المعايعة يكتب: المختار موسى الصقيري .. في دائرة الضوء
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/13 الساعة 16:46
بقلم : الدكتور المستشار محمد سلمان المعايعة الأزايدة.
أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية..
شهد تاريخ الأردن ولادة رموز وطنية كبيرة وعظيمة الشأن الحضاري في الإصلاح والبناء الفكري العميق والتمكين بالقيم الإنسانية والثقافبة والإصلاحية والثوابت الدينيه والأخلاقية والسلوكية والأمن والأدارة والحكم الرشيد ، وزاد من جمال هذة الرموز الوطنية قوة انتمائها وولائها لتراب الوطن وقيادته الهاشمية العامرة، وهذه الرموز الوطنية التي تمثل إرثاً حضارياً وثقافياً وأخلاقياً وعشائرياً يحمل رشداً وسداداً في الرأي وبعد النظر هم منبع الوفاء والصدق والإخلاص في بناء الاردن الحديث في موسساته وقواته المسلحه وأجهزته الأمنية وفي إدارة الحكم، وهم ثروته ونعمته..ومن هذة الشخصيات التي ننحني لها احتراما وتقديرا لما تحمله من هالات المجد والتاريخ الزاهي والفكر العميق والخبرة الناضجة واسعة الإطلاع
سعادة المختار الوجيه موسى خليف الصقيري الذي عمل وأبدع وأنجز في جميع المواقع والأماكن التي تشرف بحمل مسؤوليتها فأجاد وأبدع وأنجز ، فكان علامة فارقة في زراعة قيم الإصلاح وتطيب الخواطر والأعمال الإنسانية النبيلة في إصلاح ذات البين بما يخدم مصالح الوطن والمواطن الذي هو أغلى ما يملكه الوطن
فهو شخص وطنية أردنية بأمتياز يواصل الليل بالنهار لإصلاح ذات البين وخدمة المواطنين من شتى المنابت والأصول، فبعد تقاعدة من القوات المسلحة الأردنية وحصوله على وسام الاستحقاق العسكري من جلالة الملك الباني المرحوم الملك الحسين بن طلال رحمة، أكمل مسيرة البناء والعطاء كعضو في المجلس الأمني المحلي في منطقة ماركا ومختار لعشيرته الصقيري الدعجة ، والاهالي لحي حمزة بن عبد المطلب، فهو يعشق العمل التطوعي الذي يعتبر صفة ملازمة لأهل الريادة والقيادة، فهو فهو بارع في قوة الحجة والبيان قوي البرهان قاطع الدلالة، يقضي معظم وقته في كتابة قضايا الناس وحل مشاكلهم.. فمتعة العطاء عندة أكثر من الأخذ..؟
فأول ملامح شخصيته الرائعة هي بشاشة الوجة والجاذبية الإنسانية النبيلة، فأزهر حبه وتقديره حدائق من الآزهار في قلوب من تشرف بمعرفته ، وكما يقال بأن بشاشة الوجة خير من سخاء اليدّ فهو عنوان للإنسانية وجبر الخواطر..نعم الحمد لله فقد شهد تاريخ الأردن صناعة الرجال الأوفياء والشرفاء لترب الوطن كرموز، سياسية وعسكرية واجتماعية ومن أصحاب المدراس الفكرية التي تبني عقول جعلتنا نرتقي درجات عالية في سلم المعرفة والفكر والإبداع والإصلاح ،، وبالأستقامة والنزاهة والتواضع التي يشار إليهم بالبنان أمثال سعادة المختار الوجيه موسى الصقيري الأسم الذي له عنوان يدلل عليه كالملاذ الآمن، والمكان الدافي ، ومكان للكرامة الإنسانية النبيلة والأصالة التي ورثها كابرا عن كابر، مما جعلت لمواقفه الإنسانية مكان ثابت لا يتغير بتغير الأزمان والأحوال والفصول لأنها أصيلة في جذورها متينه حاله كحال الذهب كلما مر عليه الزمن زاد جمالاً ورونقاً ولمعاناً..
