بسبب 'هندسة الكواكب'.. الهولندي هوغربيتس يحذر من زلزال بقوة 8 درجات يضرب ساحل بيرو
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 15:27
مدار الساعة-حذّر راصد الزلازل الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتس من احتمال وقوع زلزال قوي قد تصل شدته إلى نحو 8 درجات على مقياس ريختر، مشيرا إلى رصد نشاط زلزالي غير اعتيادي في إحدى المناطق النشطة تكتونيا.
وبحسب تقارير صحفية تداولت تصريحات هوغربيتس، فإن المنطقة الأقرب لهذا السيناريو هي ساحل بيرو في أميركا الجنوبية، حيث أوضح في منشوراته أن الضغط المتزايد على الصفائح التكتونية قرب الساحل قد يؤدي إلى هزة أرضية قوية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح هوغربيتس أن تزامن تحركات فلكية وجيولوجية، وفق ما يصفه بـ"هندسة الكواكب"، قد يسهم في رفع احتمالات وقوع زلزال عنيف، محددا بيرو بوصفها الدولة الأكثر عرضة للخطر، نظرا لتاريخها الطويل مع الزلازل القوية وموقعها الجغرافي الحساس على حزام النار في المحيط الهادئ.
وتزامن ذلك مع نشر هوغربيتس، مساء السبت، صورة تُظهر اصطفاف عدد من الكواكب، بينها الزهرة وعطارد والمريخ والمشتري، واقترانها مع الأرض والشمس والقمر، معتبرا أن هذا التشكّل الفلكي الذي شهده الفضاء يوم أمس الأحد 18 يناير يمثل "هندسة كوكبية" ذات دلالات خطِرة.
كما أشار في تدوينة أخرى إلى احتمال وقوع زلزال بقوة 8 درجات، محددا ساحل بيرو على وجه الخصوص.
وأضاف أن الزلازل الكبرى التي تجاوزت قوتها 7 درجات خلال السنوات الأخيرة تركزت بشكل ملحوظ في أميركا الجنوبية، لا سيما تحت بيرو والإكوادور، ما أدى، بحسب تقديره، إلى تراكم الضغوط الزلزالية في المنطقة الساحلية.
وأثارت توقعات هوغربيتس الأخيرة، التي تحدث فيها عن نشاط زلزالي مدمر محتمل مطلع عام 2026، موجة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي، في وقت يؤكد فيه علماء الزلازل التقليديون أن التنبؤ الدقيق بتوقيت وقوة الزلازل لا يزال غير ممكن علميا، رغم إمكانية رصد مؤشرات عامة للنشاط الزلزالي.
ويرفض غالبية علماء الجيولوجيا والفلك نظريات هوغربيتس، معتبرين أنها غير علمية، ومؤكدين عدم وجود علاقة مثبتة بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي على الأرض.
ورغم ذلك، يواصل الباحث الهولندي الدفاع عن أطروحته التي تربط بين اقترانات الأجرام السماوية والهزات الأرضية.
ويترأس هوغربيتس هيئة "استبيان هندسة النظام الشمسي" (SSGEOS)، وهي مؤسسة بحثية تُعنى بمراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها، وفق طرحه، بالنشاط الزلزالي على كوكب الأرض.
وكان اسم هوغربيتس قد تصدّر المشهد الإعلامي عقب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023 وأسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص، بعدما قال إنه تنبأ بالزلزال قبل وقوعه بثلاثة أيام، ما جعله محط اهتمام واسع، إلى جانب انتقادات علمية حادة لا تزال تلاحقه حتى اليوم.
وبحسب تقارير صحفية تداولت تصريحات هوغربيتس، فإن المنطقة الأقرب لهذا السيناريو هي ساحل بيرو في أميركا الجنوبية، حيث أوضح في منشوراته أن الضغط المتزايد على الصفائح التكتونية قرب الساحل قد يؤدي إلى هزة أرضية قوية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح هوغربيتس أن تزامن تحركات فلكية وجيولوجية، وفق ما يصفه بـ"هندسة الكواكب"، قد يسهم في رفع احتمالات وقوع زلزال عنيف، محددا بيرو بوصفها الدولة الأكثر عرضة للخطر، نظرا لتاريخها الطويل مع الزلازل القوية وموقعها الجغرافي الحساس على حزام النار في المحيط الهادئ.
وتزامن ذلك مع نشر هوغربيتس، مساء السبت، صورة تُظهر اصطفاف عدد من الكواكب، بينها الزهرة وعطارد والمريخ والمشتري، واقترانها مع الأرض والشمس والقمر، معتبرا أن هذا التشكّل الفلكي الذي شهده الفضاء يوم أمس الأحد 18 يناير يمثل "هندسة كوكبية" ذات دلالات خطِرة.
كما أشار في تدوينة أخرى إلى احتمال وقوع زلزال بقوة 8 درجات، محددا ساحل بيرو على وجه الخصوص.
وأضاف أن الزلازل الكبرى التي تجاوزت قوتها 7 درجات خلال السنوات الأخيرة تركزت بشكل ملحوظ في أميركا الجنوبية، لا سيما تحت بيرو والإكوادور، ما أدى، بحسب تقديره، إلى تراكم الضغوط الزلزالية في المنطقة الساحلية.
وأثارت توقعات هوغربيتس الأخيرة، التي تحدث فيها عن نشاط زلزالي مدمر محتمل مطلع عام 2026، موجة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي، في وقت يؤكد فيه علماء الزلازل التقليديون أن التنبؤ الدقيق بتوقيت وقوة الزلازل لا يزال غير ممكن علميا، رغم إمكانية رصد مؤشرات عامة للنشاط الزلزالي.
ويرفض غالبية علماء الجيولوجيا والفلك نظريات هوغربيتس، معتبرين أنها غير علمية، ومؤكدين عدم وجود علاقة مثبتة بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي على الأرض.
ورغم ذلك، يواصل الباحث الهولندي الدفاع عن أطروحته التي تربط بين اقترانات الأجرام السماوية والهزات الأرضية.
ويترأس هوغربيتس هيئة "استبيان هندسة النظام الشمسي" (SSGEOS)، وهي مؤسسة بحثية تُعنى بمراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها، وفق طرحه، بالنشاط الزلزالي على كوكب الأرض.
وكان اسم هوغربيتس قد تصدّر المشهد الإعلامي عقب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023 وأسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص، بعدما قال إنه تنبأ بالزلزال قبل وقوعه بثلاثة أيام، ما جعله محط اهتمام واسع، إلى جانب انتقادات علمية حادة لا تزال تلاحقه حتى اليوم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 15:27