العتوم وجلوشينكو يكتبان: اللغة الروسية دولية وليست مناطقية فقط
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 16:41
كتب د. حسام العتوم ود. تتيانا جلوشينكو -
هذه المقالة مشتركة قررت كتابتها بالتعاون مع زوجتي الدكتورة تتيانا جلوشينكو، مدرسة اللغة الروسية في الجامعة الأردنية ، و المعنية بالدفاع عنها مثلي تماما ، و كلانا تخرجنا من الجامعات الروسية ، من جامعة فارونيج الحكومية معا ، و من جامعة موسكو الحكومية بالنسبة لي لاحقا ، و الدافع للكتابة في مثل هكذا موضوع هي التصنيفات الدولية ، و المحلية للغة الروسية ، المعروفة ، و الدارج بأنها أسيوية المنشأ ، و متلاصقة بالأوروبية ،و تحديدا أوروبا الشرقية بسبب انتشار مساحة روسيا الاتحادية العظمى ، الأكبر مساحة في العالم ، حوالي 18 مليون كلم 2 ، و فرد جناحيها على أسيا و أوروبا ذات الوقت . و اللغة الروسية في المقابل ، و هو الأهم عالمية ،و من أهم لغات الأمم المتحدة ، و مجلس الأمن ، وهي تطبيقية كذلك ( سياسية ، و دبلوماسية ، و اقتصادية ، و عسكرية ، و أمنية ،و ثقافية ، و اجتماعية ، و سياحية ،و سياحية دينية ) و غير ذلك . وهي لغة الحرب و السلام ،و لغة من لغات القانون الدولي الهامة .
و الروسية أيضا ، سلافية شرقية ،و هند أوروبية ، و بلطيقية سلافية ، و لغة للاتحاد السوفيتي السابق ، و للدول المستقلة . و حوربت في العاصمة ( كييف ) مؤخرا لأسباب سياسية لها علاقة مباشرة بالحرب الباردة و سباق التسلح وتوجه احادية القطب . و يتحدث بها اليوم وكما سمعنا في مؤتمرات " روسكي مير" في موسكو من مسؤوليها ( فيجيسلاف نيكانوف ، و لودميلا فيربيتسكايا سابقا أكثر من ثلاثمائة مليون إنسان . و قيادة جديدة للصندوق المؤسسة ، المعنية بنشر اللغة الروسية في العالم بعد مغادرة مديرها الأخير الكسندر أليموف للعمل نائبا لوزير خارجية روسيا سيرجي لافروف . وهي لغة أوراسيا ،ومن أبرز لغات الفضاء ، و هي لغة الأدب الروسي الأكثر شهرة في العالم عبر أسماء هامة مثل ( دوستييفسكي ، و ليرمونتوف ، و غوغل ،و رسول حمزاتوف ، و غيرهم ) ، وهي لغة الثورة البلشفية عام 1917 ، وتتكون من 33 حرفا ، أي أكثر من حروف اللغة العربية ، اثنان منهما لا ينطقان ، و ثلاثين حرفا لهما شكلان ، و كل جملة و إسم تكتب بحرف كبير ،و من اليسار إلى اليمين ، و حرف مطبعي و أخر للكتابة . و للغة الروسية قواعد خاصة ،و للتحدث بها يحتاج الأمر لرصيد كبير من الكلمات ،و ممارسة مع متحدثيها ، حملة اللغة من مكانها الأصيل .
و مؤسس اللغة الروسية لمن لا يعرف ، هو الشاعر الروسي العظيم الكسندر بوشكين ، مؤسس الأدب الروسي الحديث ، ولد في موسكو بتاريخ 6 يونيو 1799 و سط عائلة نبيلة تحدثة اللغة الفرنسية ،و هو أيضا تحدث بها لسن الخامسة عشرة : ووالدته حفيدة الجنرال بيتروفيج هانبيال من أفريقيا . لكن جنسيته الروسية تثبتها مكان الولادة و الأب ، و حمله لرسالة اللغة الروسية و الأدب الروسي ، ,
و الصعود بها عاليا وسط فضاءات اللغات العالمية و الأدب العالمي . ولقد كتب بوشكين الشعر مبكرا في عمر الخامسة عشرة عبر قصيدة( أغنية الحرية ) نفاه على أثرها القيصر الكسندر الأول ، وهو صاحب مسرحية باريس غودونوف ، و رواية يفغيني أنيغين ، و جرح في مبارزاته الحية الميدانية دفاعا عن كرامة زوجته . ومن أهم مؤلفاته ( روسلان و لودميلا ، و أسير القفقاس ، و الغجر ، و بوريس غدونوف ، و قصيدة بولتاف ، و التراجيديا الصغيرة ، و بيت في كولومنا ، و قصص بلكين ، و يفغيني أنيغين ، و دوبروفسكي ،و الفارس النحاس ،و إبنة الامر ، و زنجي بطرس الأكبر .
