'سديم الزرافة'.. صورة مذهلة تثير ضجة عالمية لغبار كوني يشبه حيواناً يركض
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 15:22
مدار الساعة -في اكتشاف أثار إعجاب محبي الفلك وعشاق الصور الفضائية، التقط المصور الفلكي غريغ ماير مؤخرا صورة لسديم مظلم يبدو بشكل مذهل كزرافة تركض، ليصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي ومجتمع التصوير الفلكي على حد سواء.
السديم، المعروف رسميا باسم LDN 1245، يبعد حوالي 1000 سنة ضوئية داخل كوكبة كاسيوبيا، ويتميز بخيوطه الطويلة التي تمتد مثل عنق الزرافة عبر حقل كثيف من النجوم، هذا البناء المذهل هو جزء من فئة السدم المظلمة، التي تختلف عن السدم المضيئة أو الباعثة للضوء، إذ إنها لا تنتج توهجها الخاص، بل تحجب ضوء النجوم الخلفية، ما يجعل تصويرها تحديا حقيقيا للعلماء والمصورين الفلكيين، وفقا لموقع ديلي جالكسي.
وقال ماير إن عملية جمع البيانات استمرت لأكثر من 25 ساعة بين أكتوبر 2025 ويناير 2026 في مرصد ستارفْرونت في روكوود، تكساس، باستخدام تقنيات التعريض الطويل للكشف عن أدق تفاصيل الغبار الكوني.
ويشير خبراء الفلك إلى أن السديم يتكون من "عُقد كثيفة ومعتمة من المادة"، تعمل على امتصاص وتشتت ضوء النجوم، ما يمنحه شكله الظلي المميز.
ويضيف ماير: "على أطراف السديم، يظهر الغبار بشكل واضح نتيجة تشتت ضوء النجوم القريبة، ما يمنح المشهد نغمة زرقاء ناعمة تضيف عمقا وملمسا إلى المنطقة".
تفاعل متابعو الفضاء مع الصورة أطلق عليها اسم "سديم الزرافة"، مستوحى من التوهّم البصري (Pareidolia)، أي ميل الدماغ لرؤية أشكال مألوفة في أنماط عشوائية، ففي هذه الحالة، تبدو خيوط السديم وكأنها تشكل جسد زرافة طويلة الرقبة في وضعية الركض، مع رأس يشير نحو تجمع من النجوم البيضاء المزرقّة.
وتعكس هذه الظاهرة مدى جمال وتعقيد الكون، وكيف يمكن للصور الفلكية أن تجمع بين العلم والفن، مظهرةً تفاصيل غير مرئية للعين البشرية العادية، وبينما يواصل العلماء دراسة هذه السدم المظلمة لفهم تكوينها وأثرها في تشكل النجوم، يظل جمالها البصري مصدر إلهام لمصوري الفضاء وهواة الفلك حول العالم.
تأتي هذه الصورة لتؤكد مرة أخرى قدرة الفضاء على مفاجأتنا بأشكال طبيعية مذهلة، وتفتح بابا للتأمل في عجائب الكون، حيث يمكن للخيال البشري أن يرى في الظلال صورا تحاكي الحياة على الأرض، حتى في أعماق الفضاء البعيد.
السديم، المعروف رسميا باسم LDN 1245، يبعد حوالي 1000 سنة ضوئية داخل كوكبة كاسيوبيا، ويتميز بخيوطه الطويلة التي تمتد مثل عنق الزرافة عبر حقل كثيف من النجوم، هذا البناء المذهل هو جزء من فئة السدم المظلمة، التي تختلف عن السدم المضيئة أو الباعثة للضوء، إذ إنها لا تنتج توهجها الخاص، بل تحجب ضوء النجوم الخلفية، ما يجعل تصويرها تحديا حقيقيا للعلماء والمصورين الفلكيين، وفقا لموقع ديلي جالكسي.
وقال ماير إن عملية جمع البيانات استمرت لأكثر من 25 ساعة بين أكتوبر 2025 ويناير 2026 في مرصد ستارفْرونت في روكوود، تكساس، باستخدام تقنيات التعريض الطويل للكشف عن أدق تفاصيل الغبار الكوني.
ويشير خبراء الفلك إلى أن السديم يتكون من "عُقد كثيفة ومعتمة من المادة"، تعمل على امتصاص وتشتت ضوء النجوم، ما يمنحه شكله الظلي المميز.
ويضيف ماير: "على أطراف السديم، يظهر الغبار بشكل واضح نتيجة تشتت ضوء النجوم القريبة، ما يمنح المشهد نغمة زرقاء ناعمة تضيف عمقا وملمسا إلى المنطقة".
تفاعل متابعو الفضاء مع الصورة أطلق عليها اسم "سديم الزرافة"، مستوحى من التوهّم البصري (Pareidolia)، أي ميل الدماغ لرؤية أشكال مألوفة في أنماط عشوائية، ففي هذه الحالة، تبدو خيوط السديم وكأنها تشكل جسد زرافة طويلة الرقبة في وضعية الركض، مع رأس يشير نحو تجمع من النجوم البيضاء المزرقّة.
وتعكس هذه الظاهرة مدى جمال وتعقيد الكون، وكيف يمكن للصور الفلكية أن تجمع بين العلم والفن، مظهرةً تفاصيل غير مرئية للعين البشرية العادية، وبينما يواصل العلماء دراسة هذه السدم المظلمة لفهم تكوينها وأثرها في تشكل النجوم، يظل جمالها البصري مصدر إلهام لمصوري الفضاء وهواة الفلك حول العالم.
تأتي هذه الصورة لتؤكد مرة أخرى قدرة الفضاء على مفاجأتنا بأشكال طبيعية مذهلة، وتفتح بابا للتأمل في عجائب الكون، حيث يمكن للخيال البشري أن يرى في الظلال صورا تحاكي الحياة على الأرض، حتى في أعماق الفضاء البعيد.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 15:22