بصمة يد من ما قبل التاريخ.. اكتشاف أقدم فن صخري في العالم بجزيرة سولاويزي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 18:55
مدار الساعة -عثر علماء الآثار على جدار كهف مُزيّن بعناية بالأصباغ بأسلوب فريد من نوعه في جزيرة يافي الاستوائية، وكشف التحليل الجيوكيميائي أن هذه التحفة الفنية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ قد رُسمت قبل 67800 عام على الأقل، مما يجعلها أقدم فن صخري معروف على الإطلاق.
يأتي هذا الاكتشاف من سولاويزي، وهي جزيرة إندونيسية ذات شكل مميز، تكتسب شهرة واسعة باعتبارها متحف اللوفر الشرقي لما قبل التاريخ.
يوجد في هذه المنطقة لوحة ما قبل التاريخ التي تصور خنزيراً سمين البطن (أقدم لوحة تصويرية معروفة، عمرها 45500 عام)، ومشهد صيد معقد يُعد أقدم فن سردي في العالم (عمره 51200 عام).
لكن هذا الاكتشاف الأخير مختلف تماماً فهو عبارة عن بصمة يد، حيث كان الشخص يضغط براحة يده على الحجر ويرش رذاذاً من الصبغة فوقه، لينتج عنه رسماً واضحاً ليده، ورغم أن هذه التقنية تشبه إلى حد كبير بصمات اليد الشهيرة التي تركها إنسان نياندرتال في أماكن أخرى من أوراسيا، إلا أن هذه البصمات الإندونيسية أقدم بكثير وتتميز بلمسة فريدة.
قال المؤلف الرئيسي للدراسة ماكسيم أوبير: "أعيد تشكيل أطراف الأصابع بعناية لجعلها تبدو مدببة. قد يكون لهذه السمة معنى رمزي، وربما تكون مرتبطة بالحيوانات".
تم اكتشاف بصمات الأيدي كجزء من مسح جديد وثّق 44 موقعاً للفنون الصخرية في جنوب شرق سولاويزي، من بينها 14 موقعاً لم تكن معروفة للعلم من قبل.
ومن اللافت للنظر أن العديد من هذه الكهوف تحتفظ بأدلة على فترتين متميزتين من النشاط الفني، تفصل بينهما قرابة 35 ألف عام، شمل بصمات بشرية، بالإضافة إلى أعمال فنية تصويرية أحدث لحيوانات وما شابه.
تم تحديد عمر اللوحة الفنية الأقدم باستخدام تقنية متطورة - التأريخ بسلسلة اليورانيوم باستخدام الاستئصال بالليزر - على قشور كربونات الكالسيوم الرقيقة التي تشكلت فوق الصبغة، وبما أن هذه القشور لا يمكن أن تنمو إلا بعد رسم اللوحة، فإنها توفر أصغر عمر ممكن للصور.
تُعد قوالب اليد البشرية، التي يبلغ عمرها 67800 عاماً، أقدم فن صخري تمت دراسته على الإطلاق، متجاوزة بذلك أقدم فن معروف سابقاً بحوالي 1100 عام وهي تؤرخ للبشر الأوائل في ماضي التاريخ السحيق.
يأتي هذا الاكتشاف من سولاويزي، وهي جزيرة إندونيسية ذات شكل مميز، تكتسب شهرة واسعة باعتبارها متحف اللوفر الشرقي لما قبل التاريخ.
يوجد في هذه المنطقة لوحة ما قبل التاريخ التي تصور خنزيراً سمين البطن (أقدم لوحة تصويرية معروفة، عمرها 45500 عام)، ومشهد صيد معقد يُعد أقدم فن سردي في العالم (عمره 51200 عام).
لكن هذا الاكتشاف الأخير مختلف تماماً فهو عبارة عن بصمة يد، حيث كان الشخص يضغط براحة يده على الحجر ويرش رذاذاً من الصبغة فوقه، لينتج عنه رسماً واضحاً ليده، ورغم أن هذه التقنية تشبه إلى حد كبير بصمات اليد الشهيرة التي تركها إنسان نياندرتال في أماكن أخرى من أوراسيا، إلا أن هذه البصمات الإندونيسية أقدم بكثير وتتميز بلمسة فريدة.
قال المؤلف الرئيسي للدراسة ماكسيم أوبير: "أعيد تشكيل أطراف الأصابع بعناية لجعلها تبدو مدببة. قد يكون لهذه السمة معنى رمزي، وربما تكون مرتبطة بالحيوانات".
تم اكتشاف بصمات الأيدي كجزء من مسح جديد وثّق 44 موقعاً للفنون الصخرية في جنوب شرق سولاويزي، من بينها 14 موقعاً لم تكن معروفة للعلم من قبل.
ومن اللافت للنظر أن العديد من هذه الكهوف تحتفظ بأدلة على فترتين متميزتين من النشاط الفني، تفصل بينهما قرابة 35 ألف عام، شمل بصمات بشرية، بالإضافة إلى أعمال فنية تصويرية أحدث لحيوانات وما شابه.
تم تحديد عمر اللوحة الفنية الأقدم باستخدام تقنية متطورة - التأريخ بسلسلة اليورانيوم باستخدام الاستئصال بالليزر - على قشور كربونات الكالسيوم الرقيقة التي تشكلت فوق الصبغة، وبما أن هذه القشور لا يمكن أن تنمو إلا بعد رسم اللوحة، فإنها توفر أصغر عمر ممكن للصور.
تُعد قوالب اليد البشرية، التي يبلغ عمرها 67800 عاماً، أقدم فن صخري تمت دراسته على الإطلاق، متجاوزة بذلك أقدم فن معروف سابقاً بحوالي 1100 عام وهي تؤرخ للبشر الأوائل في ماضي التاريخ السحيق.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 18:55