ليست فاكهة فقط.. كيف يمنحك الموز 'طاقة فورية' ويحسن حالتك المزاجية في دقائق
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 15:31
مدار الساعة-الموز ليس مجرد فاكهة للإفطار، بل يُعرف بقدرته الفورية على تحسين المزاج والطاقة بفضل سهولة تقشيره ولونه الحيوي وغناه بالفيتامينات، ما يجعله خيارًا مثاليًا للوجبات الخفيفة أو أثناء التنقل.
وأوضحت خبيرة الجهاز الهضمي نيشثا باتيل لموقع ميرور: "يلاحظ كثير من الناس أن تناول الموز يحسن المزاج بسرعة، فهو يحتوي على كربوهيدرات طبيعية توفر إمداداً سريعاً من الغلوكوز للدماغ، الذي يعتمد عليه للطاقة، ما يعزز الانتباه والاستقرار العاطفي خلال دقائق".
كما أن الموز غني بالألياف وفيتامينات B التي تبطئ امتصاص السكر وتمنع انخفاض الطاقة لاحقاً.
تحسين حركة الأمعاء وصحة القلب
يعتمد محتوى الألياف في الموز على نضج الثمرة، حيث يحتوي على 3 إلى 5 غرامات منها، ما يحسن حركة الأمعاء. كما أن محتواه العالي من البوتاسيوم يساعد على طرد الصوديوم واسترخاء الأوعية الدموية، مما يمنح القلب وعضلات الجسم دفعة صباحية صحية.
تعزيز هرمونات السعادة
الموز غني بفيتامين B6 والتريبتوفان، اللذين يلعبان دورًا مهمًا في إنتاج السيروتونين والدوبامين، الهرمونات المرتبطة بتحسين المزاج وتنظيم المشاعر والنوم. تقول باتيل: “حتى الكميات الصغيرة من التريبتوفان في الموز يمكن أن تحدث فرقًا ملحوظًا عند التعب أو الجوع أو التوتر”.
دعم المناعة واللياقة
يحتوي الموز أيضاً على فيتامين C، مضادات الأكسدة، والمنغنيز، التي تعزز جهاز المناعة، كما أن البوتاسيوم والمنغنيز يساعدان على منع التشنجات ودعم التعافي بعد التمارين، ما يجعله وجبة مثالية قبل أو بعد النشاط الرياضي.
نصائح عند الاختيار
حذرت الخبيرة من الإفراط في تناول الموز للأشخاص الذين يعانون من مشاكل بالكلى أو يتناولون أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم. كما يمكن أن يسبب الموز الناضج جداً الصداع لبعض الأشخاص بسبب محتواه من التيرامين، لذا يُفضل اختيار الموز الأقل نضجاً عند الحاجة.
وأوضحت خبيرة الجهاز الهضمي نيشثا باتيل لموقع ميرور: "يلاحظ كثير من الناس أن تناول الموز يحسن المزاج بسرعة، فهو يحتوي على كربوهيدرات طبيعية توفر إمداداً سريعاً من الغلوكوز للدماغ، الذي يعتمد عليه للطاقة، ما يعزز الانتباه والاستقرار العاطفي خلال دقائق".
كما أن الموز غني بالألياف وفيتامينات B التي تبطئ امتصاص السكر وتمنع انخفاض الطاقة لاحقاً.
تحسين حركة الأمعاء وصحة القلب
يعتمد محتوى الألياف في الموز على نضج الثمرة، حيث يحتوي على 3 إلى 5 غرامات منها، ما يحسن حركة الأمعاء. كما أن محتواه العالي من البوتاسيوم يساعد على طرد الصوديوم واسترخاء الأوعية الدموية، مما يمنح القلب وعضلات الجسم دفعة صباحية صحية.
تعزيز هرمونات السعادة
الموز غني بفيتامين B6 والتريبتوفان، اللذين يلعبان دورًا مهمًا في إنتاج السيروتونين والدوبامين، الهرمونات المرتبطة بتحسين المزاج وتنظيم المشاعر والنوم. تقول باتيل: “حتى الكميات الصغيرة من التريبتوفان في الموز يمكن أن تحدث فرقًا ملحوظًا عند التعب أو الجوع أو التوتر”.
دعم المناعة واللياقة
يحتوي الموز أيضاً على فيتامين C، مضادات الأكسدة، والمنغنيز، التي تعزز جهاز المناعة، كما أن البوتاسيوم والمنغنيز يساعدان على منع التشنجات ودعم التعافي بعد التمارين، ما يجعله وجبة مثالية قبل أو بعد النشاط الرياضي.
نصائح عند الاختيار
حذرت الخبيرة من الإفراط في تناول الموز للأشخاص الذين يعانون من مشاكل بالكلى أو يتناولون أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم. كما يمكن أن يسبب الموز الناضج جداً الصداع لبعض الأشخاص بسبب محتواه من التيرامين، لذا يُفضل اختيار الموز الأقل نضجاً عند الحاجة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 15:31