معالم إربد أمام الرؤية الملكية الهاشمية.. قصة تحدٍ ونجاح
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 01:30
زيارة الملك لإربد، كانت عنوانا لقصص نجاح حققتها توجيهات وإصرار وتعزيز الملك وبدراية وعمل الحكومة في كيانها التنفيذي، فقد كشفت مشاريع مهمة في مجال الصحة والزراعة والبيئة والعمل الاجتماعي والشباب والمرأة، كم استطاعت محافظة إربد، أن تصنع تحديات كثيرة، أبرزها أن تشكل ارتباطها الوطني الهاشمي الذي يصون العهد وفق الرؤية الملكية الهاشمية السامية، للقائد الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني.
وتحدت إربد الصعاب، وكانت ومازالت نواة البناء والتنمية والصحة والتعليم، ومنها تكونت سردية عروس الشمال، وهي تقف بوعي ودراية وطنية أمام تحديات وأزمات الجوار، وأزمة اللاجئين السوريين، عدا عن توسع المحافظة وتشعب خطوط الحياة والأعمال والصحة والتعليم مع الحاجة إلى توسع القطاع الصحي فكانت الواجهة الذهبية، بتطور معماري وطبي منظم وذكي؛ ليكون القطاع الصحي عبر مستشفى الأميرة بسمة، نموذجا لقطاع صحي، أراده جلالة الملك أن يمتد ويضم تخصصات متكاملة، ليخدم مرضى السرطان، لتكون مستشفى بسمة، قصةنجاح وزارة الصحة ومركز الحسين للسرطان، لتحقيق نواة فرع في إربد.
زيارة الملك ودولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، ورئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، وعدد من الوزراء والمجتمع المدني والأنشطة الاجتماعية والبيئية ورؤساء الجامعات، كل ذلك رسم بمداد من الوفاء والعهد والإخلاص للتاج الملكي الهاشمي، لعترة الرسول نبينا محمد بن عبدالله، وكان التصور عظيما واعيا، وضع دور إربد التنموي والوطني والحضاري، ليحيي الملك أهل إربد بكل أطيافهم الجميلة.
كان صرحا مهما يفتتح بزهو المنجز الذي يتابع رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، ومعه الجهد الموصول لوزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، ليشرق من شمال المملكة النموذج، تلك المستشفى الأثر المهم لصحة كل الأردنيين، ففي محافظة إربد، ملتقى كل مظاهر الحياة والنهضة.
كانت جموع أهالي إربد، تطلق الأهازيج والزغاريد، تتلقى تلويحات المحبة والجمال التي لوح بها الملك بكل شوق لبناة وحماة عروس الشمال.
كل ذلك عبر عنه أهالي إربد، وهم يبتهجون بما حرص عليه جلالة الملك من اهتمام واستمرار كل تنمية ووعي صحي وتعليم عال وزراعة وأعمال التنمية الريفية والسياحة.
ومما يضاف ليوم محافظة الشمال، تلك الرؤية المتكاملة للتنمية في كل مدن وقرى إربد، إذ كشف رئيس الوزراء جعفر حسَّان، عن إستراتيجية ومسارات خطة إربد التنموية لثلاث سنوات تشمل 140 مشروعا بقيمة تبلغ حوالي 700 مليون دينار.
أيضا عمت سبل النجاح وقدرة الشباب والمرأة الريفية وفرسان الحق والجيش العربي المصطفوي، وشباب وشابات إربد، وهم من ترقب الفرح والمحبة بوجود الملك عبدالله الثاني، النبيل الهاشمي والحكيم المستنير في أردن الأمن والأمان.
وتحدت إربد الصعاب، وكانت ومازالت نواة البناء والتنمية والصحة والتعليم، ومنها تكونت سردية عروس الشمال، وهي تقف بوعي ودراية وطنية أمام تحديات وأزمات الجوار، وأزمة اللاجئين السوريين، عدا عن توسع المحافظة وتشعب خطوط الحياة والأعمال والصحة والتعليم مع الحاجة إلى توسع القطاع الصحي فكانت الواجهة الذهبية، بتطور معماري وطبي منظم وذكي؛ ليكون القطاع الصحي عبر مستشفى الأميرة بسمة، نموذجا لقطاع صحي، أراده جلالة الملك أن يمتد ويضم تخصصات متكاملة، ليخدم مرضى السرطان، لتكون مستشفى بسمة، قصةنجاح وزارة الصحة ومركز الحسين للسرطان، لتحقيق نواة فرع في إربد.
زيارة الملك ودولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، ورئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، وعدد من الوزراء والمجتمع المدني والأنشطة الاجتماعية والبيئية ورؤساء الجامعات، كل ذلك رسم بمداد من الوفاء والعهد والإخلاص للتاج الملكي الهاشمي، لعترة الرسول نبينا محمد بن عبدالله، وكان التصور عظيما واعيا، وضع دور إربد التنموي والوطني والحضاري، ليحيي الملك أهل إربد بكل أطيافهم الجميلة.
كان صرحا مهما يفتتح بزهو المنجز الذي يتابع رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، ومعه الجهد الموصول لوزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، ليشرق من شمال المملكة النموذج، تلك المستشفى الأثر المهم لصحة كل الأردنيين، ففي محافظة إربد، ملتقى كل مظاهر الحياة والنهضة.
كانت جموع أهالي إربد، تطلق الأهازيج والزغاريد، تتلقى تلويحات المحبة والجمال التي لوح بها الملك بكل شوق لبناة وحماة عروس الشمال.
كل ذلك عبر عنه أهالي إربد، وهم يبتهجون بما حرص عليه جلالة الملك من اهتمام واستمرار كل تنمية ووعي صحي وتعليم عال وزراعة وأعمال التنمية الريفية والسياحة.
ومما يضاف ليوم محافظة الشمال، تلك الرؤية المتكاملة للتنمية في كل مدن وقرى إربد، إذ كشف رئيس الوزراء جعفر حسَّان، عن إستراتيجية ومسارات خطة إربد التنموية لثلاث سنوات تشمل 140 مشروعا بقيمة تبلغ حوالي 700 مليون دينار.
أيضا عمت سبل النجاح وقدرة الشباب والمرأة الريفية وفرسان الحق والجيش العربي المصطفوي، وشباب وشابات إربد، وهم من ترقب الفرح والمحبة بوجود الملك عبدالله الثاني، النبيل الهاشمي والحكيم المستنير في أردن الأمن والأمان.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 01:30