كيف سيتعامل النشامى الأولمبي مع الأرقام المرعبة لليابان؟

مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/14 الساعة 13:41
مدار الساعة - فايز حسن (WinWin)- واصل منتخب الأردن استعداداته على قدم وساق لمواجهة نظيره الياباني، عند الثانية والنصف من ظهر الجمعة المقبل، خلال المواجهة التي ستجمع الطرفين في الدور ربع النهائي من كأس آسيا تحت 23 عاماً والمقامة في مدينة جدة.

وارتفعت حالة التفاؤل والثقة لدى لاعبي المنتخب الأردني عقب حسمه للتأهل، حيث كادت البداية أن تطيح بآماله مبكراً عندما خسر أمام فيتنام 0-2، لكنه سرعان ما استفاق من غفوته وحقق فوزين مهمين على السعودية 3-2، وقيرغيزستان 1-0.

وسجل منتخب الأردن في المباريات الثلاثة التي خاضها خلال مرحلة المجموعات 4 أهداف، جاءت ثلاثة منها عبر مهاجمه علي العزايزة، فيما استقبلت شباكه 4 أهداف، وهنا يجب معالجة الخلل الواضح بالدفاع والهجوم على حد سواء.

ويوقن المنتخب الأردني حالة التفوق لنظيره الياباني الذي تسرده الأرقام، حيث تصدر المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، ولم تتعرض شباكه لأي هدف، حيث استهل مشواره بالفوز على سوريا 5-0، ثم الإمارات 3-0، وقطر 2-0.

ويستعرض موقع winwin في هذا التقرير، 3 عوامل يجب أن يتسلح بها منتخب الأردن حتى يتسنى له التعامل بشكل مثالي مع قوة منافسه الياباني الذي سجل أرقاماً مرعبة في دور المجموعات، وذلك وفقاً للتالي:

التحضير الذهني للاعبي منتخب الأردن

يُعد التحضير الذهني للاعبي المنتخب الأردني مهماً، فالانضباط والتركيز واستثمار ما يتاح من فرص، وتجنب الانفعال وارتكاب الأخطاء، شيء مهم في مواجهته الإقصائية أمام منتخب اليابان.

ويتوجب على المغربي عمر نجحي مدرب المنتخب الأردني، أن يتحدث مع اللاعبين ويحفزهم على بذل كل جهد ممكن نظراً لأهمية هذه المباراة، ويؤكد لهم ثقته الكبيرة بقدراتهم، فالفوز على منتخب بحجم اليابان قد يكون بمثابة جسر العبور للمشهد النهائي للمرة الأولى بتاريخ كرة القدم الأردنية.

ضغط المنتخب الياباني بالهجوم

يجب أن يتحلى لاعبو المنتخب الأردني برغبة الفوز والتسلح بالجرأة الهجومية والروح القتالية، وفرض إيقاعهم على المباراة وضمن أسلوب متوازن ومدروس، بحيث لا يتم السماح لمنتخب اليابان فرض هيمنته على المباراة حتى لا تتعقّد المهمة.

وللتأمل، فإن منتخب سوريا الذي خسر أمام اليابان 0-5 في دور المجموعات، كان قريباً من التسجيل أكثر من مرة، وظهرت الثغرات في دفاع منافسه، ولو استثمر ما أتيح له من فرص لربما تغييرت نتيجة المباراة، لكنه دفع في الشوط الثاني ثمن ذلك، وهذا ما يجب على المنتخب الأردني الإلمام به، فالضغط الهجومي ولو على فترات، قد يكشف الطريق نحو مرمى اليابان، وقبل هذا، ضرورة استثمار أنصاف الفرص في هذه المباراة.

كما أن المنتخب الأردني مطالب بتعطيل مفاتيح لعب اليابان، من خلال فرض الرقابة الصارمة ومنعهم من التسديد من بعيد على المرمى، الأمر الذي سيحد من خطورة لاعبيه، وستمنح منتخب الأردن فرصة أكبر لتعزيز آماله في المنافسه على بطاقة العبور نحو الدور نصف النهائي.

أدوار جديدة لمباغتة منتخب اليابان

سيكون عمر نجحي مدرب منتخب الأردن، مطالباً بإحداث تعديلات على التشكيلة وأدوار اللاعبين داخل أرضية الملعب، فالمنافس يختلف بمقوماته عن كافة المنتخبات التي واجهها في دور المجموعات.

وقد يكون من المناسب لمنتخب الأردن اللعب بمهاجم وهمي، بهدف فرض الكثافة العددية المطلوبة في منتصف الملعب، لمنع لاعبي اليابان من فرض سيطرتهم والتحكم بالمجريات.

ولأن المباريات الماضية كشفت عن أن منتخب الأردن يجد صعوبة في عملية البناء من منتصف الملعب، يجب التركيز في هذه الحالة على الكرات العرضية التي أتت أكلها في مباراة قيرغيزستان، وإرسال كرات في المساحات لاستغلال سرعة مؤمن الساكت ومحمود خروبة، فيما يجب أن تسثمر قدرات علي العزايزة بأفضل صورة، سواء بالتسديد البعيد أو الحضور داخل منطقة الجزاء في الحالة الهجومية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/14 الساعة 13:41