مدرسة الرئيس جعفر حسان
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/12 الساعة 01:08
منذ اللحظة الأولى لتولي رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان منصبه، كان واضحا أن أسلوبه بالقيادة يبتعد عن الطرق التقليدية التي تعتمد على الوعود الرنانة والخطب النظرية، معتمدا على التواجد على الأرض، حيث يجد المشاكل الحقيقية ويستمع مباشرة إلى مطالب الناس، فما يميز هذا الاسلوب؟.
هذا الأسلوب لا يشير فقط إلى القدرة على التفهم، بل يعكسان أيضا إيمانا عميقا بأن "التغيير الحقيقي" لا يتحقق إلا بالمبادرة والوجود الفعلي في الميدان، بعيدا عن "المكاتب المرفهة" أو التقارير التي قد لا تعكس الواقع بشكل دقيق.
"الزيارات الميدانية" لرئيس الوزراء جزء أساسي من استراتيجيته الهادفة الى التعرف على التحديات الحقيقية التي يواجهها المواطنون، ففي كل زيارة يلتقي بالمواطنين، ويستمع إليهم، ويتحدث مع المسؤولين المحليين، محاولا إيجاد حلول فورية للمشكلات التي يعانون منها، فالرئيس في هذه الزيارات ليس مجرد زائر شرفي بل كان مشاركا بحل القضايا متابعا لما يحدث في الواقع بعيدا عن التقارير التزينية أو التحليلات المجردة.
أهمية هذه الزيارات لا تقتصر فقط على تعزيز الاتصال المباشر مع المواطنين، بل تتعداها إلى شيء أعمق،بتكوين رؤية ميدانية حقيقية للأوضاع في مختلف القطاعات، لضمان أن السياسات التي يتم تنفيذها ستنعكس على احتياجات المواطنين الفعلية، وليست مجرد توقعات نظرية.
"مدرسة رئيس الوزراء" في العمل، تركز على التنفيذ الفعلي بدلا من التصريحات السياسية العامة، فبينما يكثر الحديث عن الخطط الطموحة في الإعلام، فإن رئيس الوزراء يرى أن "التحدي الحقيقي" يكمن في قدرة الحكومة على تنفيذ هذه الخطط في الميدان، وترجمتها إلى أفعال، وعلى أرض الواقع، حيث يتم متابعة كل مشروع وكل خطوة يتم اتخاذها بشكل ميداني ملموس.
وما يميز أسلوب الرئيس أيضا هو أنه لا يعتبر "الوعود" أمرا كافيا في حد ذاته، بل ان "الاستجابة السريعة" للمشاكل أصبحت هي المعيار الرئيسي للحكومة في المرحلة المقبلة، فالرئيس والفريق الحكومي لا يسعون فقط إلى تحسين الوضع عبر برامج طويلة الأمد، بل التركيز على النتائج السريعة التي يمكن تحقيقها في الأمد القريب، تلك التي تعكس قدرة الحكومة على التعامل مع القضايا بشكل واقعي وفعال.
خلاصة القول، "المرحلة المقبلة" ستكون فارقة في مسيرة الحكومة، فالرئيس لا يتحدث هنا عن وعود جديدة ، بل عن استجابة سريعة وواقعية للمشاكل التي يواجهها المواطنون، وهذا ما يتطلب جهدا مضاعفا، حيث يتوجب على الحكومة أن تكون أكثر عملية، فالحكومة اليوم في اختبار مستمر أمام المواطنين.
هذا الأسلوب لا يشير فقط إلى القدرة على التفهم، بل يعكسان أيضا إيمانا عميقا بأن "التغيير الحقيقي" لا يتحقق إلا بالمبادرة والوجود الفعلي في الميدان، بعيدا عن "المكاتب المرفهة" أو التقارير التي قد لا تعكس الواقع بشكل دقيق.
"الزيارات الميدانية" لرئيس الوزراء جزء أساسي من استراتيجيته الهادفة الى التعرف على التحديات الحقيقية التي يواجهها المواطنون، ففي كل زيارة يلتقي بالمواطنين، ويستمع إليهم، ويتحدث مع المسؤولين المحليين، محاولا إيجاد حلول فورية للمشكلات التي يعانون منها، فالرئيس في هذه الزيارات ليس مجرد زائر شرفي بل كان مشاركا بحل القضايا متابعا لما يحدث في الواقع بعيدا عن التقارير التزينية أو التحليلات المجردة.
أهمية هذه الزيارات لا تقتصر فقط على تعزيز الاتصال المباشر مع المواطنين، بل تتعداها إلى شيء أعمق،بتكوين رؤية ميدانية حقيقية للأوضاع في مختلف القطاعات، لضمان أن السياسات التي يتم تنفيذها ستنعكس على احتياجات المواطنين الفعلية، وليست مجرد توقعات نظرية.
"مدرسة رئيس الوزراء" في العمل، تركز على التنفيذ الفعلي بدلا من التصريحات السياسية العامة، فبينما يكثر الحديث عن الخطط الطموحة في الإعلام، فإن رئيس الوزراء يرى أن "التحدي الحقيقي" يكمن في قدرة الحكومة على تنفيذ هذه الخطط في الميدان، وترجمتها إلى أفعال، وعلى أرض الواقع، حيث يتم متابعة كل مشروع وكل خطوة يتم اتخاذها بشكل ميداني ملموس.
وما يميز أسلوب الرئيس أيضا هو أنه لا يعتبر "الوعود" أمرا كافيا في حد ذاته، بل ان "الاستجابة السريعة" للمشاكل أصبحت هي المعيار الرئيسي للحكومة في المرحلة المقبلة، فالرئيس والفريق الحكومي لا يسعون فقط إلى تحسين الوضع عبر برامج طويلة الأمد، بل التركيز على النتائج السريعة التي يمكن تحقيقها في الأمد القريب، تلك التي تعكس قدرة الحكومة على التعامل مع القضايا بشكل واقعي وفعال.
خلاصة القول، "المرحلة المقبلة" ستكون فارقة في مسيرة الحكومة، فالرئيس لا يتحدث هنا عن وعود جديدة ، بل عن استجابة سريعة وواقعية للمشاكل التي يواجهها المواطنون، وهذا ما يتطلب جهدا مضاعفا، حيث يتوجب على الحكومة أن تكون أكثر عملية، فالحكومة اليوم في اختبار مستمر أمام المواطنين.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/12 الساعة 01:08