التدين السينمائي.. حين تصبح مفاهيم النصر لقطة استعراضية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/25 الساعة 15:06
مدار الساعة - هل سمعتم بحالة ذهنية منتشرة كثيراً اطلق عليها باحث أردني عمر سعادة اسم (التدين السينمائي).
تدين يظهر بوضوح كيف تغلغلت الصناعة السينمائية في الوعي الجمعي لدرجة أدت إلى إعادة تشكيل مفاهيم شكل النصر بناء على مشاهد الفانتازيا.
الإشكال الأساسي هنا لا يكمن في العاطفة بل في الفساد الذي طال المخيال الإسلامي.
هذا الشكل من التدين لا يتتظر نصراً خاضعاً لسنن الله في الأرض بل يترقب مشهداً ختامياً أشبه بنهايات الأفلام الملحمية، يكشف فيه البطل الملثم عن وجهه في لحظة درامية لتصفق الجماهير.
هذا التفكير الرغائبي يكشف عن قطيعة تامة مع طبيعة الصراع كما رسمها الوحي، فالنصر في القرآن ليس لقطة استعراضية أو حدثاً سحرياً ينفصل عن الأسباب بل هو مسار طويل من التدافع والمغالبة وقوانين صارمة لا تحابي أحداً.
تكمن خطورة هذا الطرح في تحويل الأمة من جسد فاعل يدفع الباطل بالحق إلى جمهور نظارة يجلس في مقاعد الانتظار السلبي ترقباً لبطل خارق ينهي المعركة بلمسة واحدة، وحين يصطدم هذا الخيال الهش بصلابة الواقع وسنن التمحيص يهرع أصحابه لتبرير الفجوة بالقدر أو إلى الإصابة ب (اكتئاب الإسلاميين)، بينما الحقيقة أنهم غرقوا في وهم الصورة المشوهة ونسوا أن الله لا يهيئ الأمة بالأماني الحالمة بل بالعمل الشاق ومواجهة الحقائق بعيداً عن أضواء الدراما وسيناريوهات الإنقاذ الخيالية.
الإشكالية الأكبر هي في تمثل هذا النوع من التدين في باقي تفاصيل الحياة!
تدين يظهر بوضوح كيف تغلغلت الصناعة السينمائية في الوعي الجمعي لدرجة أدت إلى إعادة تشكيل مفاهيم شكل النصر بناء على مشاهد الفانتازيا.
الإشكال الأساسي هنا لا يكمن في العاطفة بل في الفساد الذي طال المخيال الإسلامي.
هذا الشكل من التدين لا يتتظر نصراً خاضعاً لسنن الله في الأرض بل يترقب مشهداً ختامياً أشبه بنهايات الأفلام الملحمية، يكشف فيه البطل الملثم عن وجهه في لحظة درامية لتصفق الجماهير.
هذا التفكير الرغائبي يكشف عن قطيعة تامة مع طبيعة الصراع كما رسمها الوحي، فالنصر في القرآن ليس لقطة استعراضية أو حدثاً سحرياً ينفصل عن الأسباب بل هو مسار طويل من التدافع والمغالبة وقوانين صارمة لا تحابي أحداً.
تكمن خطورة هذا الطرح في تحويل الأمة من جسد فاعل يدفع الباطل بالحق إلى جمهور نظارة يجلس في مقاعد الانتظار السلبي ترقباً لبطل خارق ينهي المعركة بلمسة واحدة، وحين يصطدم هذا الخيال الهش بصلابة الواقع وسنن التمحيص يهرع أصحابه لتبرير الفجوة بالقدر أو إلى الإصابة ب (اكتئاب الإسلاميين)، بينما الحقيقة أنهم غرقوا في وهم الصورة المشوهة ونسوا أن الله لا يهيئ الأمة بالأماني الحالمة بل بالعمل الشاق ومواجهة الحقائق بعيداً عن أضواء الدراما وسيناريوهات الإنقاذ الخيالية.
الإشكالية الأكبر هي في تمثل هذا النوع من التدين في باقي تفاصيل الحياة!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/25 الساعة 15:06