة المخزنة التي تظل عرضة للانكشاف، مما قد يدفع المجتمعات للعودة إلى وسائل التواصل الورقية وتخزين الأموال النقدية بعيداً عن المنصات الرقمية المهددة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/27 الساعة 15:24