مستشارة سابقة للإكوادور في الأردن.. مرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/13 الساعة 10:31
مدار الساعة - فاروق غانم خداج (النهار اللبنانية) - يتداول الإعلام اللبناني والعالمي اسم الدبلوماسية إيفون عبد الباقي كواحدة من أبرز المرشحات المحتملات لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، الذي سيخلف الأمين الحالي أنطونيو غوتيريش عند انتهاء ولايته في أيلول 2026. هذا الاهتمام ينبع من مسيرة مهنية حافلة وخبرة دولية واسعة تجعل منها شخصية نموذجية للتمثيل اللبناني في أرفع المواقع الدولية، وتعكس قدرة المرأة اللبنانية على المنافسة في القيادة العالمية، كأنها نسمة أمل تهب من جبال الوطن الأم.
السفيرة عبد الباقي ولدت في غياغويل، الإكوادور، في 23 شباط 1951، لعائلة لبنانية من بلدة بتاتر/ قضاء عاليه، من أصول درزية لبنانية أصيلة. درست الفنون في جامعة باريس، ثم نالت ماجستير الإدارة العامة من Harvard Kennedy School عام 1993. تجيد خمس لغات، وتجمع بين الدبلوماسية والفنون، ما يعكس شخصية متعددة المواهب وواسعة الثقافة، تحمل في قلبها نبع الهوية اللبنانية.
مسيرتها الدبلوماسية امتدت إلى مناصب حاسمة، فقد شغلت منصب وزيرة الصناعة والتجارة الخارجية في الإكوادور، وسفيرة بلادها لدى الولايات المتحدة كأول امرأة إكوادورية تصل لهذا الموقع، ما وضعها على تماس مباشر مع دوائر صنع القرار. كما تولت تمثيل الإكوادور في فرنسا وقطر، وكمستشارة في العراق، الأردن، سلطنة عمان وسوريا، وشاركت في مفاوضات أدت إلى اتفاق السلام بين الإكوادور والبيرو عام 1998 – سلام يذكّرنا بما يحلم به لبنان في أزماته. هذه التجارب أكسبتها خبرة واسعة في العلاقات الدولية والتفاوض متعدد الأطراف.
في البعد اللبناني، تعكس إيفون عبد الباقي نموذج الانتماء العميق للوطن رغم الغربة. حرصها على التعبير عن جذورها الدرزية، وتعليمها أولادها اللغة العربية، يظهر مدى ارتباطها بالهوية والثقافة الوطنية، كشجرة جذورها ممتدة في تراب الوطن. كما كرّمتها جهات ثقافية لبنانية لتمثيلها نماذج النجاح اللبناني في الخارج، مما يعطي المقالة بعدًا وجدانيًا يلامس كل اللبنانيين في أعماقهم.
الترشيح المحتمل للأمم المتحدة، وإن لم يكن رسميًا، يحمل دلالات استراتيجية: يعكس اهتمام العالم بتمثيل متنوع وقدرة امرأة لبنانية الأصل على القيادة الدولية، ويؤكد أن الانتماء الوطني والولاء الحقيقي يتجاوز القيود الجغرافية والسياسية. كما يفتح النقاش الداخلي اللبناني حول الهوية وتجاوز الطائفية، مؤكدًا أن قوة لبنان تكمن في رأس ماله البشري المبدع القادر على التأثير عالمياً.
هذا الترشيح المتداول يذكّر اللبنانيين بأن وطنهم يمكن أن يكون منصة للإبداع والتميز، وأن الإنجازات الفردية تعكس الفخر الوطني المشترك. قصة إيفون عبد الباقي درس في الفخر بالمنجز، وقدرة اللبنانيين على الجمع بين الكفاءة والانتماء والتميز الدولي، مع الحفاظ على هويتهم الوطنية.