و تجربتي في الإبحار في اللغة الروسية على المستوى الشخصي لها تاريخ معاصر ، فلقد درستها في المركز الثقافي السوفيتي بعمان قبل سفري لدراسة الإعلام في روسيا ، و حصولي وقتها على منحة دراسية في جامعة فارونيج الحكومية جنوب العاصمة موسكو نهاية عام 1979 و حتى عام 1984 ، و خرجت من هناك بداية بدرجة الماجستير حسب النظام التعليمي السوفيتي، و دبلوم في اللغة الروسية ، و عززت الدراسة هناك لغتي الروسية التي تمكنت من ممارستها مباشرة وسط المدرسات و المدرسين و الطلبة وسكان المدينة ، و تميزت بها . و بين العمل بعد ذلك في جريدة الدستور الأردنية الغراء ، و خدمة العلم في قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة / الجيش العربي ، ابتعدت عن اللغة الروسية قليلا ، و بعد حصولي مجدد على منحة للدكتوراة في الإعلام في جامعة موسكو الحكومية عام 1988 و استمرت حتى عام 1992 ، تعززت قوة اللغة الروسية لدي ، و المصاهرة هناك رسخت مداميكها عندي أكثر . و فتحت روسيا المجال أمامي بعد ذلك للمشاركة في عدة مؤتمرات لأكثر من مؤسسة مثل ( الخريجون ، صندوق روسكي – مير – الناشرة للغة الروسية في العالم ، و التعاون الروسي – المشرفة مباشرة على أعمال المراكز الثقافية الروسية في العالم " بيوت روسيا " ،وهو الأمر الذي زاد من تقوية أواصر اللغة الروسية لدي مجددا .
و تنقلت في ميدان العمل بعدها بين العمل الصحفي الميداني في جريدة الدستور الأردنية كما ذكرت هنا أعلاه ، و بين العمل في السلك الأكاديمي في جامعة البترا – البنات سابقا ، و شكل العمل عندي ذاكرة جميلة ، و تمكنت وسطه من دمج الميدان بالتدريس . وفي عام 2013 تنبهت لضرورة فتح مسار تجاه السياسة الروسية و الشأن الدولي لأكثر من سبب : أولا لكوني تخرجت من البلاد الروسية التي أحبها و عرفتها من الداخل ،و طورت معرفتي بها إلى درجة الاحتراف السياسي ، و الوصول لمرتبة متقدمة في مجالها . و توجهت حينها لتأليف الكتب المتخصصة و الاحتفال بها على مستوى أردني محلي ،و إقليمي عربي ، و دولي ،و هو ما عزز معرفتي أكثر باللغة الروسية . فكان الكتاب الأول بعنوان " روسيا المعاصرة و العرب " عام 2016 ،و حظي بشكر صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله . و رعى احتفاليته دولة الدكتور عدنان بدران و السفير الروسي بعمان و قتها السيد باريس بولوتين . وجاء الكتاب الثاني بعنوان " الرّهاب الروسي غير المبرر " عام 2020 ،وكتب تقدمته معالي وزير الخارجية الدكتور كامل أبو جابر رحمه الله . و الكتاب الثالث صدر عام 2022 بعنوان " مشهد من الحرب الأوكرانية " ، وكتب تقدمته دولة السيد طاهر المصري ، و رعى حفله معالي الدكتور جواد العناني رئيس الديوان الملكي العامر الأسبق . و عنوان الكتاب الرابع " إشراقة عالم متعدد الأقطاب " عام 2024،وكتب تقدمته دولة السيد أحمد عبيدات ،و رعى حفله إلى جانب سعادة السفير الروسي بعمان السيد غليب ديسياتنيكوف . و مشاركات لي باللغة الروسية مع قناة ( سلافيوف ) في موسكو ،و تعاون مع زاوية اللغة الروسية في الجامعة الأردنية ساهمت في اثراء اللغة الروسية لدي ، و لايتسع المجال هنا لذكر مشاركاتي الأخرى مع قناة ( سبوتنيك – موسكو و بيروت ) ، و الجزيرة ، و العربية ، و التغيير ، و المملكة ، و الكتابة في في جريدة الرأي الغراء، و المواقع الأخبارية المتقدمة مثل عمون، و مدار الساعة و غيرهم .
