خبراء سلامة يحذرون من خطورة انفصال إطارات المركبات ويكشفون الخطوات الصحيحة للنجاة

مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 15:22
مدار الساعة-حذّر خبراء السلامة المرورية من خطورة انفصال إطار السيارة أثناء القيادة، مؤكدين أن هذا النوع من الحوادث يُعد من أخطر أعطال المركبات، وقد يؤدي إلى فقدان السيطرة ووقوع حوادث جسيمة (لا قدر الله)، خاصة عند السرعات العالية، ويختلف هذا السيناريو جذريا عن الإطار المثقوب، الذي غالبا ما يمنح السائق وقتا كافيا للتعامل معه بأمان.

ورغم عدم وجود إرشادات محددة بشأن التعامل عند انفصال الإطار بالكامل، فإن توصيات الخبراء المتعلقة بأعطال الإطارات وانفجارها توفر إطارا واضحا للتصرف الآمن في مثل هذه الحالات الطارئة.

وبحسب الخبراء، فإن الخطوة الأولى عند انفصال الإطار هي الإمساك بعجلة القيادة بإحكام، إذ من المرجح أن تتعرض السيارة لاهتزازات قوية قد تؤثر على توازنها، كما يُنصح بتجنب الضغط المفاجئ على المكابح، لأن ذلك قد يؤدي إلى انحراف المركبة أو انقلابها (لا قدر الله)، وبدلا من ذلك، يجب رفع القدم تدريجيا عن دواسة الوقود لإبطاء السيارة بسلاسة، مع توجيهها بشكل ثابت والبحث عن أقرب مكان آمن للتوقف على جانب الطريق.

وبعد التوقف، ينبغي تشغيل أضواء التحذير فورا لتنبيه السائقين الآخرين، وطلب المساعدة من خدمات الطوارئ أو الدعم على الطريق، مع التشديد على عدم محاولة مواصلة القيادة تحت أي ظرف، لما يشكله ذلك من خطر بالغ.

وتتوافق هذه الإرشادات إلى حد كبير مع توصيات الجهات المرورية حول العالم، التي تشدد على أهمية تشغيل أضواء التحذير مباشرة عند وقوع العطل، وتوجيه السيارة إلى الأمام بشكل مستقيم أثناء التباطؤ، بدلا من محاولة المناورة أو تغيير الاتجاه بشكل حاد.

وأكد مختصون أن العامل النفسي يلعب دورا حاسما في مثل هذه المواقف، مشيرين إلى أن الحفاظ على الهدوء وضبط الأعصاب قد يكون الفارق بين النجاة ووقوع كارثة، ليس فقط للسائق، بل لمستخدمي الطريق الآخرين أيضا.

وفي ما يتعلق بأسباب انفصال الإطارات، أوضح الخبراء أن التركيب غير الصحيح يُعد السبب الأكثر شيوعا، حيث قد تكون صواميل العجلات غير مشدودة بالعزم المطلوب، ما يؤدي إلى ارتخائها تدريجيا أثناء القيادة، كما قد تتسبب الصواميل المتآكلة أو المتضررة في المشكلة نفسها، حتى عند الالتزام بالسرعات القانونية، خاصة إذا تعرضت السيارة لاهتزاز مفاجئ نتيجة مطب أو حفرة في الطريق.

ونصح المختصون السائقين بمتابعة حالة الإطارات بعد أي عملية تبديل أو تدوير، وإعادة فحص صواميل العجلات بعد قطع مسافة تتراوح بين 50 و100 ميل، مع الالتزام بمواصفات العزم المعتمدة من الشركة المصنعة، كما أشاروا إلى أن بعض شركات السيارات بدأت في اعتماد أنظمة ذكية، مثل مؤشر العجلة المرتخية، القادر على اكتشاف المشكلات مبكرا وتنبيه السائق قبل وقوع الأسوأ.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 15:22