الحِكمةُ سَيِّدةُ كُلِّ مَوقِف
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 12:26
الحِكمةُ قيمةٌ إنسانيّةٌ سامية، بها يسمو الفكر، ويستقيم السلوك، وتُدار المواقف بحنكةٍ واتزان، فهي ليست مجرّد معرفةٍ أو ذكاء، بل قدرةٌ على توظيف العقل والعاطفة معًا للوصول إلى أفضل القرارات في الوقت المناسب وبالأسلوب الأنسب، لذلك قيل إن الحكمة سيدة كل موقف، لأنها القادرة على قيادة الإنسان وسط تعقيدات الحياة وتقلباتها.
في المواقف الصعبة، تظهر الحكمة كضوءٍ هادئ وسط العتمة. حين يحتدم الخلاف وتعلو الأصوات، يكون الحكيم هو من يُحسن الإصغاء قبل الكلام، ويفهم قبل أن يُحاكِم، ويبحث عن الحل لا عن الانتصار. فالكلمة الحكيمة قد تُطفئ نار فتنة، وتصرفٌ متزن قد يمنع خسائر لا تُعوَّض.
ولا تقتصر الحكمة على الأزمات وحدها، بل تتجلى أيضًا في تفاصيل الحياة اليومية؛ في طريقة التعامل مع الناس، واحترام الاختلاف، وتقدير العواقب قبل اتخاذ القرار، فالحكيم يدرك أن لكل فعل أثرًا، وأن العجلة كثيرًا ما تكون عدوة الصواب، لذلك يزن الأمور بميزان العقل، ويُقدّم المصلحة العامة على النزوات الآنية.
كما أن الحكمة ثمرة تجربة، تنمو مع الزمن، وتُصقل بالتعلّم من الأخطاء. فليس الحكيم من لا يخطئ، بل من يُحسن الاستفادة من خطئه، ويحوّله إلى درسٍ يقوده إلى النضج. ولهذا ارتبطت الحكمة بالصبر، لأن الصبر يمنح الإنسان فرصة التفكير العميق، ورؤية الصورة كاملة دون تشويش.
وفي عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتكثر فيه التحديات، تبقى الحكمة حاجةً مُلحّة لا غنى عنها، فهي التي تحفظ التوازن بين القوة والرحمة، وبين الحزم واللين، وتجعل الإنسان قادرًا على مواجهة المواقف بثباتٍ ووعي. حقًا، إن الحكمة سيدة كل موقف، ومن امتلكها امتلك مفتاح النجاح في حياته وعلاقاته وقراراته.
في المواقف الصعبة، تظهر الحكمة كضوءٍ هادئ وسط العتمة. حين يحتدم الخلاف وتعلو الأصوات، يكون الحكيم هو من يُحسن الإصغاء قبل الكلام، ويفهم قبل أن يُحاكِم، ويبحث عن الحل لا عن الانتصار. فالكلمة الحكيمة قد تُطفئ نار فتنة، وتصرفٌ متزن قد يمنع خسائر لا تُعوَّض.
ولا تقتصر الحكمة على الأزمات وحدها، بل تتجلى أيضًا في تفاصيل الحياة اليومية؛ في طريقة التعامل مع الناس، واحترام الاختلاف، وتقدير العواقب قبل اتخاذ القرار، فالحكيم يدرك أن لكل فعل أثرًا، وأن العجلة كثيرًا ما تكون عدوة الصواب، لذلك يزن الأمور بميزان العقل، ويُقدّم المصلحة العامة على النزوات الآنية.
كما أن الحكمة ثمرة تجربة، تنمو مع الزمن، وتُصقل بالتعلّم من الأخطاء. فليس الحكيم من لا يخطئ، بل من يُحسن الاستفادة من خطئه، ويحوّله إلى درسٍ يقوده إلى النضج. ولهذا ارتبطت الحكمة بالصبر، لأن الصبر يمنح الإنسان فرصة التفكير العميق، ورؤية الصورة كاملة دون تشويش.
وفي عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتكثر فيه التحديات، تبقى الحكمة حاجةً مُلحّة لا غنى عنها، فهي التي تحفظ التوازن بين القوة والرحمة، وبين الحزم واللين، وتجعل الإنسان قادرًا على مواجهة المواقف بثباتٍ ووعي. حقًا، إن الحكمة سيدة كل موقف، ومن امتلكها امتلك مفتاح النجاح في حياته وعلاقاته وقراراته.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 12:26