جوينات تكتب: دعم ملكي يعزز مسيرة التعليم الجامعي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/13 الساعة 12:24
تأتي توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب بمقدار خمسة ملايين دينار في إطار الرؤية الملكية الشاملة التي تضع التعليم في مقدمة أولويات التنمية الوطنية، وتعكس إدراكًا عميقًا للتحديات الاقتصادية التي تواجه الطلبة وأسرهم، وحرصًا واضحًا على ضمان استمرارية التعليم الجامعي بوصفه حقًا أساسيًا وأداة رئيسة لبناء المستقبل. ويُعد هذا القرار استجابة عملية للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، حيث أسهم ارتفاع كلف التعليم والحياة المعيشية في زيادة الأعباء المالية على الطلبة، الأمر الذي يجعل من دعم صندوق الطالب ضرورة وطنية لا غنى عنها.
وتسهم هذه الزيادة في توسيع قاعدة المستفيدين من صندوق دعم الطالب، وتخفيف نسب التسرب الجامعي الناتج عن العجز المالي، مما ينعكس إيجابًا على مستوى التحصيل العلمي والاستقرار الاجتماعي. كما أن تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم يعزز مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، ويحد من الفجوة بين الطلبة من مختلف الخلفيات الاقتصادية، بحيث لا يكون الوضع المادي عائقًا أمام الطموح والتفوق الأكاديمي.
ويُعدّ التعليم الجامعي في الأردن من أبرز القطاعات التي حققت تميزًا على المستويين الإقليمي والدولي، إذ تتمتع الجامعات الأردنية بسمعة أكاديمية مرموقة وجودة تعليم عالية، ما جعلها مقصدًا للطلبة من داخل المملكة وخارجها. وقد أسهم تنوع التخصصات، وتطور الخطط الدراسية، ووجود كفاءات أكاديمية مؤهلة في تعزيز مكانة التعليم العالي الأردني، ليكون رافدًا أساسيًا لإعداد كوادر قادرة على الإبداع والمنافسة في سوق العمل. كما يُشكّل هذا التميز عاملًا مهمًا في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز دور الأردن كمركز علمي وثقافي في المنطقة، الأمر الذي يجعل دعم الطلبة الجامعيين ضرورة للحفاظ على هذا المستوى المتقدم وضمان استمرارية التفوق الأكاديمي.
وتكشف هذه التوجيهات الملكية عن بُعد استراتيجي في الفكر القيادي الهاشمي، يقوم على الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره المحرك الرئيس للتنمية المستدامة. فالتعليم العالي يشكّل الأساس في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات سوق العمل والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، وهو ما يؤكد أن دعم صندوق الطالب لا يُعد إنفاقًا ماليًا مؤقتًا، بل استثمارًا طويل الأمد في مستقبل الوطن.
كما تحمل هذه الخطوة رسالة واضحة إلى مؤسسات الدولة والمجتمع بأكمله بضرورة تكامل الجهود في دعم قطاع التعليم ورعاية الشباب، باعتبارهم عماد التنمية وركيزة الاستقرار. وتعكس زيادة مخصصات الصندوق ثقة جلالة الملك بالشباب الأردني وقدرتهم على الإبداع والعطاء متى ما توفرت لهم الظروف المناسبة، الأمر الذي يعزز الانتماء الوطني ويحفّز الطلبة على تحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم.
فإن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب تمثل نموذجًا للقيادة الحكيمة التي تستشرف المستقبل وتضع الإنسان في قلب عملية التنمية. ويجسد هذا القرار التزام الدولة بدعم التعليم وتمكين الشباب، باعتباره الطريق الأمثل لبناء أردن قوي ومزدهر وقادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة
وتسهم هذه الزيادة في توسيع قاعدة المستفيدين من صندوق دعم الطالب، وتخفيف نسب التسرب الجامعي الناتج عن العجز المالي، مما ينعكس إيجابًا على مستوى التحصيل العلمي والاستقرار الاجتماعي. كما أن تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم يعزز مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، ويحد من الفجوة بين الطلبة من مختلف الخلفيات الاقتصادية، بحيث لا يكون الوضع المادي عائقًا أمام الطموح والتفوق الأكاديمي.
ويُعدّ التعليم الجامعي في الأردن من أبرز القطاعات التي حققت تميزًا على المستويين الإقليمي والدولي، إذ تتمتع الجامعات الأردنية بسمعة أكاديمية مرموقة وجودة تعليم عالية، ما جعلها مقصدًا للطلبة من داخل المملكة وخارجها. وقد أسهم تنوع التخصصات، وتطور الخطط الدراسية، ووجود كفاءات أكاديمية مؤهلة في تعزيز مكانة التعليم العالي الأردني، ليكون رافدًا أساسيًا لإعداد كوادر قادرة على الإبداع والمنافسة في سوق العمل. كما يُشكّل هذا التميز عاملًا مهمًا في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز دور الأردن كمركز علمي وثقافي في المنطقة، الأمر الذي يجعل دعم الطلبة الجامعيين ضرورة للحفاظ على هذا المستوى المتقدم وضمان استمرارية التفوق الأكاديمي.
وتكشف هذه التوجيهات الملكية عن بُعد استراتيجي في الفكر القيادي الهاشمي، يقوم على الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره المحرك الرئيس للتنمية المستدامة. فالتعليم العالي يشكّل الأساس في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات سوق العمل والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، وهو ما يؤكد أن دعم صندوق الطالب لا يُعد إنفاقًا ماليًا مؤقتًا، بل استثمارًا طويل الأمد في مستقبل الوطن.
كما تحمل هذه الخطوة رسالة واضحة إلى مؤسسات الدولة والمجتمع بأكمله بضرورة تكامل الجهود في دعم قطاع التعليم ورعاية الشباب، باعتبارهم عماد التنمية وركيزة الاستقرار. وتعكس زيادة مخصصات الصندوق ثقة جلالة الملك بالشباب الأردني وقدرتهم على الإبداع والعطاء متى ما توفرت لهم الظروف المناسبة، الأمر الذي يعزز الانتماء الوطني ويحفّز الطلبة على تحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم.
فإن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب تمثل نموذجًا للقيادة الحكيمة التي تستشرف المستقبل وتضع الإنسان في قلب عملية التنمية. ويجسد هذا القرار التزام الدولة بدعم التعليم وتمكين الشباب، باعتباره الطريق الأمثل لبناء أردن قوي ومزدهر وقادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/13 الساعة 12:24