ختاماً، تظل إيفون عبد الباقي رمزًا للكفاءة والانتماء والتميز، وصوتًا يرفع اسم لبنان كنجمة تضيء سماءه المعتمة في المحافل الدولية. هي مثال على أن النجاح في الخارج رسالة وطنية، تؤكد قدرة لبنان على إنتاج العظماء وأفكار كبيرة، حتى في أصعب الظروف، وأن مستقبله يرتبط بعقول أبنائه وولائهم الأبدي.
السفيرة عبد الباقي ولدت في غياغويل، الإكوادور، في 23 شباط 1951، لعائلة لبنانية من بلدة بتاتر/ قضاء عاليه، من أصول درزية لبنانية أصيلة. درست الفنون في جامعة باريس، ثم نالت ماجستير الإدارة العامة من Harvard Kennedy School عام 1993. تجيد خمس لغات، وتجمع بين الدبلوماسية والفنون، ما يعكس شخصية متعددة المواهب وواسعة الثقافة، تحمل في قلبها نبع الهوية اللبنانية.
مسيرتها الدبلوماسية امتدت إلى مناصب حاسمة، فقد شغلت منصب وزيرة الصناعة والتجارة الخارجية في الإكوادور، وسفيرة بلادها لدى الولايات المتحدة كأول امرأة إكوادورية تصل لهذا الموقع، ما وضعها على تماس مباشر مع دوائر صنع القرار. كما تولت تمثيل الإكوادور في فرنسا وقطر، وكمستشارة في العراق، الأردن، سلطنة عمان وسوريا، وشاركت في مفاوضات أدت إلى اتفاق السلام بين الإكوادور والبيرو عام 1998 – سلام يذكّرنا بما يحلم به لبنان في أزماته. هذه التجارب أكسبتها خبرة واسعة في العلاقات الدولية والتفاوض متعدد الأطراف.
في البعد اللبناني، تعكس إيفون عبد الباقي نموذج الانتماء العميق للوطن رغم الغربة. حرصها على التعبير عن جذورها الدرزية، وتعليمها أولادها اللغة العربية، يظهر مدى ارتباطها بالهوية والثقافة الوطنية، كشجرة جذورها ممتدة في تراب الوطن. كما كرّمتها جهات ثقافية لبنانية لتمثيلها نماذج النجاح اللبناني في الخارج، مما يعطي المقالة بعدًا وجدانيًا يلامس كل اللبنانيين في أعماقهم.
الترشيح المحتمل للأمم المتحدة، وإن لم يكن رسميًا، يحمل دلالات استراتيجية: يعكس اهتمام العالم بتمثيل متنوع وقدرة امرأة لبنانية الأصل على القيادة الدولية، ويؤكد أن الانتماء الوطني والولاء الحقيقي يتجاوز القيود الجغرافية والسياسية. كما يفتح النقاش الداخلي اللبناني حول الهوية وتجاوز الطائفية، مؤكدًا أن قوة لبنان تكمن في رأس ماله البشري المبدع القادر على التأثير عالمياً.
هذا الترشيح المتداول يذكّر اللبنانيين بأن وطنهم يمكن أن يكون منصة للإبداع والتميز، وأن الإنجازات الفردية تعكس الفخر الوطني المشترك. قصة إيفون عبد الباقي درس في الفخر بالمنجز، وقدرة اللبنانيين على الجمع بين الكفاءة والانتماء والتميز الدولي، مع الحفاظ على هويتهم الوطنية.
ختاماً، تظل إيفون عبد الباقي رمزًا للكفاءة والانتماء والتميز، وصوتًا يرفع اسم لبنان كنجمة تضيء سماءه المعتمة في المحافل الدولية. هي مثال على أن النجاح في الخارج رسالة وطنية، تؤكد قدرة لبنان على إنتاج العظماء وأفكار كبيرة، حتى في أصعب الظروف، وأن مستقبله يرتبط بعقول أبنائه وولائهم الأبدي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/13 الساعة 10:31