المدح ما هو بالساهل …
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/25 الساعة 19:08
اثار انتباهي يوم امس السبت الموافق 24 / 1 / 2026 , و في دير علا منطقة الأغوار الأردنية ، التي استضافت الجولة الثالثة والثلاثين من الملتقى الوطني الأردني "مبادرة العشائر الأردنية " بدعوة كريمة من الشيخ سلطان الفاعور المحترم ، اثار انتباهي حجم الالتفاف والتأييد العشائري حول مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات ، نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الأسبق ، حيث تجمع حوله جمع غفير من شيًوخ العشائر والوجهاء و رموز الوطن ورجالاته وكبار المتقاعدين العسكريين والمدنيين واساتذة الجامعات ورجال الاعمال وكافة اطياف المجتمع ، والذين أثنوا جميعهم على معالي الدكتور خليفات ثناء الرجال على الرجال المخلصين ، وكالوا له المديح الصادق الجزل ، وأعربوا عن التقدير والإعجاب الشديد بالفكر السياسي المميز و بالحس الوطني المرهف الذي يتمتع به معالي الدكتور عوض خليفات وهو الرجل المعروف بالحكمة والحنكة و بعد النظر وبسعة أفقه السياسي والخبرة السياسية والاكاديمية والحضور الاجتماعي والعشائري المتميز ، اشار الحضور إلى ان معاليه كان اول من سارع إلى إعلان هذه المبادرة منذ شهر 11 تشرين الثاني / 2024 , بعد ان طرحت فكرة تهجير اهل غزة إلى الأردن ولقد اكدت هذه المبادرة على اهمية دور العشائر الأردنية في دعم موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في رفضه لفكرة تهجير الفلسطينيين ورفض فكرة التوطين ورفض فكرة الوطن البديل ، والتأكيد على اهمية الوحدة الوطنية واهمية تماسك النسيج الاجتماعي الأردني بكافة مكوناته وكافة أطيافه وكافة اتجاهاته في الالتفاف حول القيادة الهاشمية والوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم تحقيقا حتى نكون جميعا اردنيين داخل الدولة الأردنية من اجل المصلحة الوطنية الأردنية العليا ، وان نكون جميعا فلسطينيين خارج الوطن من اجل القضية الفلسطينية حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من اقامة دولة فلسطينية المستقلة على ترابه الوطني على حدود حزيران 1967 وعاصمتها القدس .
تؤكد مبادرة الدكتور خليفات على اهمية دعم القوات المسلحة الأردنية والاجهزة الامنية كونها تمثل درع الوطن وسياحة الامين ضد اي مؤامرات او تحديات تواجه وطننا الغالي وان العشائر الأردنية هي الرديف القوي للجيش العربي المصطفوي الباسل وللأجهزة الامنية المظفرة ، والتاكيد على ان تبقى وحدتنا الوطنية و وعينا الوطني وتمسكنا بالقيادة الهاشمية الحكيمة . هي الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها اي مؤامرة او اية محاولة تهدف للنيل من امن الوطن واستقراره ومقدراته.
مما لا شك ان مبادرة الدكتور خليفات قد لاقت قبولا لافتا في الأوساط الشعبية والعشائرية الاردنيه حيث عقدت لغاية الان ثلاثة و ثلاثون جولة في مختلف محافظات المملكة شمالاً و وسطا وجنوبا و في مدنه و قراه أريافه و بواديه ، وهو ما يدل على اهمية الطرح الذي يقدمه الدكتور عوض خليفات في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها المنطقة ، وهو طرح نجح في مختلف الأوساط الأردنية .
ان استمرارية المبادرة لما يقارب العامين وانتشارها في كافة ارجاء المملكة خير دليل على تاييد العشائر الأردنية بكافة فئاتها وأطيافها ومناطقها الجغرافية لهذه المبادرة ، والتفافهم جميعا دون استثناء حوّل القيادة الهاشمية الملهمة والمظفرة في تصديها لكافة المؤمرات والتحديات والأزمات التي تواجه اردننا الحبيب .
حمى الله الاردن الغالي
، وحمى الله جلالة الملك المعظم ،
وحمى الله الشعب الأردني العظيم .
تؤكد مبادرة الدكتور خليفات على اهمية دعم القوات المسلحة الأردنية والاجهزة الامنية كونها تمثل درع الوطن وسياحة الامين ضد اي مؤامرات او تحديات تواجه وطننا الغالي وان العشائر الأردنية هي الرديف القوي للجيش العربي المصطفوي الباسل وللأجهزة الامنية المظفرة ، والتاكيد على ان تبقى وحدتنا الوطنية و وعينا الوطني وتمسكنا بالقيادة الهاشمية الحكيمة . هي الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها اي مؤامرة او اية محاولة تهدف للنيل من امن الوطن واستقراره ومقدراته.
مما لا شك ان مبادرة الدكتور خليفات قد لاقت قبولا لافتا في الأوساط الشعبية والعشائرية الاردنيه حيث عقدت لغاية الان ثلاثة و ثلاثون جولة في مختلف محافظات المملكة شمالاً و وسطا وجنوبا و في مدنه و قراه أريافه و بواديه ، وهو ما يدل على اهمية الطرح الذي يقدمه الدكتور عوض خليفات في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها المنطقة ، وهو طرح نجح في مختلف الأوساط الأردنية .
ان استمرارية المبادرة لما يقارب العامين وانتشارها في كافة ارجاء المملكة خير دليل على تاييد العشائر الأردنية بكافة فئاتها وأطيافها ومناطقها الجغرافية لهذه المبادرة ، والتفافهم جميعا دون استثناء حوّل القيادة الهاشمية الملهمة والمظفرة في تصديها لكافة المؤمرات والتحديات والأزمات التي تواجه اردننا الحبيب .
حمى الله الاردن الغالي
، وحمى الله جلالة الملك المعظم ،
وحمى الله الشعب الأردني العظيم .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/25 الساعة 19:08