المعايعة يكتب: رؤية تقودها الطموحات… وشباب يصنعون المستقبل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 15:26
يُعدّ المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل من المبادرات الوطنية المهمة التي تهدف إلى مواكبة التطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وبناء اقتصاد معرفي قادر على المنافسة إقليمياً وعالمياً.
ويرأس المجلس سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الذي يولي اهتماماً خاصاً بتمكين التكنولوجيا كأداة رئيسية للتنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في الأردن.
يعمل المجلس على وضع تصورات استراتيجية لمستقبل التكنولوجيا في الأردن مع التركيز على التحول الرقمي والابتكار والامن السيبراني، كما يسعى المجلس إلى مواءمة السياسات التعليمية والاقتصادية مع متطلبات المستقبل بما يضمن إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على التعامل مع تحديات العصر الرقمي.
وهنا تبرز أهمية الشباب في سياق رؤية المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل باعتبارهم الفئة الاكثر استيعاب للتكنولوجيا وأدواتها وتطورها المستمر، فركز المجلس على ان الشباب هم الركيزة الأساسية لأي تحول رقمي ناجح وهم المحرك الرئيس للأفكار الجديدة والمشاريع الابتكارية.
فعلى الشباب اليوم الاطلاع على رؤية المجلس وفهم اهدافه بما يساعدهم على توجيه مهاراتهم التعليمية والعملية بنا يتوافق مع احتياجات المستقبل.
سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله يركز دوماً على ان تفاعل الشباب مع هذه الرؤية يعزز من ثقافة الابتكار وان هناك أهمية للعمل الجماعي والتشاركية ما بين الحكومة والقطاع الخاص لنساهم بدعم الانتقال من استهلاك التكنولوجيا الى إنتاجها وتطويرها.
لذلك لا بد من تكثيف الجهود من خلال التعليم والتدريب والمشاركة في المبادرات التقنية ليصبح الشباب جزءاً فاعلاً في بناء منظومة تكنولوجية وطنية قائمة على المعرفة والإبداع.
في الختام يشكل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل خارطة طريق طموحة لبناء الأردن الرقمي، والشباب قلب هذه الرؤية وركيزتها الاساسية وقوتها الدافعة، فكلما تعمّق وعيهم بدور التكنولوجيا ازدادت قدرة الوطن على صناعة مستقبله بثقة ومجاراة التحولات العالمية بروح المبادرة والاقتدار.
نحو المستقبل نمضي بعقول شابة تؤمن أن التكنولوجيا قوة بناء وصناعة أمل.
ويرأس المجلس سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الذي يولي اهتماماً خاصاً بتمكين التكنولوجيا كأداة رئيسية للتنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في الأردن.
يعمل المجلس على وضع تصورات استراتيجية لمستقبل التكنولوجيا في الأردن مع التركيز على التحول الرقمي والابتكار والامن السيبراني، كما يسعى المجلس إلى مواءمة السياسات التعليمية والاقتصادية مع متطلبات المستقبل بما يضمن إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على التعامل مع تحديات العصر الرقمي.
وهنا تبرز أهمية الشباب في سياق رؤية المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل باعتبارهم الفئة الاكثر استيعاب للتكنولوجيا وأدواتها وتطورها المستمر، فركز المجلس على ان الشباب هم الركيزة الأساسية لأي تحول رقمي ناجح وهم المحرك الرئيس للأفكار الجديدة والمشاريع الابتكارية.
فعلى الشباب اليوم الاطلاع على رؤية المجلس وفهم اهدافه بما يساعدهم على توجيه مهاراتهم التعليمية والعملية بنا يتوافق مع احتياجات المستقبل.
سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله يركز دوماً على ان تفاعل الشباب مع هذه الرؤية يعزز من ثقافة الابتكار وان هناك أهمية للعمل الجماعي والتشاركية ما بين الحكومة والقطاع الخاص لنساهم بدعم الانتقال من استهلاك التكنولوجيا الى إنتاجها وتطويرها.
لذلك لا بد من تكثيف الجهود من خلال التعليم والتدريب والمشاركة في المبادرات التقنية ليصبح الشباب جزءاً فاعلاً في بناء منظومة تكنولوجية وطنية قائمة على المعرفة والإبداع.
في الختام يشكل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل خارطة طريق طموحة لبناء الأردن الرقمي، والشباب قلب هذه الرؤية وركيزتها الاساسية وقوتها الدافعة، فكلما تعمّق وعيهم بدور التكنولوجيا ازدادت قدرة الوطن على صناعة مستقبله بثقة ومجاراة التحولات العالمية بروح المبادرة والاقتدار.
نحو المستقبل نمضي بعقول شابة تؤمن أن التكنولوجيا قوة بناء وصناعة أمل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 15:26