بعد قرنين من الغموض.. الليزر يكشف أسرار جرار داروين التاريخية دون فتحها
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 15:18
مدار الساعة -لأكثر من قرنين، ظلت جرار تشارلز داروين التي تحتوي على عينات حيوانية محفوظة لغزا حقيقيا للعلماء، وكان يعتبر فتح أي منها مخاطرة كبيرة، فإزالة العينة الرطبة قد تؤدي إلى التبخر، أو التلوث، أو تلف البيئة المحيطة، وهو أمر غير مقبول لمقتنيات تاريخية ثمينة.
ولكن مؤخراً، نجح علماء متحف التاريخ الطبيعي في لندن في فك هذا اللغز دون المساس بسلامة العينات، باستخدام تقنية حديثة تسمى مطيافية رامان ذات الإزاحة المكانية (SORS)، وهي طريقة تعتمد على تسليط ليزر على السائل داخل الجرة وتحليل انعكاس الضوء لتحديد تركيبته الكيميائية.
خلال الدراسة، فحص الباحثون 46 عينة، بما في ذلك بعض عينات داروين الشخصية، ليكتشفوا أسرار الطريقة التي اعتمدها العالم الشهير في تخليل وحفظ الحيوانات.
وأظهرت النتائج أن الثدييات والزواحف في ذلك العصر عادة ما كانت محفوظة أولا في الفورمالين ثم مخزنة في الإيثانول، بينما تنوعت طرق حفظ اللافقاريات بين الفورمالين، المحاليل المبطنة، وخليط يحتوي على الجليسرول.
وأكدت الدراسة أن الطريقة الجديدة دقيقة وموثوقة، إذ تمكنت من تحديد التركيب الكيميائي للسوائل في حوالي 80% من الحالات، كما يمكنها الكشف عن نوع الزجاج أو البلاستيك المستخدم لحفظ العينات، وهو ما يمثل قفزة مهمة في علوم حفظ المجموعات المتحفية والعينات التاريخية.
وقالت رين مونتغومري، فنية الأبحاث في متحف التاريخ الطبيعي: "كجزء من مشروع NHM Unlocked، يمكننا الآن تحليل الجرار دون فتحها أو المساس بسلامتها، وهو ما يعكس التزام المتحف بتطوير طرق دراسة التاريخ الطبيعي".
وأضافت "معرفة السوائل التي تُحفظ فيها العينات وتحليل ظروف الحفظ يمكن أن يكون له أثر كبير على صيانة المجموعات والمحافظة عليها لأجيال قادمة من الباحثين."
ويرى العلماء أن اكتشاف التركيب الكيميائي للسوائل القديمة ليس مجرد فضول علمي، بل خطوة ضرورية لمراقبة حالة العينات مع مرور الوقت، إذ إن فقدان فعالية محلول التخليل قد يؤدي إلى تدهور العينات التي تجاوز عمر بعضها 200 عام.
يعد هذا الإنجاز خطوة نوعية في الحفاظ على إرث داروين العلمي، ويفتح الباب أمام تطوير تقنيات مماثلة في متاحف أخرى حول العالم، لضمان حماية مجموعة من أندر العينات الطبيعية دون المخاطرة بسلامتها.
تم نشر الدراسة التي تقف وراء هذا الاكتشاف في مجلة ACS Omega، وهي تؤكد أن الجمع بين العلم الحديث والتقنيات غير المدمرة يمكن أن يحقق قفزات كبيرة في دراسة وحفظ التاريخ الطبيعي، ويمنح العلماء القدرة على استكشاف الأسرار القديمة دون الإضرار بالموروث العلمي.
ولكن مؤخراً، نجح علماء متحف التاريخ الطبيعي في لندن في فك هذا اللغز دون المساس بسلامة العينات، باستخدام تقنية حديثة تسمى مطيافية رامان ذات الإزاحة المكانية (SORS)، وهي طريقة تعتمد على تسليط ليزر على السائل داخل الجرة وتحليل انعكاس الضوء لتحديد تركيبته الكيميائية.
خلال الدراسة، فحص الباحثون 46 عينة، بما في ذلك بعض عينات داروين الشخصية، ليكتشفوا أسرار الطريقة التي اعتمدها العالم الشهير في تخليل وحفظ الحيوانات.
وأظهرت النتائج أن الثدييات والزواحف في ذلك العصر عادة ما كانت محفوظة أولا في الفورمالين ثم مخزنة في الإيثانول، بينما تنوعت طرق حفظ اللافقاريات بين الفورمالين، المحاليل المبطنة، وخليط يحتوي على الجليسرول.
وأكدت الدراسة أن الطريقة الجديدة دقيقة وموثوقة، إذ تمكنت من تحديد التركيب الكيميائي للسوائل في حوالي 80% من الحالات، كما يمكنها الكشف عن نوع الزجاج أو البلاستيك المستخدم لحفظ العينات، وهو ما يمثل قفزة مهمة في علوم حفظ المجموعات المتحفية والعينات التاريخية.
وقالت رين مونتغومري، فنية الأبحاث في متحف التاريخ الطبيعي: "كجزء من مشروع NHM Unlocked، يمكننا الآن تحليل الجرار دون فتحها أو المساس بسلامتها، وهو ما يعكس التزام المتحف بتطوير طرق دراسة التاريخ الطبيعي".
وأضافت "معرفة السوائل التي تُحفظ فيها العينات وتحليل ظروف الحفظ يمكن أن يكون له أثر كبير على صيانة المجموعات والمحافظة عليها لأجيال قادمة من الباحثين."
ويرى العلماء أن اكتشاف التركيب الكيميائي للسوائل القديمة ليس مجرد فضول علمي، بل خطوة ضرورية لمراقبة حالة العينات مع مرور الوقت، إذ إن فقدان فعالية محلول التخليل قد يؤدي إلى تدهور العينات التي تجاوز عمر بعضها 200 عام.
يعد هذا الإنجاز خطوة نوعية في الحفاظ على إرث داروين العلمي، ويفتح الباب أمام تطوير تقنيات مماثلة في متاحف أخرى حول العالم، لضمان حماية مجموعة من أندر العينات الطبيعية دون المخاطرة بسلامتها.
تم نشر الدراسة التي تقف وراء هذا الاكتشاف في مجلة ACS Omega، وهي تؤكد أن الجمع بين العلم الحديث والتقنيات غير المدمرة يمكن أن يحقق قفزات كبيرة في دراسة وحفظ التاريخ الطبيعي، ويمنح العلماء القدرة على استكشاف الأسرار القديمة دون الإضرار بالموروث العلمي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 15:18