لحظة 'سبوتنيك' الصينية.. قصة تفوق ديب سيك على عمالقة التكنولوجيا بميزانية محدودة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/21 الساعة 15:33
مدار الساعة -مر عام كامل على اللحظة التي هزّت عالم التكنولوجيا، حين أطلقت شركة ديب سيك الصينية الناشئة نموذجها للذكاء الاصطناعي R1 في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، محدثة تحولاً غيّر قواعد اللعبة في صناعة تهيمن عليها الشركات الأمريكية.
تمكّنت الشركة التي تتخذ مقرها في مدينة هانغتشو من تطوير نظام ذكاء اصطناعي متقدم باستخدام شرائح أقل كفاءةً وبميزانية محدودة، متحديةً القيود الأمريكية المفروضة على صادرات التكنولوجيا من الصين.
وصف دونالد ترامب هذا الإنجاز بـ"جرس الإنذار" للصناعة التكنولوجية الأمريكية، مشبهاً تأثيره بلحظة "سبوتنيك" التاريخية حين أطلق الاتحاد السوفييتي أول قمر صناعي عام 1957.
استراتيجية المصدر المفتوح تكسر الاحتكار
اعتمدت ديب سيك نهجاً مختلفاً عن منافسيها الأمريكيين، حيث أتاحت أبحاثها ونماذجها للاستخدام التجاري بتكلفة منخفضة أو مجاناً، بينما تفرض شركات قيوداً صارمةً على الوصول إلى تقنياتها، مصنّفة الصين ضمن الدول "غير المدعومة" إلى جانب روسيا وكوريا الشمالية.
ودفع نجاح الشركة الصينية المنافسين للانضمام إلى حركة المصدر المفتوح، حتى سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـOpenAI اعترف في فبراير (شباط) الماضي، بأن شركته "كانت على الجانب الخاطئ من التاريخ" وتحتاج لاستراتيجية مختلفة.
طفرة في التبني العالمي
وبلغ استهلاك نماذج ديب سيك أكثر من 14 تريليون رمز، متفوقةً على مجموع الاستخدامات للنماذج الأربعة التالية من شركات علي بابا وMistral AI وMeta وOpenAI مجتمعةً.
كما أطلقت شركات صينية كبرى مثل علي بابا ومونشوت وزيبو وميني ماكس نماذج ذكاء اصطناعي جذبت اهتماماً عالمياً، مستفيدةً من زخم ديب سيك ومعتمدة تراخيص أكثر مرونة تسهّل دمجها في المنتجات التجارية.
استعادة ثقة المستثمرين
تجاوز تأثير ديب سيك الجانب التقني ليصل إلى الأسواق المالية، فبعدما اعتبر بعض المستثمرين السوق الصينية "غير قابلة للاستثمار" بسبب حملة بكين على الاحتكار والقيود الأمريكية، جاء ظهور الشركة ليبرهن على قدرة الشركات الصينية على الابتكار رغم التحديات، ما أعاد الثقة للمستثمرين وسلّط الأضواء مجدداً على الشركات الصينية.
ويترقّب الخبراء إطلاق نموذج جديد من ديب سيك قرب رأس السنة القمرية، مع تحسينات متوقعة في قدرات التفكير المنطقي والمعالجة متعددة الوسائط، لتستمر رحلة الشركة التي بدأت قبل عام في إعادة تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي عالمياً.
تمكّنت الشركة التي تتخذ مقرها في مدينة هانغتشو من تطوير نظام ذكاء اصطناعي متقدم باستخدام شرائح أقل كفاءةً وبميزانية محدودة، متحديةً القيود الأمريكية المفروضة على صادرات التكنولوجيا من الصين.
وصف دونالد ترامب هذا الإنجاز بـ"جرس الإنذار" للصناعة التكنولوجية الأمريكية، مشبهاً تأثيره بلحظة "سبوتنيك" التاريخية حين أطلق الاتحاد السوفييتي أول قمر صناعي عام 1957.
استراتيجية المصدر المفتوح تكسر الاحتكار
اعتمدت ديب سيك نهجاً مختلفاً عن منافسيها الأمريكيين، حيث أتاحت أبحاثها ونماذجها للاستخدام التجاري بتكلفة منخفضة أو مجاناً، بينما تفرض شركات قيوداً صارمةً على الوصول إلى تقنياتها، مصنّفة الصين ضمن الدول "غير المدعومة" إلى جانب روسيا وكوريا الشمالية.
ودفع نجاح الشركة الصينية المنافسين للانضمام إلى حركة المصدر المفتوح، حتى سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـOpenAI اعترف في فبراير (شباط) الماضي، بأن شركته "كانت على الجانب الخاطئ من التاريخ" وتحتاج لاستراتيجية مختلفة.
طفرة في التبني العالمي
أظهرت البيانات ارتفاعاً كبيراً في استخدام النماذج الصينية، حيث قفزت حصتها من 1.2% أسبوعياً إلى قرابة الثلث في بعض الأسابيع.
وبلغ استهلاك نماذج ديب سيك أكثر من 14 تريليون رمز، متفوقةً على مجموع الاستخدامات للنماذج الأربعة التالية من شركات علي بابا وMistral AI وMeta وOpenAI مجتمعةً.
كما أطلقت شركات صينية كبرى مثل علي بابا ومونشوت وزيبو وميني ماكس نماذج ذكاء اصطناعي جذبت اهتماماً عالمياً، مستفيدةً من زخم ديب سيك ومعتمدة تراخيص أكثر مرونة تسهّل دمجها في المنتجات التجارية.
استعادة ثقة المستثمرين
تجاوز تأثير ديب سيك الجانب التقني ليصل إلى الأسواق المالية، فبعدما اعتبر بعض المستثمرين السوق الصينية "غير قابلة للاستثمار" بسبب حملة بكين على الاحتكار والقيود الأمريكية، جاء ظهور الشركة ليبرهن على قدرة الشركات الصينية على الابتكار رغم التحديات، ما أعاد الثقة للمستثمرين وسلّط الأضواء مجدداً على الشركات الصينية.
ويترقّب الخبراء إطلاق نموذج جديد من ديب سيك قرب رأس السنة القمرية، مع تحسينات متوقعة في قدرات التفكير المنطقي والمعالجة متعددة الوسائط، لتستمر رحلة الشركة التي بدأت قبل عام في إعادة تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي عالمياً.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/21 الساعة 15:33