ينتقل بين الحيوانات والبشر.. الهند تصارع فايروس 'نيباه'
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/23 الساعة 10:43
مدار الساعة -تسارع السلطات الهندية إلى احتواء تفشي فيروس «نيباه» عقب تسجيل خمس حالات إصابة مؤكدة، وفرض الحجر الصحي على نحو مائة شخص في ولاية البنغال الغربية شرق البلاد.
وأفادت السلطات الصحية بتسجيل ثلاث إصابات جديدة في وقت سابق من هذا الأسبوع، إضافة إلى حالتين سابقتين لممرضين، أحدهما ذكر والآخر أنثى، ثبتت إصابتهما بالفيروس. وكان الممرضان يعملان في مستشفى خاص بمدينة باراسات القريبة من العاصمة كولكاتا، وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».
كما ذكرت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا» أن الحالات المؤكدة الجديدة تشمل طبيباً وممرضاً وأحد العاملين في القطاع الصحي.
ويُصنّف فيروس «نيباه»، وهو فيروس حيواني المنشأ ينتقل بين الحيوانات والبشر، ضمن مسببات الأمراض ذات الأولوية لدى منظمة الصحة العالمية؛ نظراً لقدرته على التسبب في أوبئة. ولا يتوافر حالياً أي لقاح للوقاية من العدوى، كما لا يوجد علاج شافٍ لها.
وقال مسؤولون حكوميون إن نحو مائة شخص طُلب منهم عزل أنفسهم في منازلهم، وذلك عقب تسجيل أول حالة إصابة يوم الاثنين.
وقد نُقل المصابون في الحالات الأخيرة إلى مستشفى الأمراض المعدية في منطقة بيليغاتا شرق كولكاتا، في حين لا يزال المصابون السابقون يتلقون العلاج في وحدة العناية المركزة داخل مستشفى خاص.
وصرّح مسؤول رفيع في وزارة الصحة بولاية البنغال الغربية قائلاً: «تشهد حالة الممرض تحسناً، في حين لا تزال حالة المريضة حرجة للغاية، ويتلقى كلاهما العلاج في وحدة العناية المركزة للقلب».
وحذّر خبراء صحيون في الهند، التي تواجه تفشي فيروس «نيباه» بشكل شبه سنوي، من خطورة هذا الفيروس بسبب طبيعته الحيوانية المنشأ.
ومع رصد الفيروس لدى بعض أنواع الخفافيش، أوضح راجيف جايا ديفان، الرئيس السابق للجمعية الطبية الهندية في كوتشين، أن انتقال العدوى بين البشر يُعدّ نادراً، وغالباً ما يحدث نتيجة انتقال عرضي للفيروس بسبب التفاعل بين الإنسان والخفافيش، مثل تناول فاكهة قد تكون ملوثة بإفرازات الخفافيش الحاملة للفيروس.
وأضاف: «يزداد احتمال حدوث ذلك في المناطق الريفية والمناطق القريبة من الغابات، حيث تؤدي الممارسات الزراعية إلى زيادة الاحتكاك بين البشر وخفافيش الفاكهة الباحثة عن الغذاء».
ويرتبط فيروس «نيباه» بوفاة عشرات الأشخاص في ولاية كيرالا، منذ ظهوره الأول في الولاية الجنوبية عام 2018.
وكان قد جرى التعرف على الفيروس للمرة الأولى عام 1998، خلال تفشٍ للمرض بين مربي الخنازير في ماليزيا وسنغافورة. وينتقل الفيروس بين الأنواع عبر ملامسة سوائل أجسام الخفافيش أو الخنازير المصابة، مع تسجيل بعض الحالات الموثقة لانتقاله بين البشر.
ويشتبه العلماء في أن فيروس «نيباه» موجود بين خفافيش الفاكهة منذ آلاف السنين، ويعربون عن مخاوفهم من احتمال ظهور سلالة متحورة شديدة العدوى.
كما يمكن أن تنتقل هذه الأمراض شديدة الخطورة عبر سوائل الجسم، مثل اللعاب والبول والدم.
وأفادت السلطات الصحية بتسجيل ثلاث إصابات جديدة في وقت سابق من هذا الأسبوع، إضافة إلى حالتين سابقتين لممرضين، أحدهما ذكر والآخر أنثى، ثبتت إصابتهما بالفيروس. وكان الممرضان يعملان في مستشفى خاص بمدينة باراسات القريبة من العاصمة كولكاتا، وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».
كما ذكرت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا» أن الحالات المؤكدة الجديدة تشمل طبيباً وممرضاً وأحد العاملين في القطاع الصحي.
ويُصنّف فيروس «نيباه»، وهو فيروس حيواني المنشأ ينتقل بين الحيوانات والبشر، ضمن مسببات الأمراض ذات الأولوية لدى منظمة الصحة العالمية؛ نظراً لقدرته على التسبب في أوبئة. ولا يتوافر حالياً أي لقاح للوقاية من العدوى، كما لا يوجد علاج شافٍ لها.
وقال مسؤولون حكوميون إن نحو مائة شخص طُلب منهم عزل أنفسهم في منازلهم، وذلك عقب تسجيل أول حالة إصابة يوم الاثنين.
وقد نُقل المصابون في الحالات الأخيرة إلى مستشفى الأمراض المعدية في منطقة بيليغاتا شرق كولكاتا، في حين لا يزال المصابون السابقون يتلقون العلاج في وحدة العناية المركزة داخل مستشفى خاص.
وصرّح مسؤول رفيع في وزارة الصحة بولاية البنغال الغربية قائلاً: «تشهد حالة الممرض تحسناً، في حين لا تزال حالة المريضة حرجة للغاية، ويتلقى كلاهما العلاج في وحدة العناية المركزة للقلب».
وحذّر خبراء صحيون في الهند، التي تواجه تفشي فيروس «نيباه» بشكل شبه سنوي، من خطورة هذا الفيروس بسبب طبيعته الحيوانية المنشأ.
ومع رصد الفيروس لدى بعض أنواع الخفافيش، أوضح راجيف جايا ديفان، الرئيس السابق للجمعية الطبية الهندية في كوتشين، أن انتقال العدوى بين البشر يُعدّ نادراً، وغالباً ما يحدث نتيجة انتقال عرضي للفيروس بسبب التفاعل بين الإنسان والخفافيش، مثل تناول فاكهة قد تكون ملوثة بإفرازات الخفافيش الحاملة للفيروس.
وأضاف: «يزداد احتمال حدوث ذلك في المناطق الريفية والمناطق القريبة من الغابات، حيث تؤدي الممارسات الزراعية إلى زيادة الاحتكاك بين البشر وخفافيش الفاكهة الباحثة عن الغذاء».
ويرتبط فيروس «نيباه» بوفاة عشرات الأشخاص في ولاية كيرالا، منذ ظهوره الأول في الولاية الجنوبية عام 2018.
وكان قد جرى التعرف على الفيروس للمرة الأولى عام 1998، خلال تفشٍ للمرض بين مربي الخنازير في ماليزيا وسنغافورة. وينتقل الفيروس بين الأنواع عبر ملامسة سوائل أجسام الخفافيش أو الخنازير المصابة، مع تسجيل بعض الحالات الموثقة لانتقاله بين البشر.
ويشتبه العلماء في أن فيروس «نيباه» موجود بين خفافيش الفاكهة منذ آلاف السنين، ويعربون عن مخاوفهم من احتمال ظهور سلالة متحورة شديدة العدوى.
كما يمكن أن تنتقل هذه الأمراض شديدة الخطورة عبر سوائل الجسم، مثل اللعاب والبول والدم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/23 الساعة 10:43