تلال الشوكولاتة في الفلبين: لوحة طبيعية مذهلة تضم 1776 تلة يتغير لونها مع الفصول
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/27 الساعة 15:22
مدار الساعة-تعد تلال الشوكولاتة أحد أبرز المعالم الطبيعية في الفلبين، حيث تتكوّن من 1776 تلة مغطاة بالعشب على جزيرة بوهول، وتشتهر بتغير لونها من الأخضر إلى البني خلال موسم الجفاف، وهو ما أعطاها اسمها المميز.
وتتحول التلال إلى اللون الأخضر المورق في موسم الأمطار بين فبراير ومايو، بينما تتحول إلى اللون البني الشوكولاتي خلال موسم الجفاف، ما يجعلها لوحة طبيعية فريدة من نوعها.
تم إعلان تلال الشوكولاتة معلما جيولوجيا وطنيا في الفلبين عام 1988، ثم حصلت على حماية رسمية كمعلم طبيعي في 1997، نظرا لقيمتها البيئية والجغرافية المتميزة، ويعد هذا التكوين طبيعيا فريدا في العالم، مع وجود منطقة مشابهة واحدة فقط في جزيرة جاوة بإندونيسيا، لكنها أقل إثارة للإعجاب
تتراوح ارتفاعات التلال بين 30 و120 مترا تقريبا، وتمتاز بقمتها المدببة، ويصف الجيولوجيون هذه التلال بـ "الموغوتيس"، أي التلال حادة الجوانب التي تتشكل في المناطق الكارستية الاستوائية، حيث تكون الصخور قابلة للذوبان وتضم حفرا وكهوفا تحت الأرض.
وأظهرت الأبحاث وجود العديد من الكهوف والينابيع تحت الأرض حول التلال، وبعضها قد يمتد مباشرة تحتها.
تشير الدراسات إلى أن تلال الشوكولاتة تكونت منذ بداية العصر الجليدي الأخير، عندما رفعت العمليات التكتونية رواسب المرجان والمواد البحرية الأخرى.
وعقب ذلك، شكلت الأمطار والتعرية هذه الرواسب إلى التلال المنتظمة التي نراها اليوم.
ولّدت التلال العديد من الأساطير الشعبية بين السكان المحليين، فوفقا لأحدها، تشكلت التلال نتيجة معركة طينية بين اثنين من العمالقة.
بينما تقول قصة أخرى إن المنطقة كانت مأهولة بأطفال عمالقة، كانوا يتنافسون على صنع أكبر عدد من كعكات الطين، التي خبزوها تحت نصف قواقع جوز الهند، لتتحول لاحقا إلى تلال الشوكولاتة.
الأراضي بين التلال مسطحة وزراعية، حيث يزرع السكان الأرز ومحاصيل أخرى. وعند إعلان التلال كمعلم طبيعي، اندلعت احتجاجات من المزارعين وأصحاب الأراضي خشية أن تؤثر الحماية البيئية على حقوقهم ومصادر رزقهم، وتصاعدت الاحتجاجات إلى صدامات مسلحة أفضت إلى مقتل 10 أشخاص في أكتوبر 1999.
حتى اليوم، يمثل التوازن بين حماية البيئة والسياحة وحقوق السكان المحليين تحديا كبيرا، ففي 2024، أثار مشروع بناء منتجع في قلب التلال جدلا واسعا.
تظل تلال الشوكولاتة لوحة طبيعية استثنائية، تجمع بين الجغرافيا الخلابة والأساطير الشعبية والحقائق العلمية، لتظل واحدة من أكثر الأماكن المدهشة في العالم.
وتتحول التلال إلى اللون الأخضر المورق في موسم الأمطار بين فبراير ومايو، بينما تتحول إلى اللون البني الشوكولاتي خلال موسم الجفاف، ما يجعلها لوحة طبيعية فريدة من نوعها.
تم إعلان تلال الشوكولاتة معلما جيولوجيا وطنيا في الفلبين عام 1988، ثم حصلت على حماية رسمية كمعلم طبيعي في 1997، نظرا لقيمتها البيئية والجغرافية المتميزة، ويعد هذا التكوين طبيعيا فريدا في العالم، مع وجود منطقة مشابهة واحدة فقط في جزيرة جاوة بإندونيسيا، لكنها أقل إثارة للإعجاب
تتراوح ارتفاعات التلال بين 30 و120 مترا تقريبا، وتمتاز بقمتها المدببة، ويصف الجيولوجيون هذه التلال بـ "الموغوتيس"، أي التلال حادة الجوانب التي تتشكل في المناطق الكارستية الاستوائية، حيث تكون الصخور قابلة للذوبان وتضم حفرا وكهوفا تحت الأرض.
وأظهرت الأبحاث وجود العديد من الكهوف والينابيع تحت الأرض حول التلال، وبعضها قد يمتد مباشرة تحتها.
تشير الدراسات إلى أن تلال الشوكولاتة تكونت منذ بداية العصر الجليدي الأخير، عندما رفعت العمليات التكتونية رواسب المرجان والمواد البحرية الأخرى.
وعقب ذلك، شكلت الأمطار والتعرية هذه الرواسب إلى التلال المنتظمة التي نراها اليوم.
ولّدت التلال العديد من الأساطير الشعبية بين السكان المحليين، فوفقا لأحدها، تشكلت التلال نتيجة معركة طينية بين اثنين من العمالقة.
بينما تقول قصة أخرى إن المنطقة كانت مأهولة بأطفال عمالقة، كانوا يتنافسون على صنع أكبر عدد من كعكات الطين، التي خبزوها تحت نصف قواقع جوز الهند، لتتحول لاحقا إلى تلال الشوكولاتة.
الأراضي بين التلال مسطحة وزراعية، حيث يزرع السكان الأرز ومحاصيل أخرى. وعند إعلان التلال كمعلم طبيعي، اندلعت احتجاجات من المزارعين وأصحاب الأراضي خشية أن تؤثر الحماية البيئية على حقوقهم ومصادر رزقهم، وتصاعدت الاحتجاجات إلى صدامات مسلحة أفضت إلى مقتل 10 أشخاص في أكتوبر 1999.
حتى اليوم، يمثل التوازن بين حماية البيئة والسياحة وحقوق السكان المحليين تحديا كبيرا، ففي 2024، أثار مشروع بناء منتجع في قلب التلال جدلا واسعا.
تظل تلال الشوكولاتة لوحة طبيعية استثنائية، تجمع بين الجغرافيا الخلابة والأساطير الشعبية والحقائق العلمية، لتظل واحدة من أكثر الأماكن المدهشة في العالم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/27 الساعة 15:22