جون كيرياكو يكشف قدرات الاستخبارات على تحويل الأجهزة المنزلية إلى 'جواسيس'
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/25 الساعة 15:20
مدار الساعة -في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود الخصوصية في العصر الرقمي، كشف جون كيرياكو، العميل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، عن قدرات استخباراتية وصفها بـ "المقلقة"، تمنح الأجهزة الأمنية العالمية سطوة غير محدودة للتنصت على الأفراد عبر أدواتهم اليومية، من الهواتف الذكية وصولاً إلى السيارات وأجهزة التلفزيون.
ما وراء الشاشات.. "فولت 7" والقدرات الخفية
خلال استضافته في بودكاست "The Diary of a CEO" مع الإعلامي ستيفن بارتليت، حذر كيرياكو من أن الاعتقاد بأمان الأجهزة الرقمية هو "وهم مطلق". واستند في حديثه إلى تسريبات "فولت 7" الشهيرة، مؤكداً أن وكالات الاستخبارات لا تكتفي باعتراض الرسائل والمكالمات، بل تتجاوز ذلك إلى تحويل الأجهزة المنزلية إلى "جواسيس".
وأوضح كيرياكو أن الـ (CIA) تمتلك تقنيات تتيح تحويل مكبرات الصوت في أجهزة التلفزيون الذكية إلى ميكروفونات حساسة، تعمل حتى في حال إغلاق الجهاز، مما يسمح ببث كل ما يدور في الغرفة مباشرة إلى مراكز العمليات.
الاغتيال الرقمي.. السيارات تحت السيطرة
ولم يتوقف تحذير العميل السابق عند حدود التنصت، بل انتقل إلى تهديد مباشر للسلامة الجسدية، حيث ادعى أن أجهزة الاستخبارات قادرة على السيطرة عن بُعد على الأنظمة الحاسوبية للسيارات الحديثة. وأشار كيرياكو بصراحة إلى إمكانية افتعال حوادث اصطدام، أو إخراج السيارة عن مسارها، أو توجيهها نحو العوائق لتبدو وكأنها حوادث سير طبيعية.
نادي التجسس العالمي
وشدد كيرياكو على أن هذه القدرات ليست حكراً على الولايات المتحدة (CIA وFBI) فقط، بل هي "نادٍ دولي" يضم قوى استخباراتية كبرى، من بينها التحالف الخماسي: (بريطانيا، كندا، أستراليا، نيوزيلندا)، والقوى الإقليمية والدولية: (روسيا، الصين، فرنسا، ألمانيا، إسرائيل، وإيران).
كيرياكو.. من مكافحة الإرهاب إلى السجن الفيدرالي
يُذكر أن جون كيرياكو يمتلك سيرة ذاتية مثيرة للجدل؛ فقد عمل في ملف مكافحة الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر، لكنه اشتهر لاحقاً بكونه "مُبلغاً عن المخالفات".
2007: كان أول مسؤول في الاستخبارات يؤكد علناً استخدام الوكالة لأسلوب "الإيهام بالغرق" في الاستجواب.
2012: أُدين بتسريب معلومات سرية تتعلق بهوية ضابط متورط في عمليات استجواب قاسية.
2013: حُكم عليه بالسجن لمدة 30 شهراً، قضى معظمها في سجن فيدرالي قبل أن يُطلق سراحه تحت الإقامة الجبرية.
تأتي هذه التصريحات لتعيد فتح ملف "الأمن مقابل الخصوصية"، وتؤكد أن ما كان يُعتبر من خيال أفلام التجسس في الثمانينيات، أصبح واقعاً تقنياً يطوق حياة الملايين اليوم.
ما وراء الشاشات.. "فولت 7" والقدرات الخفية
خلال استضافته في بودكاست "The Diary of a CEO" مع الإعلامي ستيفن بارتليت، حذر كيرياكو من أن الاعتقاد بأمان الأجهزة الرقمية هو "وهم مطلق". واستند في حديثه إلى تسريبات "فولت 7" الشهيرة، مؤكداً أن وكالات الاستخبارات لا تكتفي باعتراض الرسائل والمكالمات، بل تتجاوز ذلك إلى تحويل الأجهزة المنزلية إلى "جواسيس".
وأوضح كيرياكو أن الـ (CIA) تمتلك تقنيات تتيح تحويل مكبرات الصوت في أجهزة التلفزيون الذكية إلى ميكروفونات حساسة، تعمل حتى في حال إغلاق الجهاز، مما يسمح ببث كل ما يدور في الغرفة مباشرة إلى مراكز العمليات.
الاغتيال الرقمي.. السيارات تحت السيطرة
ولم يتوقف تحذير العميل السابق عند حدود التنصت، بل انتقل إلى تهديد مباشر للسلامة الجسدية، حيث ادعى أن أجهزة الاستخبارات قادرة على السيطرة عن بُعد على الأنظمة الحاسوبية للسيارات الحديثة. وأشار كيرياكو بصراحة إلى إمكانية افتعال حوادث اصطدام، أو إخراج السيارة عن مسارها، أو توجيهها نحو العوائق لتبدو وكأنها حوادث سير طبيعية.
نادي التجسس العالمي
وشدد كيرياكو على أن هذه القدرات ليست حكراً على الولايات المتحدة (CIA وFBI) فقط، بل هي "نادٍ دولي" يضم قوى استخباراتية كبرى، من بينها التحالف الخماسي: (بريطانيا، كندا، أستراليا، نيوزيلندا)، والقوى الإقليمية والدولية: (روسيا، الصين، فرنسا، ألمانيا، إسرائيل، وإيران).
كيرياكو.. من مكافحة الإرهاب إلى السجن الفيدرالي
يُذكر أن جون كيرياكو يمتلك سيرة ذاتية مثيرة للجدل؛ فقد عمل في ملف مكافحة الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر، لكنه اشتهر لاحقاً بكونه "مُبلغاً عن المخالفات".
2007: كان أول مسؤول في الاستخبارات يؤكد علناً استخدام الوكالة لأسلوب "الإيهام بالغرق" في الاستجواب.
2012: أُدين بتسريب معلومات سرية تتعلق بهوية ضابط متورط في عمليات استجواب قاسية.
2013: حُكم عليه بالسجن لمدة 30 شهراً، قضى معظمها في سجن فيدرالي قبل أن يُطلق سراحه تحت الإقامة الجبرية.
تأتي هذه التصريحات لتعيد فتح ملف "الأمن مقابل الخصوصية"، وتؤكد أن ما كان يُعتبر من خيال أفلام التجسس في الثمانينيات، أصبح واقعاً تقنياً يطوق حياة الملايين اليوم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/25 الساعة 15:20