أبو نقطة يكتب: إربد.. من 'أرض الخير' إلى نموذج التنمية المستدامة: قراءة في الرؤية الملكية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/21 الساعة 10:19
لطالما كانت محافظة إربد في قلب الرؤية الملكية، ليس فقط لمكانتها التاريخية، بل لإمكاناتها التي تجعل منها رافعة للاقتصاد الوطني. حينما يؤكد جلالة الملك أن "العمل العام أمانة مستمرة وليس مرتبطاً بالمناسبات"، فهو يضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية ووظيفية تتطلب تحويل "الخير" الكامن في أرض إربد إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في قطاعات الزراعة، السياحة، والصحة.
أولاً: الزراعة... استعادة دور "سلة الغذاء"
تعتبر إربد الركيزة الأساسية للأمن الغذائي في الأردن. إن توجيهات الملك بكونها "أرض الخير" تستوجب الانتقال بالزراعة من النمط التقليدي إلى الزراعة الذكية:
• التكنولوجيا الزراعية: دعم المزارعين لتبني تقنيات توفير المياه والزراعة المائية لزيادة الإنتاجية.
• الصناعات الغذائية: لم يعد كافياً أن تنتج إربد المحاصيل، بل يجب إنشاء مناطق صناعية زراعية لتعليب وتصنيع المنتجات، مما يرفع القيمة المضافة ويخلق فرص عمل للشباب.
• دعم المزارع الصغير: حماية المزارعين من تقلبات الأسواق وتطوير منظومة الإرشاد الزراعي لتكون مستمرة وميدانية.
ثانياً: السياحة... استثمار التاريخ والطبيعة
تمتلك إربد تنوعاً سياحياً فريداً يجمع بين المواقع الأثرية (كأم قيس وطبقة فحل) والسياحة البيئية (كغابات برقش والحمة). الرؤية الملكية تدفع نحو:
• السياحة المستدامة: تطوير "المسارات السياحية" التي تربط القرى ببعضها، مما يشرك المجتمعات المحلية في العائد الاقتصادي.
• الترويج والخدمات: العمل العام هنا يعني تحسين البنية التحتية المؤدية للمواقع الأثرية وتوفير مرافق تليق بزوار الأردن على مدار العام، لا في المواسم السياحية فقط.
• سياحة الاستشفاء: دمج الميزات الطبيعية (المياه المعدنية) بخدمات سياحية متطورة لتنشيط السياحة العلاجية والترفيهية.
ثالثاً: القطاع الصحي...الأمانة في الرعاية والوصول
العمل العام في القطاع الصحي هو الاختبار الحقيقي لمفهوم "الأمانة المستمرة". فإربد تضم صروحاً طبية كبرى، لكن التحدي يكمن في:
• جودة الخدمات في الأطراف: ضمان وصول الرعاية الصحية المتميزة لقرى المحافظة وألويتها البعيدة بنفس كفاءة المركز.
• تخفيف الضغط على المستشفيات التحويلية: بتطوير المراكز الصحية الشاملة ورفدها بالكوادر والأجهزة الحديثة لتقليل قوائم الانتظار.
• الاستثمار في الإنسان: دعم الكوادر الطبية وتدريبها، باعتبارهم المؤتمنين الأوائل على حياة المواطنين.
العمل كنهج حياة
إن رسالة الملك واضحة: الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى مراسيم استقبال، بل إلى نتائج على الأرض. إن تحويل إربد إلى قطب تنموي يتطلب إدارة محلية تؤمن بأن الوظيفة هي تكليف لخدمة الناس، وأن "أرض الخير" لا تمنح ثمارها إلا لمن يخلص في العمل ويستمر في العطاء، بعيداً عن بروتوكولات المناسبات العابرة.
أولاً: الزراعة... استعادة دور "سلة الغذاء"
تعتبر إربد الركيزة الأساسية للأمن الغذائي في الأردن. إن توجيهات الملك بكونها "أرض الخير" تستوجب الانتقال بالزراعة من النمط التقليدي إلى الزراعة الذكية:
• التكنولوجيا الزراعية: دعم المزارعين لتبني تقنيات توفير المياه والزراعة المائية لزيادة الإنتاجية.
• الصناعات الغذائية: لم يعد كافياً أن تنتج إربد المحاصيل، بل يجب إنشاء مناطق صناعية زراعية لتعليب وتصنيع المنتجات، مما يرفع القيمة المضافة ويخلق فرص عمل للشباب.
• دعم المزارع الصغير: حماية المزارعين من تقلبات الأسواق وتطوير منظومة الإرشاد الزراعي لتكون مستمرة وميدانية.
ثانياً: السياحة... استثمار التاريخ والطبيعة
تمتلك إربد تنوعاً سياحياً فريداً يجمع بين المواقع الأثرية (كأم قيس وطبقة فحل) والسياحة البيئية (كغابات برقش والحمة). الرؤية الملكية تدفع نحو:
• السياحة المستدامة: تطوير "المسارات السياحية" التي تربط القرى ببعضها، مما يشرك المجتمعات المحلية في العائد الاقتصادي.
• الترويج والخدمات: العمل العام هنا يعني تحسين البنية التحتية المؤدية للمواقع الأثرية وتوفير مرافق تليق بزوار الأردن على مدار العام، لا في المواسم السياحية فقط.
• سياحة الاستشفاء: دمج الميزات الطبيعية (المياه المعدنية) بخدمات سياحية متطورة لتنشيط السياحة العلاجية والترفيهية.
ثالثاً: القطاع الصحي...الأمانة في الرعاية والوصول
العمل العام في القطاع الصحي هو الاختبار الحقيقي لمفهوم "الأمانة المستمرة". فإربد تضم صروحاً طبية كبرى، لكن التحدي يكمن في:
• جودة الخدمات في الأطراف: ضمان وصول الرعاية الصحية المتميزة لقرى المحافظة وألويتها البعيدة بنفس كفاءة المركز.
• تخفيف الضغط على المستشفيات التحويلية: بتطوير المراكز الصحية الشاملة ورفدها بالكوادر والأجهزة الحديثة لتقليل قوائم الانتظار.
• الاستثمار في الإنسان: دعم الكوادر الطبية وتدريبها، باعتبارهم المؤتمنين الأوائل على حياة المواطنين.
العمل كنهج حياة
إن رسالة الملك واضحة: الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى مراسيم استقبال، بل إلى نتائج على الأرض. إن تحويل إربد إلى قطب تنموي يتطلب إدارة محلية تؤمن بأن الوظيفة هي تكليف لخدمة الناس، وأن "أرض الخير" لا تمنح ثمارها إلا لمن يخلص في العمل ويستمر في العطاء، بعيداً عن بروتوكولات المناسبات العابرة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/21 الساعة 10:19