هذه المقالة مشتركة قررت كتابتها بالتعاون مع زوجتي الدكتورة تتيانا جلوشينكو، مدرسة اللغة الروسية في الجامعة الأردنية ، و المعنية بالدفاع عنها مثلي تماما ، و كلانا تخرجنا من الجامعات الروسية ، من جامعة فارونيج الحكومية معا ، و من جامعة موسكو الحكومية بالنسبة لي لاحقا ، و الدافع للكتابة في مثل هكذا موضوع هي التصنيفات الدولية ، و المحلية للغة الروسية ، المعروفة ، و الدارج بأنها أسيوية المنشأ ، و متلاصقة بالأوروبية ،و تحديدا أوروبا الشرقية بسبب انتشار مساحة روسيا الاتحادية العظمى ، الأكبر مساحة في العالم ، حوالي 18 مليون كلم 2 ، و فرد جناحيها على أسيا و أوروبا ذات الوقت . و اللغة الروسية في المقابل ، و هو الأهم عالمية ،و من أهم لغات الأمم المتحدة ، و مجلس الأمن ، وهي تطبيقية كذلك ( سياسية ، و دبلوماسية ، و اقتصادية ، و عسكرية ، و أمنية ،و ثقافية ، و اجتماعية ، و سياحية ،و سياحية دينية ) و غير ذلك . وهي لغة الحرب و السلام ،و لغة من لغات القانون الدولي الهامة .
و الروسية أيضا ، سلافية شرقية ،و هند أوروبية ، و بلطيقية سلافية ، و لغة للاتحاد السوفيتي السابق ، و للدول المستقلة . و حوربت في العاصمة ( كييف ) مؤخرا لأسباب سياسية لها علاقة مباشرة بالحرب الباردة و سباق التسلح وتوجه احادية القطب . و يتحدث بها اليوم وكما سمعنا في مؤتمرات " روسكي مير" في موسكو من مسؤوليها ( فيجيسلاف نيكانوف ، و لودميلا فيربيتسكايا سابقا أكثر من ثلاثمائة مليون إنسان . و قيادة جديدة للصندوق المؤسسة ، المعنية بنشر اللغة الروسية في العالم بعد مغادرة مديرها الأخير الكسندر أليموف للعمل نائبا لوزير خارجية روسيا سيرجي لافروف . وهي لغة أوراسيا ،ومن أبرز لغات الفضاء ، و هي لغة الأدب الروسي الأكثر شهرة في العالم عبر أسماء هامة مثل ( دوستييفسكي ، و ليرمونتوف ، و غوغل ،و رسول حمزاتوف ، و غيرهم ) ، وهي لغة الثورة البلشفية عام 1917 ، وتتكون من 33 حرفا ، أي أكثر من حروف اللغة العربية ، اثنان منهما لا ينطقان ، و ثلاثين حرفا لهما شكلان ، و كل جملة و إسم تكتب بحرف كبير ،و من اليسار إلى اليمين ، و حرف مطبعي و أخر للكتابة . و للغة الروسية قواعد خاصة ،و للتحدث بها يحتاج الأمر لرصيد كبير من الكلمات ،و ممارسة مع متحدثيها ، حملة اللغة من مكانها الأصيل .
و مؤسس اللغة الروسية لمن لا يعرف ، هو الشاعر الروسي العظيم الكسندر بوشكين ، مؤسس الأدب الروسي الحديث ، ولد في موسكو بتاريخ 6 يونيو 1799 و سط عائلة نبيلة تحدثة اللغة الفرنسية ،و هو أيضا تحدث بها لسن الخامسة عشرة : ووالدته حفيدة الجنرال بيتروفيج هانبيال من أفريقيا . لكن جنسيته الروسية تثبتها مكان الولادة و الأب ، و حمله لرسالة اللغة الروسية و الأدب الروسي ، ,
و الصعود بها عاليا وسط فضاءات اللغات العالمية و الأدب العالمي . ولقد كتب بوشكين الشعر مبكرا في عمر الخامسة عشرة عبر قصيدة( أغنية الحرية ) نفاه على أثرها القيصر الكسندر الأول ، وهو صاحب مسرحية باريس غودونوف ، و رواية يفغيني أنيغين ، و جرح في مبارزاته الحية الميدانية دفاعا عن كرامة زوجته . ومن أهم مؤلفاته ( روسلان و لودميلا ، و أسير القفقاس ، و الغجر ، و بوريس غدونوف ، و قصيدة بولتاف ، و التراجيديا الصغيرة ، و بيت في كولومنا ، و قصص بلكين ، و يفغيني أنيغين ، و دوبروفسكي ،و الفارس النحاس ،و إبنة الامر ، و زنجي بطرس الأكبر .