نعم هذة إحدى صفحات مسيرته الزاهية بالعطاء والإخلاص الذي هو علامة فارقه في تاريخه العريق، الذي يحمل الأرث الحضاري في الثقافة الإسلامية والإجتماعية ومزينه بالأرث والفقه العشائري الذي نتفاخر ونتباهى به بين الكبار . نقول ذلك بحق سعادة المختار موسى الصقيري الذي يترجم أقوله وأفعاله وأخلاقه وانتمائه بلغة السلوكيات للحكماء والكرماء والوجهاء والنبلاء والعلماء الذين هُم ليسوا القاباً تُذكر وإنما أفعال تُحكى وتُغنى ، وهذة الألقاب جمعت مجده الزاهي بجميع أطرافه تحت مسمى النبلاء والشيوخ من أهل الأرث الحضاري الذي جمع قوة الشباب و حكمة الكبار، ذلك هو الفارس الذي تربى في مجالس الشيوخ والنبلاء والكرماء فجمع المجد والقيم الأصيلة من جميع أطرافها ، المختار موسى الصقيري الذي لا يبحث عن شهرة وصيت وشعبويه فسمعته وصيته وعزة النفس وجمال الروح ونقاء القلب لدية تركة حضارية توارثها كابرا عن كابر من الآباء والأجداد،، فمأثره تحُكى شعراً ونثراً على لسان من تعطر بأخلاقه ومكارمه المستمدة من إرث أهله وربعه الأجواد،وعشيرته الصقيري الدعجة المكان الآمن للكرامة الإنسانية ؛ الولادة للرجال الأوفياء والشرفاء الذين حملوا الوطن بقلوبهم حبا وانتماء وولاء لقيادته الهاشمية العامرة ، فهم للمجد نسباً ، وللكرامة صهراً ، وللعدل سيفاً بتاراً..فأسمهم وتاريخهم عندنا يتبارى ويتنافس الشعراء لنظم الأشعار لوصف أمجادهم ومآثرهم التي سطرها التاريخ في سجلات الشرف للعظماء أمثالهم،، الذي تخرج من مجالسهم ذلك الفارس الشهم الغيور على الوطن الأردني المقدس المختار موسى الصقيري ..فمن إسمهم ومكانتهم الإنسانية زُدنآ شرفاُ وتشريفاُ ورقياً لقربنا من نافذتهم المشعة بالقيم الإنسانية والإصلاح وشجرتهم ناضجة الثمار وارفة الظلال ، فالطيبون من أهل الأرث الحضاري لا يرتحلون فلهم مكانه رفيعه في قلوب من تشرف بمعرفتهم..
نعم الأوفياء البارين لأوطانهم... روافع وروافد بناء ثقافي وإصلاحي وحضاري للأمن والأستقرار..هكذا رصدت عدستنا زوايا مسيرة المختار الصقيري الزاهية بالعطاء والإخلاص الذي هو من شيم العظماء الكبار،، فعبرنا عنها بالقلم الذهبي إجلالاً لقدره وشأنه الحضاري والإنساني الممتد في زوايا الوطن الأردني ...فطوبى لنا بأمثاله كروافع بناء وإصلاح وأعمدة إنارة...نعم هؤلاء هم القواطر النهضوية والتنموية في التنوير فكراً وثقافة وحضارة نراهُم كالسنابل الممتلئة حتى وان جفوا صاروا قمحاً..!!
حمى الله الأردن وأهله وقيادته الهاشمية العامرة من كل مكروه تحت ظل رأية سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكة.
أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية..
شهد تاريخ الأردن ولادة رموز وطنية كبيرة وعظيمة الشأن الحضاري في الإصلاح والبناء الفكري العميق والتمكين بالقيم الإنسانية والثقافبة والإصلاحية والثوابت الدينيه والأخلاقية والسلوكية والأمن والأدارة والحكم الرشيد ، وزاد من جمال هذة الرموز الوطنية قوة انتمائها وولائها لتراب الوطن وقيادته الهاشمية العامرة، وهذه الرموز الوطنية التي تمثل إرثاً حضارياً وثقافياً وأخلاقياً وعشائرياً يحمل رشداً وسداداً في الرأي وبعد النظر هم منبع الوفاء والصدق والإخلاص في بناء الاردن الحديث في موسساته وقواته المسلحه وأجهزته الأمنية وفي إدارة الحكم، وهم ثروته ونعمته..ومن هذة الشخصيات التي ننحني لها احتراما وتقديرا لما تحمله من هالات المجد والتاريخ الزاهي والفكر العميق والخبرة الناضجة واسعة الإطلاع
سعادة المختار الوجيه موسى خليف الصقيري الذي عمل وأبدع وأنجز في جميع المواقع والأماكن التي تشرف بحمل مسؤوليتها فأجاد وأبدع وأنجز ، فكان علامة فارقة في زراعة قيم الإصلاح وتطيب الخواطر والأعمال الإنسانية النبيلة في إصلاح ذات البين بما يخدم مصالح الوطن والمواطن الذي هو أغلى ما يملكه الوطن
فهو شخص وطنية أردنية بأمتياز يواصل الليل بالنهار لإصلاح ذات البين وخدمة المواطنين من شتى المنابت والأصول، فبعد تقاعدة من القوات المسلحة الأردنية وحصوله على وسام الاستحقاق العسكري من جلالة الملك الباني المرحوم الملك الحسين بن طلال رحمة، أكمل مسيرة البناء والعطاء كعضو في المجلس الأمني المحلي في منطقة ماركا ومختار لعشيرته الصقيري الدعجة ، والاهالي لحي حمزة بن عبد المطلب، فهو يعشق العمل التطوعي الذي يعتبر صفة ملازمة لأهل الريادة والقيادة، فهو فهو بارع في قوة الحجة والبيان قوي البرهان قاطع الدلالة، يقضي معظم وقته في كتابة قضايا الناس وحل مشاكلهم.. فمتعة العطاء عندة أكثر من الأخذ..؟
فأول ملامح شخصيته الرائعة هي بشاشة الوجة والجاذبية الإنسانية النبيلة، فأزهر حبه وتقديره حدائق من الآزهار في قلوب من تشرف بمعرفته ، وكما يقال بأن بشاشة الوجة خير من سخاء اليدّ فهو عنوان للإنسانية وجبر الخواطر..نعم الحمد لله فقد شهد تاريخ الأردن صناعة الرجال الأوفياء والشرفاء لترب الوطن كرموز، سياسية وعسكرية واجتماعية ومن أصحاب المدراس الفكرية التي تبني عقول جعلتنا نرتقي درجات عالية في سلم المعرفة والفكر والإبداع والإصلاح ،، وبالأستقامة والنزاهة والتواضع التي يشار إليهم بالبنان أمثال سعادة المختار الوجيه موسى الصقيري الأسم الذي له عنوان يدلل عليه كالملاذ الآمن، والمكان الدافي ، ومكان للكرامة الإنسانية النبيلة والأصالة التي ورثها كابرا عن كابر، مما جعلت لمواقفه الإنسانية مكان ثابت لا يتغير بتغير الأزمان والأحوال والفصول لأنها أصيلة في جذورها متينه حاله كحال الذهب كلما مر عليه الزمن زاد جمالاً ورونقاً ولمعاناً..
