إربد.. إذ يكتب الملك استراتيجية 'أرض الخير' بعيداً عن البروتوكول
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/21 الساعة 01:34
من أجل ذلك فإن قراءة المشهد في الشمال نتجاوز حدود الزيارة الملكية الميدانية لتصل إلى جوهر الرؤية السياسية والاقتصادية لمؤسسة الحكم.
نحن هنا لسنا أمام جولة تفقدية بالمعنى التقليدي، بل نحن أمام عملية تبدأ من الإنسان وتنتهي في قلب العملية التنموية.
هكذا تحدثت الجغرافيا بلغة الأرقام، فوصف جلالة الملك عبدالله الثاني محافظة إربد بأنها "أرض الخير"، كان تشخيصا لمستودع الإمكانيات الكامن في الشمال. نحن هنا أمام خارطة طريق تنموية تمتد لثلاث سنوات، تضم 140 مشروعاً باستثمارات تناهز الـ 700 مليون دينار.
بهذه الأرقام نحن أمام كتلة حيوية من المشروعات تستهدف فك شفرة الأزمات الاقتصادية في المحافظة، وتحويلها إلى قطب نمو موازٍ للعاصمة. فهل يمكن أن يطلق على ذلك: لامركزية الإنجاز. نعم.
ليس هذا فقط. فمن السياسة والاقتصاد إلى المبضع الأمن الصحي كأولوية. فاللافت في رحلة الشمال، التوقف الطويل عند القطاع الصحي.
افتتاح مستشفى الأميرة بسمة وتوجيه الحكومة لإنشاء مركز متخصص لعلاج السرطان في إقليم الشمال، يمثلان شبكة أمان اجتماعية بالغة الأهمية.
الدولة هكذا تمارس دورها؛ فالحق في الصحة هو المدخل الحقيقي للمواطنة الصالحة، وعندما ينتقل التوجيه الملكي من العموميات إلى الدخول في "التفاصيل الصحية"، فنحن بصدد إرادة سياسية تدرك أن قوة الدولة من قوة أجساد أبنائها.
أما عن "الكتلة الحرجة" في المجتمع الأردني؛ وهم الشباب، فالتوجيه بتمكينهم وخلق فرص عمل حقيقية لهم ليس ترفاً، بل هو ضرورة استراتيجية ملحة لامتصاص الطاقات وتحويلها إلى قوة دفع إيجابية.
هكذا تحدثت الجغرافيا بلغة الأرقام، فوصف جلالة الملك عبدالله الثاني محافظة إربد بأنها "أرض الخير"، كان تشخيصا لمستودع الإمكانيات الكامن في الشمال. نحن هنا أمام خارطة طريق تنموية تمتد لثلاث سنوات، تضم 140 مشروعاً باستثمارات تناهز الـ 700 مليون دينار.
بهذه الأرقام نحن أمام كتلة حيوية من المشروعات تستهدف فك شفرة الأزمات الاقتصادية في المحافظة، وتحويلها إلى قطب نمو موازٍ للعاصمة. فهل يمكن أن يطلق على ذلك: لامركزية الإنجاز. نعم.
ليس هذا فقط. فمن السياسة والاقتصاد إلى المبضع الأمن الصحي كأولوية. فاللافت في رحلة الشمال، التوقف الطويل عند القطاع الصحي.
افتتاح مستشفى الأميرة بسمة وتوجيه الحكومة لإنشاء مركز متخصص لعلاج السرطان في إقليم الشمال، يمثلان شبكة أمان اجتماعية بالغة الأهمية.
الدولة هكذا تمارس دورها؛ فالحق في الصحة هو المدخل الحقيقي للمواطنة الصالحة، وعندما ينتقل التوجيه الملكي من العموميات إلى الدخول في "التفاصيل الصحية"، فنحن بصدد إرادة سياسية تدرك أن قوة الدولة من قوة أجساد أبنائها.
أما عن "الكتلة الحرجة" في المجتمع الأردني؛ وهم الشباب، فالتوجيه بتمكينهم وخلق فرص عمل حقيقية لهم ليس ترفاً، بل هو ضرورة استراتيجية ملحة لامتصاص الطاقات وتحويلها إلى قوة دفع إيجابية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/21 الساعة 01:34