البطوش يكتب: في ظلال الإسراء والمعراج رحلة الإيمان والمسرى الشريف
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/15 الساعة 22:36
في ذكرى الإسراء والمعراج، نستذكر معًا واحدة من أعظم الأحداث في تاريخ الأمة الإسلامية، التي تمثل محطة مضيئة في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتبعث في قلوب المسلمين روح الإيمان والطاعة والارتباط بالخالق.
لقد بدأت رحلة الإسراء والمعراج بمسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى المبارك، حيث أُسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في ليلته المباركة، ومن ثم عُرج به إلى السماوات العلى، ليشهد لقاءه مع الله عز وجل ويُؤذن له بالصلاة خمس مرات يوميًا، كركيزة أساسية في حياة المسلم.
إن هذه الرحلة العظيمة ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي درس خالد في الصبر والثبات على المبادئ والقيم، وتأكيد على مكانة القدس الشريف والمسجد الأقصى قلب فلسطين النابض، الذي يظل رمزًا للوحدة والصمود أمام التحديات.
كما تجسد ذكرى الإسراء والمعراج رسالة إيمانية متجددة تؤكد أن بعد العسر يسرًا، وأن الإيمان الصادق هو السبيل لتجاوز المحن، وتدعو المسلمين إلى التمسك بالأخلاق، وتعزيز روح التكافل والتراحم، واستحضار معاني الطاعة واليقين في مختلف مناحي الحياة.
وفي هذه الذكرى، يجدر بكل مسلم أن يستلهم من رحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الإصرار على تعزيز الروحانيات، وتمسكه بالقيم السامية.
نسأل الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على أمتنا بالخير واليمن والبركات، وأن يوفقنا جميعًا للسير على دروب الإيمان والثبات على المبادئ التي أرساها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
لقد بدأت رحلة الإسراء والمعراج بمسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى المبارك، حيث أُسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في ليلته المباركة، ومن ثم عُرج به إلى السماوات العلى، ليشهد لقاءه مع الله عز وجل ويُؤذن له بالصلاة خمس مرات يوميًا، كركيزة أساسية في حياة المسلم.
إن هذه الرحلة العظيمة ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي درس خالد في الصبر والثبات على المبادئ والقيم، وتأكيد على مكانة القدس الشريف والمسجد الأقصى قلب فلسطين النابض، الذي يظل رمزًا للوحدة والصمود أمام التحديات.
كما تجسد ذكرى الإسراء والمعراج رسالة إيمانية متجددة تؤكد أن بعد العسر يسرًا، وأن الإيمان الصادق هو السبيل لتجاوز المحن، وتدعو المسلمين إلى التمسك بالأخلاق، وتعزيز روح التكافل والتراحم، واستحضار معاني الطاعة واليقين في مختلف مناحي الحياة.
وفي هذه الذكرى، يجدر بكل مسلم أن يستلهم من رحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الإصرار على تعزيز الروحانيات، وتمسكه بالقيم السامية.
نسأل الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على أمتنا بالخير واليمن والبركات، وأن يوفقنا جميعًا للسير على دروب الإيمان والثبات على المبادئ التي أرساها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/15 الساعة 22:36