أبو نقطة يكتب: ملك القلوب في عروس الشمال.. رؤية ملكية تعانق طموح إربد ورجالها
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 10:48
تزدان محافظة إربد اليوم بأبهى حُللها، وهي تستقبل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. هذه الزيارة ليست مجرد لقاءٍ عابر، بل هي محطة استراتيجية يجدد فيها جلالته ثقته بـ "إربد النموذج"؛ مدينة العلم والعلماء التي تخرج العقول، والأرض المعطاءة.
"سيد البلاد، أبا الحسين المفدى... أهلاً بك في مضافة الأردنيين الكبيرة، في إربد التي تقرأ في عينيك ملامح المستقبل. نرحب بك قائداً ملهماً للشباب، وراعياً للمسيرة، وداعماً لكل يدٍ تزرع وتبني. إن وجودك اليوم بيننا هو الحافز الأكبر لنستمر في العطاء والتميز."
رؤية التحديث الاقتصادي من الابتكار الرقمي إلى الأمن الغذائي:
1. الشباب والريادة (إربد كمركز تكنولوجي): تُعد إربد خزان الكفاءات البشرية في الأردن، ومن هنا تأتي أهمية متابعة جلالته للمشاريع الريادية وحاضنات الأعمال. الزيارة تعكس حرص الملك على:
• تمكين الخريجين الجدد في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات.
• توجيه الحكومة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يقودها شباب المحافظة.
2. النهضة الزراعية (إربد سلة الغذاء): بمساحاتها الخضراء وسهول حوران، تقع إربد في قلب استراتيجية الأمن الغذائي التي ينادي بها جلالته دائماً. تتجلى أهمية الزيارة هنا في:
• دعم المزارعين واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الري والزراعة.
• تشجيع الصناعات الغذائية التحويلية التي تخلق فرص عمل لأبناء القرى والبلدات.
3. التواصل الميداني: يحرص جلالته في لقائه مع وجهاء وأبناء المحافظة على سماع التحديات التي تواجه قطاع الخدمات والبنية التحتية، موجهاً لتجاوز العقبات بما يضمن تحسين نوعية حياة المواطن في "عروس الشمال".
4. دفع عجلة التنمية: تركز هذه الزيارات غالباً على تفقد المشاريع التنموية، الزراعية، والتعليمية في إربد والتوجيه بضرورة توزيع مكتسبات التنمية لرفع مستوى المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب.
5. تعزيز اللحمة الوطنية: في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، تأتي زيارة الملك لتمتين الجبهة الداخلية وتجديد العهد بين القيادة والشعب، مؤكدة أن الأردن قوي بتماسك أبنائه.
التوقيت والدلالات
تأتي الزيارة لتؤكد أن التنمية تبدأ من الميدان، وأن المحافظات هي المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني. إن لقاء جلالته بالشباب والمزارعين والمبدعين في إربد هو رسالة ثقة بأن الأردن، برغم كل التحديات، يسير بخطى ثابتة نحو الاعتماد على الذات وتطوير قدراته البشرية والطبيعية.
حمى الله الأردن، قائداً وشعباً وأرضاً.
"سيد البلاد، أبا الحسين المفدى... أهلاً بك في مضافة الأردنيين الكبيرة، في إربد التي تقرأ في عينيك ملامح المستقبل. نرحب بك قائداً ملهماً للشباب، وراعياً للمسيرة، وداعماً لكل يدٍ تزرع وتبني. إن وجودك اليوم بيننا هو الحافز الأكبر لنستمر في العطاء والتميز."
رؤية التحديث الاقتصادي من الابتكار الرقمي إلى الأمن الغذائي:
1. الشباب والريادة (إربد كمركز تكنولوجي): تُعد إربد خزان الكفاءات البشرية في الأردن، ومن هنا تأتي أهمية متابعة جلالته للمشاريع الريادية وحاضنات الأعمال. الزيارة تعكس حرص الملك على:
• تمكين الخريجين الجدد في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات.
• توجيه الحكومة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يقودها شباب المحافظة.
2. النهضة الزراعية (إربد سلة الغذاء): بمساحاتها الخضراء وسهول حوران، تقع إربد في قلب استراتيجية الأمن الغذائي التي ينادي بها جلالته دائماً. تتجلى أهمية الزيارة هنا في:
• دعم المزارعين واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الري والزراعة.
• تشجيع الصناعات الغذائية التحويلية التي تخلق فرص عمل لأبناء القرى والبلدات.
3. التواصل الميداني: يحرص جلالته في لقائه مع وجهاء وأبناء المحافظة على سماع التحديات التي تواجه قطاع الخدمات والبنية التحتية، موجهاً لتجاوز العقبات بما يضمن تحسين نوعية حياة المواطن في "عروس الشمال".
4. دفع عجلة التنمية: تركز هذه الزيارات غالباً على تفقد المشاريع التنموية، الزراعية، والتعليمية في إربد والتوجيه بضرورة توزيع مكتسبات التنمية لرفع مستوى المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب.
5. تعزيز اللحمة الوطنية: في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، تأتي زيارة الملك لتمتين الجبهة الداخلية وتجديد العهد بين القيادة والشعب، مؤكدة أن الأردن قوي بتماسك أبنائه.
التوقيت والدلالات
تأتي الزيارة لتؤكد أن التنمية تبدأ من الميدان، وأن المحافظات هي المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني. إن لقاء جلالته بالشباب والمزارعين والمبدعين في إربد هو رسالة ثقة بأن الأردن، برغم كل التحديات، يسير بخطى ثابتة نحو الاعتماد على الذات وتطوير قدراته البشرية والطبيعية.
حمى الله الأردن، قائداً وشعباً وأرضاً.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 10:48