جميعان تكتب: تدريب وتطوير المعلمين جزء لا يتجزأ من تطبيق الجودة في التعليم
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/21 الساعة 14:54
قامت المهندسة جميعان بنشر مقالٍ سابق بعنوان : الجودة في التعليم... نهج استراتيجي نحو التميز والأستدامة ، تناولت فيه أهمية تبنّي مفاهيم الجودة في المؤسسات التعليمية.
وانطلاقًا من رغبتها في الإفادة من خبرتها بشكل أعمق، وبحكم خبرتها كمهندسة متخصصة في إدارة الجودة، وامتلاكها خبرة عملية في مجال التعليم والتدريب، قامت بتسليط الضوء على تدريب وتطوير المعلمين بوصفهما من المرتكزات الأساسية لتطبيق الجودة في التعليم في هذا المقال :
يُعد تدريب وتطوير المعلمين جزءًا لا يتجزأ من تطبيق الجودة في التعليم. إذ الجودة في التعليم لا تقتصر على المعلم وحده، بل تتطلب وجود بيئة تعليمية داعمة توفر له مختلف أشكال الدعم والوسائل اللازمة للقيام بدوره بكفاءة. ومن أبرز هذه التسهيلات ورش العمل التدريبية، التي لا ينبغي أن يقتصر دورها على الحضور الشكلي، بل يجب أن يُرافقها تطبيق فعلي داخل البيئة الصفية أو خارجها على تحضير المعلم حيث يعتمد ذلك على عنوان ومحاور الورشة التدريبية، مع التأكد من ذلك من خلال دوائر التدقيق والمتابعة إن وُجدت، وبالتنسيق مع منسق المادة أو المعلم نفسه.
وعندما تُصمَّم ورشات العمل بهدف تطوير المعلمين، وتُربط أهدافها ومخرجاتها بالتطبيق العملي في الصف، وتنعكس على أساليب التدريس ووسائل التعليم، فإن ذلك يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة العملية التعليمية. فجميعنا يتفق على أن تحقيق الأهداف التعليمية يعتمد على معلم مؤهل، مدرَّب، ومدعوم ببيئة تعليمية محفزة تساعده على الإبداع، وتُمكّنه من توظيف ما اكتسبه من خبرات ومعارف لخدمة تعلم الطلبة وتحسين مخرجاته.
ولاحقاً بعد قيام المعلم بتطبيق ما اكتسبه من ورشات تدريبية داخل البيئة الصفية، أو انعكاس ذلك بوضوح على تحضيره وتخطيطه للدروس، يصبح من واجب الإدارة القيادية تقدير هذا الجهد وشكر المعلم عليه.
فالتقدير والتحفيز يُعدّان من أهم العوامل التي تسهم في زيادة إنتاجية المعلم ورفع مستوى أدائه الوظيفي، مما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية.
وعندما يشعر المعلم بأن جهوده محل اهتمام وتقدير من قبل الإدارة، يزداد دافعه نحو الإبداع والالتزام والتطوير المستمر، الأمر الذي يسهم في تحقيق الأهداف التعليمية لدى الطلبة بشكل أفضل، ويرفع من مستوى تفاعلهم وتحصيلهم الأكاديمي. كما يؤدي ذلك إلى زيادة رضا الطلبة وأولياء الأمور عن العملية التعليمية، وهو ما يُعد مؤشرًا أساسيًا من مؤشرات الجودة في التعليم.
وفي ختام هذا المقال، أودّ أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جميع أصحاب القيادة الفعّالة الذين يسهمون في بناء بيئة تعليمية داعمة، تحفّز على تدريب وتطوير الموظفين، وتحرص على تحقيق أداء وظيفي فعّال ومتميز.
ومعا نؤمن أن الجودة في التعليم ليست خيارًا، بل هي مسؤولية مشتركة ورسالة نحو المستقبل.
وانطلاقًا من رغبتها في الإفادة من خبرتها بشكل أعمق، وبحكم خبرتها كمهندسة متخصصة في إدارة الجودة، وامتلاكها خبرة عملية في مجال التعليم والتدريب، قامت بتسليط الضوء على تدريب وتطوير المعلمين بوصفهما من المرتكزات الأساسية لتطبيق الجودة في التعليم في هذا المقال :
يُعد تدريب وتطوير المعلمين جزءًا لا يتجزأ من تطبيق الجودة في التعليم. إذ الجودة في التعليم لا تقتصر على المعلم وحده، بل تتطلب وجود بيئة تعليمية داعمة توفر له مختلف أشكال الدعم والوسائل اللازمة للقيام بدوره بكفاءة. ومن أبرز هذه التسهيلات ورش العمل التدريبية، التي لا ينبغي أن يقتصر دورها على الحضور الشكلي، بل يجب أن يُرافقها تطبيق فعلي داخل البيئة الصفية أو خارجها على تحضير المعلم حيث يعتمد ذلك على عنوان ومحاور الورشة التدريبية، مع التأكد من ذلك من خلال دوائر التدقيق والمتابعة إن وُجدت، وبالتنسيق مع منسق المادة أو المعلم نفسه.
وعندما تُصمَّم ورشات العمل بهدف تطوير المعلمين، وتُربط أهدافها ومخرجاتها بالتطبيق العملي في الصف، وتنعكس على أساليب التدريس ووسائل التعليم، فإن ذلك يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة العملية التعليمية. فجميعنا يتفق على أن تحقيق الأهداف التعليمية يعتمد على معلم مؤهل، مدرَّب، ومدعوم ببيئة تعليمية محفزة تساعده على الإبداع، وتُمكّنه من توظيف ما اكتسبه من خبرات ومعارف لخدمة تعلم الطلبة وتحسين مخرجاته.
ولاحقاً بعد قيام المعلم بتطبيق ما اكتسبه من ورشات تدريبية داخل البيئة الصفية، أو انعكاس ذلك بوضوح على تحضيره وتخطيطه للدروس، يصبح من واجب الإدارة القيادية تقدير هذا الجهد وشكر المعلم عليه.
فالتقدير والتحفيز يُعدّان من أهم العوامل التي تسهم في زيادة إنتاجية المعلم ورفع مستوى أدائه الوظيفي، مما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية.
وعندما يشعر المعلم بأن جهوده محل اهتمام وتقدير من قبل الإدارة، يزداد دافعه نحو الإبداع والالتزام والتطوير المستمر، الأمر الذي يسهم في تحقيق الأهداف التعليمية لدى الطلبة بشكل أفضل، ويرفع من مستوى تفاعلهم وتحصيلهم الأكاديمي. كما يؤدي ذلك إلى زيادة رضا الطلبة وأولياء الأمور عن العملية التعليمية، وهو ما يُعد مؤشرًا أساسيًا من مؤشرات الجودة في التعليم.
وفي ختام هذا المقال، أودّ أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جميع أصحاب القيادة الفعّالة الذين يسهمون في بناء بيئة تعليمية داعمة، تحفّز على تدريب وتطوير الموظفين، وتحرص على تحقيق أداء وظيفي فعّال ومتميز.
ومعا نؤمن أن الجودة في التعليم ليست خيارًا، بل هي مسؤولية مشتركة ورسالة نحو المستقبل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/21 الساعة 14:54