الدكتور خالد شاكر إبراهيم وطاقم مستشفى الملك المؤسس.. شكرا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 20:41
مدار الساعة - بمشاعرٍ يملؤها الامتنان والعرفان، وبقلوبٍ مطمئنّة بعد قلق، يتقدم محمد احمد عبابنة وزوجته واولاده بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى
سعادة الأستاذ الاستشاري الأول في جراحة القلب
الدكتور خالد شاكر إبراهيم والفريق الطبي المرافق له في مستشفى الملك المؤسس عبدالله بن الحسين
على ما قدّموه من جهدٍ طبي مميّز وانسانية صادقة في اثناء عملية القلب المفتوح التي اجريت له مؤخرا وتكللت بالنجاح والحمدلله
لقد كان لحضوركم، وهدوئكم، وثقتكم، ومتابعتكم الدقيقة أثرٌ بالغ في نفوسنا، فشعرنا بالأمان منذ اللحظة الأولى، وازددنا يقينًا أننا بين أيدٍ أمينة تجمع بين الخبرة العالية والرحمة الإنسانية.
إن ما لمسناه من اهتمام، وحرص، وتفانٍ في أداء الواجب، لا يُعدّ مجرد عملٍ طبي، بل رسالة إنسانية سامية تعكس شرف المهنة وصدق العطاء. وقد كان لجهودكم المباركة دورٌ كبير في نجاح العملية، وبثّ الطمأنينة في قلوبنا جميعًا.
نعجز عن الإيفاء بحقكم مهما كثرت الكلمات، ولكننا نسأل الله العليّ القدير أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يبارك في علمكم وعملكم، ويجعل ما تقدّمونه من خدمة للناس في ميزان حسناتكم، ويديم عليكم الصحة والعافية، ويوفقكم دائمًا لما فيه الخير.
كما لا ننسى شكرنا الجزيل لكامل الطاقم الطبي والتمريضي والعاملين كافة في مركز منى الحسين للقلب لتعاملهم اللطيف وتفانيهم في اداء واجبهم الانساني.
لهم جميعا منا كل التقدير والاحترام واكثر الله من امثالهم.
سعادة الأستاذ الاستشاري الأول في جراحة القلب
الدكتور خالد شاكر إبراهيم والفريق الطبي المرافق له في مستشفى الملك المؤسس عبدالله بن الحسين
على ما قدّموه من جهدٍ طبي مميّز وانسانية صادقة في اثناء عملية القلب المفتوح التي اجريت له مؤخرا وتكللت بالنجاح والحمدلله
لقد كان لحضوركم، وهدوئكم، وثقتكم، ومتابعتكم الدقيقة أثرٌ بالغ في نفوسنا، فشعرنا بالأمان منذ اللحظة الأولى، وازددنا يقينًا أننا بين أيدٍ أمينة تجمع بين الخبرة العالية والرحمة الإنسانية.
إن ما لمسناه من اهتمام، وحرص، وتفانٍ في أداء الواجب، لا يُعدّ مجرد عملٍ طبي، بل رسالة إنسانية سامية تعكس شرف المهنة وصدق العطاء. وقد كان لجهودكم المباركة دورٌ كبير في نجاح العملية، وبثّ الطمأنينة في قلوبنا جميعًا.
نعجز عن الإيفاء بحقكم مهما كثرت الكلمات، ولكننا نسأل الله العليّ القدير أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يبارك في علمكم وعملكم، ويجعل ما تقدّمونه من خدمة للناس في ميزان حسناتكم، ويديم عليكم الصحة والعافية، ويوفقكم دائمًا لما فيه الخير.
كما لا ننسى شكرنا الجزيل لكامل الطاقم الطبي والتمريضي والعاملين كافة في مركز منى الحسين للقلب لتعاملهم اللطيف وتفانيهم في اداء واجبهم الانساني.
لهم جميعا منا كل التقدير والاحترام واكثر الله من امثالهم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 20:41