خمسة أعضاء فقط تفصل الإنسان عن الموت: حقائق طبية مذهلة عن البقاء على قيد الحياة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 18:58
مدار الساعة -كشف خبراء طبيون أن الإنسان يمكنه البقاء على قيد الحياة حتى بعد فقدان أجزاء كبيرة من جسده، مع استثناء بعض الأعضاء الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عنها.
وأوضح الأطباء أن خمسة أعضاء فقط تعتبر حيوية لضمان استمرار الحياة، وهي الدماغ، القلب، الرئتان، الكبد والكليتان، بينما يمكن الاستغناء عن أعضاء أخرى أو تعويضها بأجهزة طبية
وقالت الدكتورة جيسيكا ويفر، جراحة الإصابات في جامعة كاليفورنيا سان دييغو، إن فقدان الأطراف ليس قاتلا بالضرورة، إذ يمكن للإنسان البقاء على قيد الحياة بدون ذراعين أو ساقين إذا استدعت الضرورة البتر، مؤكدةً أن وظيفة اليدين تفوق أهمية الساقين من الناحية العملية، بينما يمكن تعويض الساق الصناعية عن فقدان الساق الطبيعية بكفاءة عالية.
وأشارت ويفر إلى أن السيطرة على فقدان الدم الحاد يمثل التحدي الأكبر في علاج الإصابات الخطيرة، مؤكدةً أن فقدان أكثر من ثلاثة لترات من الدم من أصل خمسة لترات في جسم البالغ يجعل التعافي صعبا للغاية.
وأضافت: "رغم أن بعض الحالات تبدو ميؤوسا منها، رأيت أشخاصا ينجون من إصابات كانت تبدو قاتلة، وهذا ما يجعلني أواصل عملي في مجال الجراحة."
من جهة أخرى، يمكن للإنسان العيش بدون أجزاء كبيرة من الكبد أو الدماغ، بشرط بقاء جذع الدماغ سليما لضمان وظائف الحياة الأساسية مثل التنفس، كما أن وجود كلية واحدة يكفي للبقاء على قيد الحياة، ويُسمح أحيانا بالتبرع بإحدى الكليتين لمرضى يحتاجونها.
وأكد الخبراء أن الأعضاء الحيوية يمكن استبدالها جزئيا عبر تقنيات حديثة، مثل غسيل الكلى وECMO، الذي يقوم بوظائف القلب والرئتين عند المرضى، ومع ذلك، لا يمكن للآلة أن تحل مكان الكبد أو الدماغ بالكامل، رغم إمكانية إجراء زراعة للكبد.
وأوضح جيسون واسمَن، أستاذ الدراسات الطبية الأساسية في جامعة أوكلاند، أن التقدم الطبي يجعل من الممكن استبدال وظائف العديد من الأعضاء ميكانيكيا أو كيميائيا، لكنه شدد على أن بعض التقنيات، مثل ECMO، تُستخدم كـ "جسر للعلاج" قبل الزراعة، وليست حلا دائما.
وأضاف أن قرار استخدام هذه الأجهزة يعتمد على الحالة الطبية للمريض وقيمه الشخصية.
ويشير العلماء إلى أن هناك أعضاء وأجزاء أخرى في الجسم، مثل العيون واللسان، تؤثر على جودة الحياة لكنها ليست ضرورية للبقاء على قيد الحياة، بينما البعض الآخر، مثل ضروس العقل، يثير جدلا حول فائدته البيولوجية.
تؤكد هذه الدراسات على التعقيد الطبي للحياة البشرية، وإمكانية استمرارها رغم الإصابات الشديدة، كما تبرز أهمية التدخل الطبي السريع والتقنيات الحديثة في إنقاذ حياة المرضى الذين يفقدون أجزاء كبيرة من أجسادهم.
وأوضح الأطباء أن خمسة أعضاء فقط تعتبر حيوية لضمان استمرار الحياة، وهي الدماغ، القلب، الرئتان، الكبد والكليتان، بينما يمكن الاستغناء عن أعضاء أخرى أو تعويضها بأجهزة طبية
وقالت الدكتورة جيسيكا ويفر، جراحة الإصابات في جامعة كاليفورنيا سان دييغو، إن فقدان الأطراف ليس قاتلا بالضرورة، إذ يمكن للإنسان البقاء على قيد الحياة بدون ذراعين أو ساقين إذا استدعت الضرورة البتر، مؤكدةً أن وظيفة اليدين تفوق أهمية الساقين من الناحية العملية، بينما يمكن تعويض الساق الصناعية عن فقدان الساق الطبيعية بكفاءة عالية.
وأشارت ويفر إلى أن السيطرة على فقدان الدم الحاد يمثل التحدي الأكبر في علاج الإصابات الخطيرة، مؤكدةً أن فقدان أكثر من ثلاثة لترات من الدم من أصل خمسة لترات في جسم البالغ يجعل التعافي صعبا للغاية.
وأضافت: "رغم أن بعض الحالات تبدو ميؤوسا منها، رأيت أشخاصا ينجون من إصابات كانت تبدو قاتلة، وهذا ما يجعلني أواصل عملي في مجال الجراحة."
من جهة أخرى، يمكن للإنسان العيش بدون أجزاء كبيرة من الكبد أو الدماغ، بشرط بقاء جذع الدماغ سليما لضمان وظائف الحياة الأساسية مثل التنفس، كما أن وجود كلية واحدة يكفي للبقاء على قيد الحياة، ويُسمح أحيانا بالتبرع بإحدى الكليتين لمرضى يحتاجونها.
وأكد الخبراء أن الأعضاء الحيوية يمكن استبدالها جزئيا عبر تقنيات حديثة، مثل غسيل الكلى وECMO، الذي يقوم بوظائف القلب والرئتين عند المرضى، ومع ذلك، لا يمكن للآلة أن تحل مكان الكبد أو الدماغ بالكامل، رغم إمكانية إجراء زراعة للكبد.
وأوضح جيسون واسمَن، أستاذ الدراسات الطبية الأساسية في جامعة أوكلاند، أن التقدم الطبي يجعل من الممكن استبدال وظائف العديد من الأعضاء ميكانيكيا أو كيميائيا، لكنه شدد على أن بعض التقنيات، مثل ECMO، تُستخدم كـ "جسر للعلاج" قبل الزراعة، وليست حلا دائما.
وأضاف أن قرار استخدام هذه الأجهزة يعتمد على الحالة الطبية للمريض وقيمه الشخصية.
ويشير العلماء إلى أن هناك أعضاء وأجزاء أخرى في الجسم، مثل العيون واللسان، تؤثر على جودة الحياة لكنها ليست ضرورية للبقاء على قيد الحياة، بينما البعض الآخر، مثل ضروس العقل، يثير جدلا حول فائدته البيولوجية.
تؤكد هذه الدراسات على التعقيد الطبي للحياة البشرية، وإمكانية استمرارها رغم الإصابات الشديدة، كما تبرز أهمية التدخل الطبي السريع والتقنيات الحديثة في إنقاذ حياة المرضى الذين يفقدون أجزاء كبيرة من أجسادهم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 18:58