سقوط مفاجئ لطالب صيني فقد وعيه بعد 5 ساعات من الدراسة المتواصلة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 19:11
مدار الساعة -شهدت مدينة تشانغده في مقاطعة هونان الصينية حادثة مفاجئة، بعد أن سقط مراهق يبلغ من العمر 14 عاماً مغشياً عليه أثناء محاولته الاسترخاء بعد ساعات طويلة من أداء الواجبات المدرسية.
وبحسب ما أفادت به والدة الطفل لمواقع محلية صينية، بدأ ابنها بالعمل على واجباته منذ ساعات مبكرة من الصباح، تحديداَ حوالي الخامسة أو السادسة، واستمر في الجلوس لأكثر من خمس ساعات متواصلة، قبل أن يقوم فجأة بتمديد جسده وتمدد ذراعيه للشعور بالراحة.
وقعت الحادثة لحظة وقوف الطالب من مكانه ومحاولته مد جسده بشكل مبالغ فيه، حيث فقد وعيه فوراً وسقط على الأريكة قبل أن يصطدم رأسه بالطاولة ويسقط أرضاً أمام أنظار والدته المذهولة.
وأظهرت اللقطات المصورة لحظة السقوط المفاجئ، بينما كانت الأم في حالة صدمة تامة، حيث لم تستطع استيعاب ما حدث في البداية قبل أن تسرع للاطمئنان على حالته.
ولحسن الحظ، لم يتعرض المراهق لأي إصابات جسدية كبيرة، ولم تظهر عليه أي أعراض إضافية بعد الحادث.
ويرجح الأطباء أن تكون الحالة ناجمة عن انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وهي حالة تتسبب بانخفاض مفاجئ في تدفق الدم إلى الدماغ، نتيجة تغيير وضع الجسم بعد جلوس طويل.
وتشمل العوامل المحتملة وراء هذه الحالة، الإرهاق البدني الناتج عن تركيز طويل في أداء الواجبات، نقص السوائل، وانخفاض مستويات السكر في الدم، ما يؤدي إلى قصور مؤقت في تروية الدماغ مسببة الدوخة والظلام في العينين، وقد تصل في بعض الحالات إلى فقدان الوعي.
وأكد الأطباء على أهمية أخذ فترات راحة منتظمة عند الدراسة لساعات طويلة، والحفاظ على الترطيب الكافي وتناول وجبات خفيفة لضمان ثبات مستويات الطاقة وتجنب المضاعفات الصحية المفاجئة.
وبحسب ما أفادت به والدة الطفل لمواقع محلية صينية، بدأ ابنها بالعمل على واجباته منذ ساعات مبكرة من الصباح، تحديداَ حوالي الخامسة أو السادسة، واستمر في الجلوس لأكثر من خمس ساعات متواصلة، قبل أن يقوم فجأة بتمديد جسده وتمدد ذراعيه للشعور بالراحة.
وقعت الحادثة لحظة وقوف الطالب من مكانه ومحاولته مد جسده بشكل مبالغ فيه، حيث فقد وعيه فوراً وسقط على الأريكة قبل أن يصطدم رأسه بالطاولة ويسقط أرضاً أمام أنظار والدته المذهولة.
وأظهرت اللقطات المصورة لحظة السقوط المفاجئ، بينما كانت الأم في حالة صدمة تامة، حيث لم تستطع استيعاب ما حدث في البداية قبل أن تسرع للاطمئنان على حالته.
ولحسن الحظ، لم يتعرض المراهق لأي إصابات جسدية كبيرة، ولم تظهر عليه أي أعراض إضافية بعد الحادث.
ويرجح الأطباء أن تكون الحالة ناجمة عن انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وهي حالة تتسبب بانخفاض مفاجئ في تدفق الدم إلى الدماغ، نتيجة تغيير وضع الجسم بعد جلوس طويل.
وتشمل العوامل المحتملة وراء هذه الحالة، الإرهاق البدني الناتج عن تركيز طويل في أداء الواجبات، نقص السوائل، وانخفاض مستويات السكر في الدم، ما يؤدي إلى قصور مؤقت في تروية الدماغ مسببة الدوخة والظلام في العينين، وقد تصل في بعض الحالات إلى فقدان الوعي.
وأكد الأطباء على أهمية أخذ فترات راحة منتظمة عند الدراسة لساعات طويلة، والحفاظ على الترطيب الكافي وتناول وجبات خفيفة لضمان ثبات مستويات الطاقة وتجنب المضاعفات الصحية المفاجئة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 19:11