المشي أم الرياضة المنظمة.. أيهما الأنسب لصحتك
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/26 الساعة 15:27
مدار الساعة -يحسّن كل من المشي والتمارين الرياضية المنظمة الصحة بشكل ملحوظ، لكنهما يختلفان في الشدة والهدف. المشي نشاط خفيف ومتاح للجميع، يحسّن صحة القلب والأوعية الدموية، والمزاج، والحركة، أما التمارين الرياضية المنظمة (مثل تمارين القوة والجري) فتوفّر مكاسب أسرع وأكثر فاعلية في اللياقة البدنية، وقوة العضلات، وكثافة العظام.
وبينما يقلّل كل من المشي والتمارين المنظمة من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة (مثل السكري وأمراض القلب)، إلا أن التمارين الرياضية المكثفة تقدّم نتائج أسرع عموماً.
ركوب الدراجة
وبحسب "صحيفة إندبندنت"، يعتبر ركوب الدراجة أفضل بـ4 مرات من المشي لنفس المسافة، من حيث فوائده الصحية للدورة الدموية والعضلات والقلب، وأيضاً من حيث امتصاص الصدمات، والتي يمكن حتى سماعها من خلال ارتطام الكعب مع كل خطوة، فهذه طاقة تُفقَد، بينما تحافظ الدراجة على مرونة وكثافة أفضل.
المشي مقابل الجري
وفق "بي جي سي هيلث"، يوفّر الجري لمدة 5 دقائق فوائد صحية مماثلة للمشي لمدة 15 دقيقة، بينما يوفّر الجري لمدة 30 دقيقة فوائد صحية أكبر على المدى الطويل مقارنةً بالمشي لمدة 30 دقيقة.
من ناحية أخرى، يعتبر المشي من الرياضات الخفيفة التي يوصى بها للمعرضين لخطر هشاشة العظام، ومن يميلون إلى الخمول.
الشدة واللياقة البدنية: التمارين الرياضية (مثل الجري) أكثر فاعلية في تحسين قدرة القلب والأوعية الدموية (الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين)، وتعزيز عملية التمثيل الغذائي (حرق الدهون) مقارنة بالمشي المعتدل.
العضلات والعظام: للمشي تأثير محدود على بناء العضلات، أو كثافة العظام، مقارنة بتمارين المقاومة أو التمارين عالية الشدة.
التأثير على الجسم: المشي نشاط خفيف، ما يجعله مثالياً لصحة المفاصل والتعافي، بينما تحمل التمارين الرياضية المكثفة خطراً أكبر للإصابة.
كيف تختار بين المشي والجري؟
اختر المشي: لحركة يومية مستدامة ومنخفضة التأثير، ولتقليل التوتر، أو إذا كنت مبتدئاً في اللياقة البدنية.
اختر التمارين: لتحسين القوة، وبناء العضلات، أو لزيادة كفاءة القلب والأوعية الدموية إلى أقصى حد في وقت أقل.
الفاعلية: للحصول على صحة شاملة، يُنصح بمزيج من الاثنين، مثل 3 أيام من تمارين القوة ويومين من المشي.
حرق السعرات وإنقاص الوزن
المشي: على الرغم من أنك تحرق سعرات حرارية أقل في الدقيقة أثناء المشي مقارنة بالجري، إلا أنه يبقى تمريناً فعالًا لإنقاص الوزن، خاصةً لمن لم يمارسوا النشاط البدني بانتظام من قبل. المشي السريع المنتظم، خاصةً مع اتباع نظام غذائي صحي، يمكن أن يؤدي إلى فقدان ملحوظ للدهون مع مرور الوقت.
الجري: نظراً لشدته العالية، يعد الجري أكثر فاعلية في حرق السعرات الحرارية، ما يجعله خياراً شائعاً لمن يرغبون في إنقاص الوزن بسرعة. يساهم دمج جلسات الجري المنتظمة في الروتين اليومي بشكل كبير في فقدان الدهون وتحسين قوة العضلات، ما يؤدي إلى نتائج واضحة في فترة أقصر.
الصحة النفسية
المشي: يمكن لبرنامج مشي بسيط ومنتظم أن يحدث تأثيرات إيجابية كبيرة على صحتك النفسية. فقد أظهرت الدراسات أن المشي يحسّن المزاج، ويخفف القلق، ويقلل أعراض الاكتئاب. كما أن المشي، خاصةً في الطبيعة، علاج للتوتر.
الجري: فوائد الجري النفسية موثقة جيداً، ومن أبرزها ما يعرف بـ"نشوة العدّاء" - وهو شعور بالبهجة وانخفاض القلق. يساهم إفراز الإندورفين أثناء وبعد الجري بشكل كبير في تحسين المزاج والصحة النفسية، ما يجعل الجري تمريناً فعالًا لمكافحة التوتر والاكتئاب.