و تجربتي في الإبحار في اللغة الروسية على المستوى الشخصي لها تاريخ معاصر ، فلقد درستها في المركز الثقافي السوفيتي بعمان قبل سفري لدراسة الإعلام في روسيا ، و حصولي وقتها على منحة دراسية في جامعة فارونيج الحكومية جنوب العاصمة موسكو نهاية عام 1979 و حتى عام 1984 ، و خرجت من هناك بداية بدرجة الماجستير حسب النظام التعليمي السوفيتي، و دبلوم في اللغة الروسية ، و عززت الدراسة هناك لغتي الروسية التي تمكنت من ممارستها مباشرة وسط المدرسات و المدرسين و الطلبة وسكان المدينة ، و تميزت بها . و بين العمل بعد ذلك في جريدة الدستور الأردنية الغراء ، و خدمة العلم في قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة / الجيش العربي ، ابتعدت عن اللغة الروسية قليلا ، و بعد حصولي مجدد على منحة للدكتوراة في الإعلام في جامعة موسكو الحكومية عام 1988 و استمرت حتى عام 1992 ، تعززت قوة اللغة الروسية لدي ، و المصاهرة هناك رسخت مداميكها عندي أكثر . و فتحت روسيا المجال أمامي بعد ذلك للمشاركة في عدة مؤتمرات لأكثر من مؤسسة مثل ( الخريجون ، صندوق روسكي – مير – الناشرة للغة الروسية في العالم ، و التعاون الروسي – المشرفة مباشرة على أعمال المراكز الثقافية الروسية في العالم " بيوت روسيا " ،وهو الأمر الذي زاد من تقوية أواصر اللغة الروسية لدي مجددا .
و تنقلت في ميدان العمل بعدها بين العمل الصحفي الميداني في جريدة الدستور الأردنية كما ذكرت هنا أعلاه ، و بين العمل في السلك الأكاديمي في جامعة البترا – البنات سابقا ، و شكل العمل عندي ذاكرة جميلة ، و تمكنت وسطه من دمج الميدان بالتدريس . وفي عام 2013 تنبهت لضرورة فتح مسار تجاه السياسة الروسية و الشأن الدولي لأكثر من سبب : أولا لكوني تخرجت من البلاد الروسية التي أحبها و عرفتها من الداخل ،و طورت معرفتي بها إلى درجة الاحتراف السياسي ، و الوصول لمرتبة متقدمة في مجالها . و توجهت حينها لتأليف الكتب المتخصصة و الاحتفال بها على مستوى أردني محلي ،و إقليمي عربي ، و دولي ،و هو ما عزز معرفتي أكثر باللغة الروسية . فكان الكتاب الأول بعنوان " روسيا المعاصرة و العرب " عام 2016 ،و حظي بشكر صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله . و رعى احتفاليته دولة الدكتور عدنان بدران و السفير الروسي بعمان و قتها السيد باريس بولوتين . وجاء الكتاب الثاني بعنوان " الرّهاب الروسي غير المبرر " عام 2020 ،وكتب تقدمته معالي وزير الخارجية الدكتور كامل أبو جابر رحمه الله . و الكتاب الثالث صدر عام 2022 بعنوان " مشهد من الحرب الأوكرانية " ، وكتب تقدمته دولة السيد طاهر المصري ، و رعى حفله معالي الدكتور جواد العناني رئيس الديوان الملكي العامر الأسبق . و عنوان الكتاب الرابع " إشراقة عالم متعدد الأقطاب " عام 2024،وكتب تقدمته دولة السيد أحمد عبيدات ،و رعى حفله إلى جانب سعادة السفير الروسي بعمان السيد غليب ديسياتنيكوف . و مشاركات لي باللغة الروسية مع قناة ( سلافيوف ) في موسكو ،و تعاون مع زاوية اللغة الروسية في الجامعة الأردنية ساهمت في اثراء اللغة الروسية لدي ، و لايتسع المجال هنا لذكر مشاركاتي الأخرى مع قناة ( سبوتنيك – موسكو و بيروت ) ، و الجزيرة ، و العربية ، و التغيير ، و المملكة ، و الكتابة في في جريدة الرأي الغراء، و المواقع الأخبارية المتقدمة مثل عمون، و مدار الساعة و غيرهم .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 16:41