نعم هذة إحدى صفحات مسيرته الزاهية بالعطاء والإخلاص الذي هو علامة فارقه في تاريخه العريق، الذي يحمل الأرث الحضاري في الثقافة الإسلامية والإجتماعية ومزينه بالأرث والفقه العشائري الذي نتفاخر ونتباهى به بين الكبار . نقول ذلك بحق سعادة المختار موسى الصقيري الذي يترجم أقوله وأفعاله وأخلاقه وانتمائه بلغة السلوكيات للحكماء والكرماء والوجهاء والنبلاء والعلماء الذين هُم ليسوا القاباً تُذكر وإنما أفعال تُحكى وتُغنى ، وهذة الألقاب جمعت مجده الزاهي بجميع أطرافه تحت مسمى النبلاء والشيوخ من أهل الأرث الحضاري الذي جمع قوة الشباب و حكمة الكبار، ذلك هو الفارس الذي تربى في مجالس الشيوخ والنبلاء والكرماء فجمع المجد والقيم الأصيلة من جميع أطرافها ، المختار موسى الصقيري الذي لا يبحث عن شهرة وصيت وشعبويه فسمعته وصيته وعزة النفس وجمال الروح ونقاء القلب لدية تركة حضارية توارثها كابرا عن كابر من الآباء والأجداد،، فمأثره تحُكى شعراً ونثراً على لسان من تعطر بأخلاقه ومكارمه المستمدة من إرث أهله وربعه الأجواد،وعشيرته الصقيري الدعجة المكان الآمن للكرامة الإنسانية ؛ الولادة للرجال الأوفياء والشرفاء الذين حملوا الوطن بقلوبهم حبا وانتماء وولاء لقيادته الهاشمية العامرة ، فهم للمجد نسباً ، وللكرامة صهراً ، وللعدل سيفاً بتاراً..فأسمهم وتاريخهم عندنا يتبارى ويتنافس الشعراء لنظم الأشعار لوصف أمجادهم ومآثرهم التي سطرها التاريخ في سجلات الشرف للعظماء أمثالهم،، الذي تخرج من مجالسهم ذلك الفارس الشهم الغيور على الوطن الأردني المقدس المختار موسى الصقيري ..فمن إسمهم ومكانتهم الإنسانية زُدنآ شرفاُ وتشريفاُ ورقياً لقربنا من نافذتهم المشعة بالقيم الإنسانية والإصلاح وشجرتهم ناضجة الثمار وارفة الظلال ، فالطيبون من أهل الأرث الحضاري لا يرتحلون فلهم مكانه رفيعه في قلوب من تشرف بمعرفتهم..
نعم الأوفياء البارين لأوطانهم... روافع وروافد بناء ثقافي وإصلاحي وحضاري للأمن والأستقرار..هكذا رصدت عدستنا زوايا مسيرة المختار الصقيري الزاهية بالعطاء والإخلاص الذي هو من شيم العظماء الكبار،، فعبرنا عنها بالقلم الذهبي إجلالاً لقدره وشأنه الحضاري والإنساني الممتد في زوايا الوطن الأردني ...فطوبى لنا بأمثاله كروافع بناء وإصلاح وأعمدة إنارة...نعم هؤلاء هم القواطر النهضوية والتنموية في التنوير فكراً وثقافة وحضارة نراهُم كالسنابل الممتلئة حتى وان جفوا صاروا قمحاً..!!
حمى الله الأردن وأهله وقيادته الهاشمية العامرة من كل مكروه تحت ظل رأية سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/13 الساعة 16:46