في النهاية، الجمع بين المشي والتمارين المختلفة بما فيها الجري هو الأفضل من أجل القوة، وصحة القلب والأوعية الدموية، والصحة النفسية، وطول العمر.
وبينما يقلّل كل من المشي والتمارين المنظمة من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة (مثل السكري وأمراض القلب)، إلا أن التمارين الرياضية المكثفة تقدّم نتائج أسرع عموماً.
ركوب الدراجة
وبحسب "صحيفة إندبندنت"، يعتبر ركوب الدراجة أفضل بـ4 مرات من المشي لنفس المسافة، من حيث فوائده الصحية للدورة الدموية والعضلات والقلب، وأيضاً من حيث امتصاص الصدمات، والتي يمكن حتى سماعها من خلال ارتطام الكعب مع كل خطوة، فهذه طاقة تُفقَد، بينما تحافظ الدراجة على مرونة وكثافة أفضل.
المشي مقابل الجري
وفق "بي جي سي هيلث"، يوفّر الجري لمدة 5 دقائق فوائد صحية مماثلة للمشي لمدة 15 دقيقة، بينما يوفّر الجري لمدة 30 دقيقة فوائد صحية أكبر على المدى الطويل مقارنةً بالمشي لمدة 30 دقيقة.
من ناحية أخرى، يعتبر المشي من الرياضات الخفيفة التي يوصى بها للمعرضين لخطر هشاشة العظام، ومن يميلون إلى الخمول.
الشدة واللياقة البدنية: التمارين الرياضية (مثل الجري) أكثر فاعلية في تحسين قدرة القلب والأوعية الدموية (الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين)، وتعزيز عملية التمثيل الغذائي (حرق الدهون) مقارنة بالمشي المعتدل.
العضلات والعظام: للمشي تأثير محدود على بناء العضلات، أو كثافة العظام، مقارنة بتمارين المقاومة أو التمارين عالية الشدة.
التأثير على الجسم: المشي نشاط خفيف، ما يجعله مثالياً لصحة المفاصل والتعافي، بينما تحمل التمارين الرياضية المكثفة خطراً أكبر للإصابة.
كيف تختار بين المشي والجري؟
اختر المشي: لحركة يومية مستدامة ومنخفضة التأثير، ولتقليل التوتر، أو إذا كنت مبتدئاً في اللياقة البدنية.
اختر التمارين: لتحسين القوة، وبناء العضلات، أو لزيادة كفاءة القلب والأوعية الدموية إلى أقصى حد في وقت أقل.
الفاعلية: للحصول على صحة شاملة، يُنصح بمزيج من الاثنين، مثل 3 أيام من تمارين القوة ويومين من المشي.
حرق السعرات وإنقاص الوزن
المشي: على الرغم من أنك تحرق سعرات حرارية أقل في الدقيقة أثناء المشي مقارنة بالجري، إلا أنه يبقى تمريناً فعالًا لإنقاص الوزن، خاصةً لمن لم يمارسوا النشاط البدني بانتظام من قبل. المشي السريع المنتظم، خاصةً مع اتباع نظام غذائي صحي، يمكن أن يؤدي إلى فقدان ملحوظ للدهون مع مرور الوقت.
الجري: نظراً لشدته العالية، يعد الجري أكثر فاعلية في حرق السعرات الحرارية، ما يجعله خياراً شائعاً لمن يرغبون في إنقاص الوزن بسرعة. يساهم دمج جلسات الجري المنتظمة في الروتين اليومي بشكل كبير في فقدان الدهون وتحسين قوة العضلات، ما يؤدي إلى نتائج واضحة في فترة أقصر.
الصحة النفسية
المشي: يمكن لبرنامج مشي بسيط ومنتظم أن يحدث تأثيرات إيجابية كبيرة على صحتك النفسية. فقد أظهرت الدراسات أن المشي يحسّن المزاج، ويخفف القلق، ويقلل أعراض الاكتئاب. كما أن المشي، خاصةً في الطبيعة، علاج للتوتر.
الجري: فوائد الجري النفسية موثقة جيداً، ومن أبرزها ما يعرف بـ"نشوة العدّاء" - وهو شعور بالبهجة وانخفاض القلق. يساهم إفراز الإندورفين أثناء وبعد الجري بشكل كبير في تحسين المزاج والصحة النفسية، ما يجعل الجري تمريناً فعالًا لمكافحة التوتر والاكتئاب.
في النهاية، الجمع بين المشي والتمارين المختلفة بما فيها الجري هو الأفضل من أجل القوة، وصحة القلب والأوعية الدموية، والصحة النفسية، وطول العمر.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/26 الساعة 15:27